الشارقة: «الخليج»
عقدت جامعة الشارقة افتراضياً، ملتقى بحثياً مشتركاً مع هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة «سيوا» لاستعراض التقدم والإنجازات التي تحققت في المشاريع البحثية المشتركة بين الجانبين في مجالات الطاقة والمياه والبيئة والاستدامة، التي يشرف عليها معهد بحوث العلوم والهندسة في الجامعة، بحضور الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، وسعيد سلطان السويدي رئيس هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة، والدكتور معمر بالطيب، نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، والدكتور عبدالله شنابلة، مدير معهد بحوث العلوم والهندسة، والمهندسة ميادة البردان، مدير إدارة البحوث والدراسات في سيوا، وعدد كبير من أعضاء الهيئة التدريسية والعاملين في «سيوا».
وخلال كلمة افتتح بها الملتقى، وبعد أن رحب مدير الجامعة بالحضور، رفع أسمى معاني الشكر والامتنان والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، على رؤية ودعم سموه المتواصل للجامعة حتى أصبحت مؤسسة متميزة للتعليم العالي والبحث العلمي على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، كما عبر عن خالص تقديره لإدارة «سيوا» ممثلة برئيسها وجميع العاملين فيها، مؤكداً أن التعاون بين الجامعة والهيئة يشكل مثالاً يحتذى به للتعاون الناجح بين الجامعة ومؤسسات المجتمع لتعزيز التنمية المستدامة في الشارقة على نحو خاص والدولة على نحو عام، وأوضح أن المشاريع البحثية المشتركة بين الجامعة والهيئة نتاج تعاون مشترك قائم منذ فترة طويلة.
وأضاف أن التعاون بين جامعة الشارقة والهيئة كان له أثر كبير في خدمة وتنمية المجتمع من خلال تقديم حلول عملية وتطوير سياسات وتقنيات في مجال المياه والطاقة، إضافة إلى نشر 25 مقالة بحثية في المجلات العالمية الموثوقة، وكذلك عرض عدد من هذه الأبحاث في المؤتمرات الدولية، كما ساهم هذا التعاون في تدريب العديد من موظفي الهيئة، إضافة إلى طلبة الجامعة الدارسين بدرجات البكالوريوس والدراسات العليا من خلال إشراكهم في تلك البحوث.
من جانبه، رحب رئيس الهيئة بتنظيم الملتقى، وأعرب عن تقديره لإدارة الجامعة والباحثين من الطرفين، كما أعرب عن تقديره للعاملين في الهيئة على تكوين النموذج الناجح في التعاون مع الجامعة في مجال البحوث والدارسات الذي يصب في خدمة المجتمع وتنميته، وأكد سعي الهيئة المستمر لمد جسور التواصل مع الجامعات ومراكز الأبحاث على الصعيدين المحلي والعالمي، في سبيل توفير الحلول المستدامة لإمارة الشارقة في مجالات الكهرباء والمياه والغاز، وأضاف أن التعاون بين الجامعة والهيئة له أشكال عدة، منها الدعم المستمر لتمويل المشروعات البحثية، وإعداد الدراسات المشتركة، والتدريب المهني للطلبة، إضافة إلى تقديم المنح الدراسية، إلى جانب كرسي الأستاذية الذي أنشأته الهيئة في الجامعة بهدف دعم الأنشطة البحثية والتعليمية في مجالات الطاقة والمياه وحماية البيئة والاستدامة.
وقدم الدكتور معمر بالطيب عرضاً عن قطاع البحث العلمي في الجامعة، من حيث البنية التحتية البحثية والمعاهد والمجموعات البحثية والتي وصل عددها، كما قال، إلى 62 مجموعة، إضافة إلى مراكز التميز، مؤكداً أن جامعة الشارقة شهدت تطوراً ملحوظاً في الإنتاج البحثي منذ عدة أعوام، من حيث الكم والكيف، وأن عدد بحوث أعضاء هيئة التدريس في الجامعة المنشورة في قاعدة بيانات سكوبس (Scopus) وصل إلى 900 بحث علمي منذ بداية العام الجاري فقط، وهذا وضع الجامعة على قمة جامعات الدولة في الإنتاج البحثي للسنة الجارية.