الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
اتهمت بيروت بالفشل في نزع سلاح «حزب الله»

إسرائيل توسع رقعة التصعيد الميداني في جنوب لبنان

10 أغسطس 2026 00:10 صباحًا | آخر تحديث: 10 أغسطس 00:15 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إسرائيل توسع رقعة التصعيد الميداني في جنوب لبنان
icon الخلاصة icon
إسرائيل توسّع التصعيد بجنوب لبنان والبقاع مستخدمة روبوتات وتعلن تدمير نفق لحزب الله وتتهم بيروت بالفشل بنزع سلاحه وخريطة تثير جدلاً حول ضم أراض لبنانية
وسّعت إسرائيل، أمس الأحد، تصعيدها الميداني في جنوب لبنان ليطول البقاع الغربي، واستخدمت في خروقاتها روبوتات وآليات يتم التحكم بها عن بُعد، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير نفق ل«حزب الله» وضبط أسلحة بداخله، بينما كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن عملية بالغة الأهمية ينفذها الجيش الإسرائيلي في الجنوب، في وقت اتهمت إسرائيل الحكومة اللبنانية بأنها وعدت تل أبيب بنزع سلاح «حزب الله» لكنها فشلت، في حين أثارت خريطة نشرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية تضم الجزء المحتل من لبنان إلى إسرائيل تساؤلات لبنانية حول ما إذا كانت إسرائيل قد ضمت فعلاً الأراضي اللبنانية.
وأشعلت مقذوفات ومواد حارقة ألقتها محلّقات إسرائيلية حرائق واسعة في الأحراج والمرتفعات الممتدة من نيحا إلى كفرحونة، بالتزامن مع تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض في أجواء البقاع. كما نفذ الجيش الاسرائيلي تفجيراً كبيراً في بلدة زوطر الشرقية. وقصفت مدفعية هذا الجيش محيط مجرى نهر الليطاني - منطقة الخردلي. وشنّ الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت جسر المنصوري الواقع فوق قناة ري القاسمية - رأس العين.  
وكشف نتنياهو أن إسرائيل تنفذ ما وصفها ب«عملية بالغة الأهمية» في لبنان، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ خلال الأيام الأخيرة عمليات مكثفة قال إنها استهدفت مقاتلي «حزب الله» في مرتفعات علي الطاهر. وقال نتنياهو إن إسرائيل عملت بقوة في لبنان خلال الأيام الماضية، مضيفاً أنه لا يستطيع الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة العمليات الجارية. وكشفت مصادر ميدانية عن تفاصيل إضافية بخصوص العملية التي تحدّث عنها نتنياهو في منطقة علي الطاهر، مشيرةً إلى أن القوات الإسرائيلية لجأت خلال تحركها الأخير في المنطقة إلى إدخال روبوتات وآليات يتم التحكم بها عن بُعد، في محاولة للتقدم واستكشاف المنطقة من دون تعريض الجنود الإسرائيليين مباشرةً للمخاطر. وأوضحت المصادر أن استخدام الروبوتات جاء بالتزامن مع عمليات استطلاع وتمشيط ميداني مكثفة، في ظل صعوبة التضاريس وطبيعة المنطقة، قبل أن تتمكن القوات الإسرائيلية، بحسب المعلومات المتوافرة، من العثور على عدد من فتحات الأنفاق التي تؤدي إلى داخل تلة علي الطاهر وتمتد في عمقها.
وتشير المصادر إلى أن القوات الإسرائيلية عمدت بعد اكتشاف هذه الفتحات إلى ضخ غازات سامة داخلها، في إطار محاولاتها التعامل مع شبكة الأنفاق الموجودة في المنطقة، وسط غياب معلومات دقيقة حتى الآن عن طبيعة هذه الغازات أو النتائج التي ترتبت على استخدامها.
ومن جهته، ادّعى مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، دميتري غيندلمان، أن الحكومة اللبنانية فشلت حتى الآن في نزع سلاح «حزب الله» رغم تعهدها بإنجاز ذلك بحلول نهاية عام 2025. وقال في تصريح صحفي إن إسرائيل لهذا السبب ستواصل البقاء في المنطقة العازلة وستتحرك لاحقاً بمفردها.
في غضون ذلك، نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر منصة «إكس» خريطة عن سوء التغذية لدى الأطفال ظهر فيها لبنان من دون أجزاء من جنوبه ومدمجاً ضمن المساحة المرسومة لإسرائيل. وأثارت طريقة رسم الحدود انتقادات وسائل إعلام لبنانية، والتي تساءلت بالقول: «هل أعلنت وزارة الخارجية الاسرائيلية ضم الجزء المحتل من جنوب لبنان إلى إسرائيل؟»، حيث ظهرت حدود جغرافية لا تتطابق مع الحدود المعترف بها دولياً.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة