الشارقة: زكية كردي
على جدار ملون، شكلت عبارة «كتب قرأتها» دعوة تدفعها فكرة جميلة لخلق روح المنافسة لدى الأطفال، ومشاركة خبراتهم في عالم القراءة وتمرير الدعوة للآخرين ليكتبوا عناوين الكتب التي قرأوها وأعجبتهم على ملصقات صغيرة يضعونها على الجدار، فيراها غيرهم عند المرور بركن «أطفال الشارقة» والمشاركة في الورش الفنية والقرائية التي يقيمها طوال أيام مهرجان الشارقة القرائي للطفل.
وحرصت «أطفال الشارقة» على الحضور الفاعل والمميز في المهرجان من خلال الورش الفنية والقرائية التي تقدمها للصغار حسب سمية الزرعوني، تنفيذي أول فعاليات في «أطفال الشارقة». وتقول: «ننظم ورشاً عن بعد بالتعاون مع فنانين ومؤلفين وكتاب مقيمين خارج الإمارات، ليقدموا القصص والحكايات ويشاركوا مهارات مختلفة مع الأطفال، وهناك ورش فنية وقرائية على أرض الواقع، وتتبع القرائية أسلوب العصف الذهني مع الأطفال لمعرفة ميولهم وما يحبون استكشافه.
وجاءت المحاور حول تطوير الذات، وحكايات التراث والأجداد، والتعاون، وتم العمل على اختيار أفضل القصص التي تتضمن هذا المحتوى لقراءتها مع الأطفال وإقامة الأنشطة المستوحاة منها.
أما الورش الفنية فتعتمد على المواد البسيطة كالورق والأقلام التي يبدع منها الأطفال أشكالاً بعد تحفيز طاقاتهم وخيالهم، فالعديد من الورش مستوحاة من شعار المهرجان «لخيالك»، ولهذا فمعظمهم يحرص على محاكاة الخيال على أرض الواقع».