عادي

إحكام الرقابة على المنشآت الغذائية وسلاسل الإمداد في أبوظبي

16:53 مساء
قراءة 3 دقائق
هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية
هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية

أبوظبي: «الخليج»

أكدت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية التزامها بتحقيق أعلى معدلات السلامة الغذائية وضمان توفر الغذاء الآمن لكافة أفراد المجتمع في إمارة أبوظبي، عبر إحكام الرقابة على المنشآت الغذائية وسلاسل الإمداد، وضمان التزامها بأحكام القانون رقم (2) لسنة 2008 في شأن الغذاء بإمارة أبوظبي والتشريعات الصادرة بموجبه، والتحقق من تطبيق كافة المنشآت للتشريعات الغذائية والزراعية بما يحقق أفضل حماية ممكنة لأفراد المجتمع ووفق أفضل معايير السلامة الغذائية، بالإضافة إلى حملات التوعية والإرشاد المستمرة لجميع العاملين في مجالي الأغذية والزراعة، وتوجيه رسائل توعية للمستهلكين للمساهمة في تحقيق السلامة الغذائية.
وأوضحت الهيئة ، بمناسبة اليوم العالمي لسلامة الأغذية ، والذي يصادف يوم السابع من يونيو من كل عام، حيث يقام هذا العام تحت شعار«غذاء مأمونٌ اليوم لغدٍ مفعم بالصحة»، أن إنتاج واستهلاك أغذية مأمونة يحقق فوائد فورية وطويلة المدى للأفراد والدول والعالم أجمع، مشيرةً إلى أن سلامة الغذاء ليست فقط مكوناً حاسماً في الأمن الغذائي بل تعتبر دوراً حيوياً في الحد من الأمراض التي تنتقل عبر الغذاء، خاصة إذا علمنا أن هناك 600 مليون شخص يتعرضون للمرض و420,000 حالة وفاة حول العالم سنوياً نتيجة للأمراض المنقولة عبر الغذاء حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية والتي يمكن تجنبها والوقاية منها من خلال اتباع طرق الحفاظ على سلامة الغذاء في كافة مراحل السلسلة الغذائية، الأمر الذي يؤكد أن قضايا السلامة الغذائية تمثل أولوية استراتيجية في كافة الخطط والبرامج الموجهة لخدمة وإسعاد المجتمع، حيث تعمل الهيئة على ضمان تطبيق أفضل الممارسات المتعلقة بسلامة الغذاء في كافة مراحل السلسلة الغذائية، وتبني أنظمة رقابية فعّالة وبرامج توعوية متكاملة في مجال الزراعة والغذاء، تستند إلى العلم وأفضل الممارسات الدولية ومبادئ تحليل المخاطر، بما يسهم في تعزيز رفاهية وسلامة المجتمع من خلال حصوله على غذاء سليم وآمن.
وتتطلب سلامة الأغذية نهجاً شاملاً، مثل «نهج الصحة الواحدة» الذي يرى العلاقة بين صحة الناس والحيوانات والنباتات والبيئة، وتعد صحة الحيوان والنبات أمراً بالغ الأهمية في مجال الزراعة، وذلك لإنتاج ما يكفي من الغذاء لطعام العالم. كما أن الحفاظ على صحة الحيوانات من شأنه أيضاً أن يقلل من مخاطر مسببات الأمراض الحيوانية (الكائنات الحية المسببة للأمراض التي يمكن أن تنتقل بين الحيوانات والبشر) والكائنات الحية المقاومة لمضادات الميكروبات وغير ذلك.
وأشارت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية إلى أن الدور الرقابي الذي تنهض به هو إحدى أهم آليات التحقق من تطبيق معايير السلامة الغذائية في كافة المنشآت الغذائية والزراعية العاملة في إمارة أبوظبي، من خلال أنظمة تفتيش متطورة وخطط تفتيش سنوية تعتمد على درجة الخطورة الصحية للمنشآت، حيث بلغ إجمالي عدد زيارات التفتيش المنفذة خلال عام 2020 أكثر من 188,000 زيارة على جميع المنشآت الغذائية والزراعية والمزارع في الإمارة بما فيها زيارات التحقق من تطبيق الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كوفيد 19، كما تم جمع ما يقارب 9,000 عينة من الأغذية والأعلاف من الأسواق والمنافذ خلال نفس العام، وتم الكشف على أكثر من 91,000 إرسالية غذائية مستوردة. 
وشددت  على أن سلامة الأغذية مسؤولية مشتركة بين الهيئات الحكومية المعنية، والمنتجين والمستهلكين، لكل منهم دور ومسؤولية يؤديها خلال كافة مراحل السلسلة الغذائية من المزرعة إلى المائدة .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"