وبدأنا العد العكسي لإكسبو 2020 دبي

 
عادي

الجيش الإسرائيلي يقتل سيدة قرب القدس بزعم «الطعن»

00:59 صباحا
قراءة 3 دقائق
1
1

أطلقت القوات الإسرائيليية، عصر أمس السبت، الرصاص على سيدة فلسطينية عند حاجز قلنديا شمال القدس، ما أدى إلى وفاتها بعدما نزفت حتى الموت، بدعوى أنها تحمل سكيناً وحاولت تنفيذ عملية طعن، فيما حذرت منظمة التحرير الفلسطينية من اندلاع موجة غضب جديدة في الأراضي الفلسطينية بسبب سياسات التصعيد الإسرائيلية، ومنها إقامة «مسيرة الأعلام» في القدس الشرقية المحتلة.

وأفاد شهود عيان بأن جنوداً إسرائيليين أطلقوا عدداً من الأعيرة النارية باتجاه السيدة الفلسطينية. وقالت وكالة «وفا» الفلسطينية، إن عناصر من الجيش الإسرائيلي أطلقوا النار على فلسطينية، وأصابوها بجروح، وتركت ملقاة على الأرض، وأغلق الحاجز بالكامل، ومنع مرور المركبات والمارة، ما تسبب بأزمة سير.

وفي وقت سابق قالت صحيفة «معاريف» العبرية، إن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على امرأة فلسطينية داخل حاجز قلنديا شمال القدس؛ بزعم نيتها تنفيذ عملية طعن ضد الجنود. وقالت قناة «ريشت كان» الإسرائيلية، إنه تم إطلاق النار تجاه سيدة تحمل سكيناً، فيما بثت وسائل إعلام إسرائيلية مقطع فيديو قالت إنه للسيدة وقد ظهرت وهي ملقاة على الأرض.

وتكررت حوادث إطلاق الجيش الإسرائيلي النار صوب فلسطينيين؛ بزعم نيتهم تنفيذ عمليات طعن ضد حواجز الجيش المنتشرة في الضفة الغربية والقدس.

يذكر أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على فلسطيني، الأحد الماضي، وأرداه قتيلاً، بزعم محاولة تنفيذ عملية دهس لمجموعة من الجنود الإسرائيليين، في حي الشيخ جراح بالقدس.

تهديد المتطرفين

في غضون ذلك، حذرت دائرة القدس في منظمة التحرير الفلسطينية من انفجار جديد في مدينة القدس، قد يمتد إلى عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة، واندلاع موجة جديدة من الغضب في أعقاب رضوخ الحكومة الإسرائيلية لمطالب المستوطنين المتطرفين، بإقامة ما يسمى «مسيرة الأعلام» وسط المدينة.

وقالت الدائرة، في بيان صحفي أمس السبت، إن السلطات الإسرائيلية لم تستخلص العبر من المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية، وتواصل تعنتها والسير باتجاه مزيد من التطرف، وتنفيذ سياستها العنصرية بالتطهير العرقي بحق الفلسطينيين، ما يؤكد أن الحكومة الإسرائيلية غير مستعدة للسلام، وتضرب بعرض الحائط كل المبادرات، وتدير ظهرها لقرارات الشرعية الدولية التي من شأنها تحقيق سلام عادل وشامل، يضمن تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه بتقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة المترابطة جغرافياً وذات السيادة الكاملة بعاصمتها الأبدية القدس.

وطالب البيان المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وحماية القدس من مخططات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى تهويد المدينة المقدسة. 

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد وافقت على تنظيم «مسيرة الأعلام» يوم الثلاثاء المقبل في مدينة القدس، رغم التحذيرات المتكررة من خطورة هذه الخطوة في الظروف الحالية.

وفي وقت تبذل فيه القوى الدولية جهوداً كبيرة للحفاظ على الهدنة القائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. تصر الحكومة الإسرائيلية والمستوطنون على استمرار تصعيدها في القدس.

اعتداء بغاز الفلفل

وفي هذا السياق، اعتدى مستوطن، أمس السبت، على طفلين في منطقة جورة العناب قرب باب الخليل بالقدس. وقالت مصادر محلية، إن المستوطن اعتدى على الطفلين برشهم بغاز الفلفل، أثناء تواجدهما في السيارة مع والدهما، قبل أن يلوذ بالفرار، مشيرة إلى أنه تم نقلهما للمستشفى.

وأفادت المصادر أن مستوطناً اقترب من سيارة فلسطينيين كانت متوقفة في إشارة ضوئية، ورش طفلين كانا في المقعد الخلفي للسيارة بغاز الفلفل، قبل أن يهرب من المكان. وأسفرت الجريمة عن إصابة الطفلين؛ إذ وصلت طواقم الإسعاف إلى المكان وقدمت لهما علاجاً ميدانياً. (وكالات)

مسيرة حاشدة في لندن دعماً للشعب الفلسطيني

احتشد مئات من البريطانيين أمام مقر الحكومة في لندن، أمس السبت، تضامناً مع الشعب الفلسطيني، تزامناً مع أعمال قمة السبع التي انطلقت أول أمس الجمعة في إنجلترا.

ونشر نشطاء مشاركون في المسيرة مقاطع فيديو وصوراً تظهر المتضامنين وهم يحملون الأعلام الفلسطينية ويرددون هتافات مناصرة للقضية. 

وطالب المشاركون في المسيرة، الحكومة البريطانية بفرض عقوبات على إسرائيل والاعتراف بدولة فلسطين.

وتأتي التظاهرة بعد سلسلة تظاهرات مماثلة تضامناً مع الشعب الفلسطيني، دعت إليها منظمات شعبية منها «تحالف أوقفوا الحرب» و«حملة التضامن مع فلسطين»، وغيرها من المنظمات المدنية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"