عادي

عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة بالأقصى.. وغارات على غزة

01:59 صباحا
قراءة دقيقتين
1

توافد عشرات الآلاف على المسجد الاقصى في أول جمعة من شهر رمضان، لأداء الصلاة فيه، رغم القيود التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في أكبر حشد من نوعه منذ انتشار جائحة «كورونا» في 2020، فيما شنت الطائرات الإسرائيلية غارات جوية على غزّة، رداً على إطلاق صاروخ سقط في المناطق المحاذية للقطاع، في وقت تحدثت تقارير إسرائيلية عن وصول المفاوضات بين رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو، ورئيس حزب «يمينا»، نفتالي بينيت، إلى طريق مسدود. 

إجراءات وقائية

وقال الشيخ عزام الخطيب مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى «صلى اليوم (أمس) سبعون ألفاً في أول صلاة جمعة من رمضان».

وجاء المصلون من القدس ومن الضفة الغربية المحتلة، وكذلك من البلدات والمدن العربية داخل إسرائيل. 

 وكانت سلطات الاحتلال قيّدت دخول أهالي الضفة الغربية المحتلة إلى مدينة القدس، لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى، إذ اشترطت حصول الراغبين في الصلاة بالمسجد، على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، ما حرم الآلاف من الوصول للمسجد، ولكن رغم ذلك أدّى نحو 70 ألفاً، الصلاة فيه.  

غارات على غزة

من جهة أخرى، قال الجيش الإسرائيلي في بيان «شنّت طائرات حربيّة غارات على موقع لإنتاج وسائل قتاليّة، إضافة إلى نفق لتهريب الأسلحة، وموقع عسكري تابع لحماس في قطاع غزّة، رداً على إطلاق القذيفة الصاروخيّة من القطاع نحو الأراضي الإسرائيليّة، مساء(أمس الأول) الخميس».  

نتنياهو والأزمة الحكومية

 على صعيد آخر، ورغم التقارير التي تحدثت عن أن نتنياهو يوافق على منح حقيبتي الأمن والخارجية لحزب «يمينا»، برئاسة نفتالي بينيت، إلا أن المفاوضات بينهما متعثرة وتراوح مكانها، فيما تزايدت التخوفات، خاصة في حزب الليكود، من انتخابات خامسة. 

وذكر المحلل السياسي في موقع «زْمان يسرائيل»، الإلكتروني، شالوم يروشالمي، أمس الجمعة، أن المفاوضات بين نتنياهو وبينيت عالقة، ونقل عن مقرب من بينيت نفيه لوجود تقدم، بعد أربعة لقاءات بينهما، وشدد على أن نقطة الخلاف الوحيدة بينهما تتمحور حول التناوب بينهما على رئاسة الحكومة.  ودعا نتنياهو، رئيس حزب «تيكفا حداشا»، جدعون ساعر، إلى الانضمام إلى حكومة يسعى إلى تشكيلها. لكن دعوة نتنياهو تبدو كخطوة يائسة، خاصة على خلفية رفض قائمة الصهيونية الدينية لتشكيل نتنياهو حكومة تستند إلى دعم «القائمة الموحدة» من خارجها.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/ykypwpu7