دبي: أنور داود
أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، أن المناقشات مستمرة مع شركتي «بوينج» و«إيرباص» حول الطلبيات، وذلك في إطار مراجعة الأسطول، مؤكداً في الوقت ذاته أنه ليس من السهل تغيير طلبيات الناقلة بين ليلة وضحاها.
وقال سموه في تصريحات للصحفيين على هامش معرض سوق السفر العربي إن حكومة دبي ضخت سيولة إضافية في رأس مال الشركة خلال النصف الأول من السنة المالية، مؤكداً أن الملاءة المالية جيدة حتى الآن، لكن هذا الأمر يعتمد على متغيرات المرحلة المقبلة، وقدرة الناقلة على تحقيق المبيعات.
وأضاف سموه أن ضح سيولة في رأس مال الشركة، يعتبر أول دعم تحصل عليه طيران الإمارات من المالك منذ تأسيسها عام 1985 مشيراً إلى أن معظم شركات الطيران حول العالم تلقت دعماً من الحكومات خلال فترة الجائحة. وأكد سموه أن طيران الإمارات وقطاع الطيران مهم للاقتصاد.
وأوضح سموه أن طيران الإمارات بذلت جهوداً لإعادة فتح خطوطها بشكل مباشر، إلا أن هناك صعوبة في التعامل مع بعض الدول في الإجراءات كأننا ندخل السوق لأول مرة.
ممرات السفر الآمن
وأشار سموه إلى أهمية ممرات السفر الآمن في عودة حركة السفر الجوي بين البلدان، وقال سموه إننا نتطلع إلى زيادة أعداد الممرات بين الدول لانتعاش حركة الطيران، محذراً في الوقت ذاته من أن أي عمليات إغلاق في الأسواق سوف تؤثر على الناقلات.
ولفت سموه إلى أنه من الصعب التنبؤ بموعد عودة قطاع الطيران إلى مستويات ما قبل الجائحة، بسبب التغيرات المستمرة.
وأكد سموه أن طيران الإمارات تدعم «إكسبو 2020 دبي»، حيث ستعمل الناقلة على نقل أكبر عدد ممكن من الزوار للمشاركة في المعرض الدولي، موضحاً أن دبي مستعدة لافتتاح المعرض الدولي في الأول من أكتوبر 2021.
وقال سموه إن معرض «إكسبو 2020 دبي» سوف ينعكس على أداء قطاع السياحة والسفر، وقطاع الفنادق بشكل خاص والاقتصاد ككل.
ولفت سموه إلى أن مطالب شركات الطيران تقوم على رفع قيود السفر بأقصى درجة ممكنة، للسماح بعودة الحركة الجوية، وسوف تصل الحكومات في العالم إلى قناعات بأهمية رفع القيود من أجل زيادة الحركة الجوية ودعم الاقتصادات.
فتح الأجواء
وأضاف سموه أن أي دولة تفتح أجواءها أمام حركة السفر وترجع إلى وضعها الطبيعي ينعكس إيجابياً على حركة الطيران وشركات الطيران، مشيراً إلى أن السوق السعودي يعتبر من الأسواق الحيوية والمهمة بالنسبة لطيران الإمارات وكلما استأنفت طيران الإمارات رحلاتها إلى وجهات جديدة ساهم الأمر في تعزيز الملاءة المالية للناقلة.
وقال سموه إن الناقلة تعتبر لاعباً مؤثراً خلال أزمة «كوفيد 19» سواء من حيث نقل الأدوية والمعدات الطبية أو نقل اللقاحات إلى مختلف أنحاء العالم، مضيفاً أن الإمارات للشحن الجوي ساهمت في تهيئة الظروف المناسبة لتخزين وشحن اللقاحات على الرغم من الظروف الصعبة التي تتطلبها، وأن الخدمات التي وفرتها والجهد الكبير الذي بذلته، ساهم في تعزيز الإمارات كمكان عالمي لشحن اللقاح.
وأوضح سموه أن افتتاح المزيد من مباني المسافرين في مطار دبي الدولي يعتمد على عودة حركة الطيران، وكلما زادت حركة الطيران، سيتم افتتاح مبان إضافية.
وعن التعاون بين طيران الإمارات و«فلاي دبي» قال إن الشراكة الاستراتيجية بين طيران الإمارات و«فلاي دبي»، حققت فوائد ومنافع كثيرة للمسافرين ولدبي وللناقلتين، وأن التعاون بين الشركتين مستمر، ونحن نسعى بشكل مستمر إلى وجود علامتين تجاريتين لتوفير المزيد من الخيارات للمسافرين.
كفاءات داخلية مرشحة لخلافة كلارك
تدرس شركة «طيران الإمارات» عدداً من المرشحين المحتملين لخلافة تيم كلارك، بعد ما يقرب من عقدين من الزمن من شغله منصب رئيس الناقلة الوطنية. ونقلت «بلومبيرج» عن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران والرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات ورئيس شركة «فلاي دبي» قوله، رداً على سؤال: «إن الشركة منفتحة على ترقية عادل رضا، الرئيس التنفيذي للعمليات أو غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لـ«فلاي دبي» لشغل المنصب، إلا أن سموه ألمح كذلك إلى أنهما ليسا الوحيدين المرشحين، قائلاً إن هناك «مرشحين جيدين جداً في الناقلة الإماراتية»، وعندما سُئل عمن كان يقصد، أجاب سموه: «ستعرفون عندما يحين الوقت المناسب».
وكان من المقرر أن يتقاعد كلارك، 71 عاماً، في يونيو 2020، لكنه بقي للمساعدة على إدارة طيران الإمارات خلال جائحة فيروس «كورونا».