شوهد، أندرو، شقيق الملك البريطاني تشارلز الثالث، بكدمة أرجوانية كبيرة تغطي الجانب الأيمن من وجهه، أثناء قيادته لسيارته بالقرب من مقره الحالي في مزرعة «مارش» بضيعة ساندرينغهام، مما أثار موجة واسعة من التساؤلات والتكهنات بين الأوساط الإعلامية والشعبية.
وأظهرت الصور إصابة واضحة تمتد من صدغه الأيمن حتى خده. وفي حين نقلت صحف عالمية عن مصادر مقربة تأكيدها أن الأمر لا يدعو للقلق، رجحت صحيفة «التايمز» أن تكون الكدمة ناتجة عن حالة طبية عارضة وغير خطيرة، إلا أن غياب التفسيرات الرسمية المفصلة فتح الباب أمام سيل من نظريات المؤامرة والتفسيرات الرمزية على منصات التواصل الاجتماعي.
ويأتي هذا الظهور العلني الصادم في وقت يعيش فيه دوق يورك السابق تحت وطأة اضطرابات قانونية وأمنية معقدة، إذ تواصل الشرطة تحقيقاتها المكثفة في مزاعم سوء سلوك وجرائم مرتبطة بفترة عمله كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة. كما واجه في أوائل مايو الماضي موقفاً عصيباً عندما تعرض للملاحقة من رجل ملثم بالقرب من منزله، وهو حادث أثر فيه نفسياً بشكل عميق وأعاد إشعال الجدل حول كفاءة وحجم الترتيبات الأمنية المخصصة لحراسته الشخصية.