عادي

مباحثات ليبية أممية حول دعم إنجاح انتخابات ديسمبر

ألمانيا تطالب بضرورة خروج المرتزقة والقوات الأجنبية
01:40 صباحا
قراءة دقيقتين
1

بحث مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة طاهر السني مع رئيس الجمعية العامة للدورة ال 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة «فولكان بوزكير» آليات دعم الأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة، لإنجاح الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المحددة في خريطة طريق ملتقى الحوار الليبي وقرار مجلس الأمن 2570 في 24 ديسمبر المقبل، فيما جددت ألمانيا دعمها لإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية بشكل نهائي من ليبيا واستكمال خريطة الطريق في البلاد.
وبينت بعثة ليبيا الدائمة لدى الأمم المتحدة عبر صفحتها بموقع «فيسبوك» أن السني أطلع بوزكير،على آخر المستجدات في الشأن الليبي والمنطقة، كما جرى بحث سبل دعم وتعزيز دور المجتمع الدولي في ما تم التوصل إليه من توافقات محلية ودولية، وتحديد آليات دعم الأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة لإنجاح الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المحددة في 24 ديسمبر المقبل.
من جهة أخرى، جددت ألمانيا دعمها لإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا، واستكمال خريطة الطريق في البلاد. وأكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، دعم ألمانيا لعملية السلام بين الليبيين، وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الأجنبية المسلحة من ليبيا.
وقالت السفارة الألمانية في ليبيا، في بيان، إن ميركل «شجعت خلال مباحثات مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، عبر تقنية الفيديو، الاثنين، التحضير للانتخابات الوطنية في ديسمبر 2021».
إلى ذلك، قال مكتب رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي، أمس ، إن إيطاليا ليست بصدد اقتراح أن يدفع الاتحاد الأوروبي أموالاً لليبيا، نظير وقف تدفق المهاجرين، نافياً تقارير أوردتها وسائل إعلام إيطالية.
 وعقدت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش التي بدأت، أمس، أول زيارة رسمية لمالطا، مباحثات مع نظيرها وزير الخارجية والشؤون الأوروبية «إيفاريست بارتولو»، تركزت على ما تم التوصل إليه خلال زيارة الوفد المالطي برئاسة رئيس الوزراء روبرت أبيلا الشهر الماضي لليبيا.
 وحسب الخارجية المالطية فإن بارتولو شدد في بداية الاجتماع على أن ليبيا ليست مجرد واقع جيوسياسي أو قضية نفط وهجرة غير نظامية، بل هي قبل كل شيء دولة ذات سيادة.
وأضاف الوزير قائلاً، إن مالطا ستواصل العمل من أجل السلام والاستقرار في ليبيا؛ حتى تتمتع بثروتها الكبيرة، مؤكداً أن الدول الأخرى يمكنها أن تكون مستعدة للمساعدة في تكوين الثروة والتقدم في ليبيا، وأن مالطا تظل منفتحة لتكون بمثابة جسر بين ليبيا وبقية أوروبا لتحقيق الأمن والسلام في ليبيا، مما يسهم في تحقيق السلام والأمن في البحر المتوسط وأوروبا.
واتفق الجانبان على أن حماية الحدود وإدارتها تمثلان أولوية، ليس فقط فيما يتعلق بالهجرة غير النظامية، ولكن الأهم من ذلك بالنسبة للأمن القومي الليبي.
(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"