دبي: «الخليج»

أعلنت شركة الغرير للاستثمار، عن تعاونها مع جامعة الغرير من أجل توفير برامج تدريب للطلاب، بحيث يتيح لهم الفرصة للحصول على تدريب مكثف أثناء العمل وبالتالي استكمال رحلاتهم التعليمية. وقد صمّم برنامج التدريب بهدف تعزيز المواهب الشابة في المنطقة، ودعم تنمية مجموعة أكثر تنوعًا وخبرة من المواهب.

وفيما يعكس البرنامج التزام شركة الغرير للاستثمار ببناء الجيل المقبل من القادة، فإنه يوفّر أيضًا الأدوات اللازمة لنجاح الشباب الموهوبين في عالم الأعمال بالمستقبل. ويتيح البرنامج الذي يمتد لشهرين الفرصة لطلاب جامعة الغرير كي يصقلوا مهاراتهم، وذلك عن طريق التدريب المهني المنظّم في قطاع أعمال معيّن يهمهم. وتشمل القطاعات التي تتاح فيها تلك الفرص كل من قطاع البناء، والبيع بالتجزئة، والأغذية، والطباعة، والعقارات، وخدمات السيارات.

وقال أرتورو لوجان، الرئيس التنفيذي لشركة الغرير للمشاريع، أحد أقسام شركة الغرير للاستثمار المسؤولة عن الإشراف على جامعة الغرير، وغيرها من مجموعة الشركات المتنوعة: «يتمثل هدفنا في جامعة الغرير في تحسين الحياة، وهو في صميم كل ما نقوم به. كما أننا نحتضن هذا الشعار في رؤيتنا الخاصة من أجل إثراء عقول الجيل القادم، وبالتالي بناء إرث أفضل للغد. وقد باتت المؤسسات التعليمية والشركات الخاصة، الآن أكثر من أي وقت مضى، تتحملّ مسؤولية الاستثمار في قادة المستقبل ورعايتهم. ومن ناحيتنا، فإننا نركّز على ما يمكن ان يطوّر الأفراد، بحيث يشرّفنا تمكين المواهب الشابة الواعدة في المنطقة، من خلال بناء الجسور بدءًا من تطوّرهم التعليمي حتى بداية رحلاتهم المهنية. ومن ناحية أخرى، فإننا نرتقي بفرص التوظيف المستقبلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن طريق توفير الأدوات والمهارات اللازمة لنمو الطلاب، كما أننا ندعم تطورهم المهني من خلال التدريب المهني الذي نوفّره، إلى جانب تزويدهم بالأدوات والمهارات التي يحتاجونها للانتقال إلى عالم الأعمال».

بدورها، قالت ديبرا تيليس، نائب رئيس المجموعة - الأفراد والثقافة في شركة الغرير للاستثمار: «تتميّز المنطقة بالمواهب الجديدة الواعدة، ونحن فخورون بدعم طلاب جامعة الغرير بينما يستعدّون لبدء رحلاتهم المهنية. ونهدف من خلال برنامج التدريب الداخلي إلى منح الطلاب فرصة لتطبيق تعلّمهم النظري في مكان العمل، وفي الوقت عينه، تعلّم المهارات الجديدة التي تدعم نموّهم المستقبلي. فإتاحة المجال للطلاب للوصول إلى قادة الأعمال يزوّدهم بنظرة ثاقبة لقطاع العمل الذي يختارونه، مما يساهم في استعدادهم بشكل أفضل لدخول سوق العمل بعد التخرّج. نحن فخورون بلعب دور في تمكين قادة الغد».

أما الدكتور موجي معتمدي، رئيس جامعة الغرير بالنيابة، فقال: «يسعدنا التعاون مع شركة الغرير للاستثمار وإطلاق مثل هذه التجربة التعليمية الغامرة وبناء الحياة المهنية لطلابنا. ولا بدّ من الإشارة إلى ان برامج التدريب الداخلي يعدّ بمثابة نقطة انطلاق للقوى العاملة. كما أودّ الإعراب عن مدى فخري بطلابنا لاغتنام هذه الفرصة من أجل تعزيز تجربتهم التعليمية، والسعي لبناء المهارات والخبرات اللازمة لتطوّرهم الشخصي».

وقد صمّم البرنامج ليكون بمثابة نقطة انطلاق للحياة المهنية للطلاب، ويعود ذلك إلى طبيعة الأعمال الديناميكية للغاية في شركة الغرير للاستثمار. وفي حين يساهم ذلك في توفير الخبرة العملية في بيئة الشركات للطلاب، فإن الدورات التدريبية الممنوحة تتماشى مع مجال الدراسة المحدّد للطلاب كي يستكملوا رحلة التعلّم في جامعة الغرير. وسوف يستفيد الطّلاب من حوالي 150-200 ساعة من الخبرة المكتسبة ضمن البرنامج. ومن ناحية أخرى، سيتم اختيار الطلاب المتفوّقين في برنامج التدريب الداخلي كي يعملوا بدوام كامل في شركة الغرير للاستثمار عند تخرّجهم من الجامعة.