دبي: محمد ياسين
انضمت فوزية الحمادي إلى برنامج وزارة تنمية المجتمع الخاص بدعم مشاريع الأسر المنتجة، بجناح الصنعة داخل القرية العالمية، إيماناً منها بأهمية البرنامج، وشاركت ابنتها ميرا الحمادي بمشروع إنتاج تصاميم مفارش موائد طعام مبتكرة، مزودة برسوم فنية قابلة للاستخدام مرات عدة.
قالت فوزية الحمادي إنها بدأت بتوظيف هوايتها للرسم الفني، وبتشجيع ابنتها التي بادرت بالتعرف إلى ما تقدمه الوزارة من خدمات لدعم المشاريع الصغيرة، والمتناهية الصغر، عبر برنامج الأسر المنتجة.
وأوضحت أنها حصلت عبر البرنامج، على رخصتها التجارية منذ عام، ما سهل عليها كثيراً من العقبات، وعبرت عن سعادتها بالمشاركة بجناح الصنعة الذي يستضيف أسبوعياً أسرة منتجة لعرض منتجاتها الفنية؛ ما أسهم في التعريف بمنتجات هذه المشروعات، وتسهيل ترويجها.
وذكرت أن مشاركتها ليست الأولى، حيث شاركت بمعرض عن بُعد، بجامعة عجمان، نظمته الوزارة، وكان له أثر كبير في تسويق منتجاتها، ووصولها إلى جمهور أوسع. متمنية مزيداً من المعارض التسويقية في الإمارات السبع، فضلاً عن معارض بدول مجلس التعاون.
فيما أثنت ابنتها ميرا، على دور الوزارة في البحث عن أصحاب المشاريع الصغيرة، ودعم أفكارهم عبر متخصصين، والاستفادة من التقنيات التكنولوجيا لترويج منتجاتهم.
وقالت: لم يكن مشروع والدتي المبتكر ليرى النور، ويصبح واقعاً إلا بفضل الوزارة، وتشجيعي لها في تحويل هوايتها الفنية في الرسم اليدوي وحب التنسيق إلى مشروع، حيث إنها كانت تخشى في البداية الإجراءات، ولا تعرف كيف تبدأ وتنطلق في تحويل صناعة يدوية إلى مشروع يجلب لنا مالاً. مؤكدة هدف والدتها تحويل مشروعهما الصغير إلى شركة كبيرة، ومشروع فني متميز بأنامل إماراتية خالصة.
وأضافت: بدعم أصحاب الخبرة من القائمين على متابعة المشاريع تمكنّا من تحسين جودة المنتجات وزيادة ربحنا، ونتطلع أن تتوافر معارض دائمة لمنتجاتنا في كل الإمارات، وزيادة الدورات التدريبية للأسر المنتجة.
وأكدت ميرا أنها لم تواجه أي عقبات، في الحصول على رخصة المشروع، وكانت الإجراءات سريعة وسهلة. وتمنت أن يتقدم كل صاحب فكرة لخوض تجربة الاندماج ببرنامج الوزارة، والمشاركة دون خجل في إقامة مشروعه، بدعم من دولتنا الحبيبة التي وفرت الإمكانات لخدمة أبنائها.
وأكدت أن الدورات التي اطلعت عليها وتنظمها الوزارة، تهدف إلى تحويل الأفكار والمشروعات الصغيرة للأسر المنتجة، إلى مشروعات تقدم منتجات تنافس منتجات الشركات، حيث تلتزم الأسر المنضمة إلى البرنامج، بمواصفات تعنى بالجودة وشروط السلامة والأمن.
وأوضحت أنها تتمنى أن يصل فن والدتها في الرسم على مفارش الموائد إلى العالمية، وتصبح صاحبة شركة كبيرة، لتصدير المنتجات الإماراتية الخالصة إلى جميع دول العالم.
وأضافت ميرا، أن البرنامج شجع الطاقات الشابة على الإنتاج، وأسهم في تمكين الكثير من المشاركة الفاعلة، وعدم البحث عن الوظيفة والتقيد بدوام وراتب، وأن يكون لديه باب رزق خاص به.