وبدأنا العد العكسي لإكسبو 2020 دبي

 
عادي

الجامعة القاسمية تختتم فاعليات الملتقى الإعلامي الطلابي الثالث

20:36 مساء
قراءة 3 دقائق

الشارقة: «الخليج»

اختتمت الجامعة القاسمية اليوم الثلاثاء الملتقى الإعلامي الطلابي الثالث، بعنوان «الإعلام الرقمي والمسؤولية المجتمعية»، تحت شعار «كلنا مسؤولون» ونظمته كلية الاتصال برعاية الدكتور عواد الخلف، القائم بأعمال مدير الجامعة، وباستضافة الدكتور عمرو سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية. بحضور عدد من الأساتذة والطلاب، في الجامعات الإماراتية والعربية، عبر تقنيات التواصل المرئي.

واستهدف الملتقي الوقوف على أهم التحديات التي تواجه تحمل المسؤولية المجتمعية للأفراد والمجتمعات في التعامل مع الإعلام الرقمي. كما استهدف إظهار الصورة الرائدة لدولة الإمارات أنموذجاً ناجحاً في تحمل مسؤولياتها المجتمعية، أمام التحديات الخطرة التي تواجه مجتمعها اليوم.

وقال الدكتور الخلف إن مفهوم «المسؤولية المجتمعية»، يبدو جديداً إلا أنَّه مفهوم متجذّر في ثقافتنا العربيّة الإسلاميّة وديننا الحنيف، عبَّرَ عنه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله «كلّلكم راعٍ وكلّكم مسؤول عن رعيّته»؛ لهذا صار عصر المعلوماتيّة ذات الأشكال المختلفة من شبكات التواصل، أحوج ما يكون إلى الإيمان بأنَّ الحرية لا تُلغي المسؤولية، وأنَّ الفرد لا يعيش وحده، بل يؤثّر فيمن حوله ويتأثّر فيهم، ولا سيما في مواقع الفضاء الإلكترونيّ المفتوح.

فيما أعرب الدكتور سلامة، عن سعادته بالمشاركة، وشكر للجامعة القاسمية تنظيمها ورعايتها لإسهامات شباب الباحثين في مختلف الدول العربية، مؤكداً الدور الحيوي لوسائل الإعلام خاصة الرقمية منها في تثقيف المجتمعات وإمدادهم بالأخبار، حيث تعد مصدرا أساسيا في عملية اتخاذ القرار وبناء الفكر المجتمعي والتأثير في تطوير الدول والمجتمعات الإنسانية.

وأضاف أن الإعلام الرقمي سلاح ذو حدين، فرغم تأثيره ووضوحه وسهولة التعامل معه والمساهمة في البحث ونشر الدراسات والتجارة الإليكترونية، فإن له تأثيرات سلبية، ومنها على سبيل المثال: نشر خطاب الكراهية والعنف والتطرف وانتشار الجرائم الإليكترونية. ولذا دعا كليات الإعلام إلى تطوير برامجها الدراسية لتواكب متطلبات عصر المعلومات.

فيما أوضح الدكتور عطا حسن، عميد كلية الاتصال أن ملتقى هذا العام له خصوصيته المختلفة عن الدورات السابقة، حيث انتقل من النطاق المحلي إلي النطاق العربي والإقليمي بالمشاركة العربية الواسعة لشباب الباحثين من ثماني عشرة جامعة وقدموا الأبحاث والدراسات التي تناولت قضايا الإعلام الرقمي وتأثيراته المختلفة في المجتمعات العربية، بما يتضمنه من جوانب قانونية وأخلاقية ومهنية تعكس وعى طلبة كليات الإعلام والاتصال بقضايا وهموم مجتمعاتهم.

وقدم الشكر للمؤسسات الراعية التي أسهمت بشكل كبير في نجاح الملتقى.

وشهدت الجلستان الأولى والثانية للملتقى عروضاً تقديمية لدراسات وأبحاث ومبادرات قدمتها الفرق الطلابية المشاركة بالملتقي من 18 جامعة من 13 دولة عربية. وقد ناقشت الأوراق البحثية المقدمة المحاور المحددة لمتابعة أهدافه والوصول إلى النتائج والتوصيات المرجوة.

وقد أوصى الملتقي بضرورة الاهتمام بالبعد الأخلاقي في التعامل مع وسائل التواصل، واستخدامها في إطارها الصحيح المشرق المعتدل؛ لتبقى هذه الوسائل الإعلامية وسائل بناء ونهضة وتسامح في دولة الإمارات والدول العربية قاطبة. كما أوصى بالعمل على وضع قواعد ومواثيق أخلاقية جديدة تتفق مع الوضع الإعلامي الجديد وتوفي احتياجاته، وتشديد رقابة الجهات القانونية المختصة على وسائل التواصل، لمنع الانتهاكات الأخلاقية.

وشهدت الجلسة الختامية إعلان نتائج مسابقة الملتقى، لأفضل ورقة بحثية طلابية، وفازت بالمركز الأول مناصفة: كلية الإعلام جامعة اليرموك (الأردن)، عن بحث «العلاقة بين وسائل الأعلام الرقمية وتعزيز المهارات الفكرية لدى الطلبة الأردنيين في إطار المسؤولية الاجتماعية» وكلية الاتصال الجامعة القاسمية (الإمارات) عن بحث «الضوابط الأخلاقية لاستخدام شبكات وسائل التواصل الاجتماعي من وجهة نظر الشباب الجامعي بدولة الإمارات - دراسة ميدانية». وفاز بالمركز الثاني كلية الإعلام جامعة بني سويف (مصر)، عن بحث «التنمر السيبراني عبر تقنيات التعليم عن بعد». والثالث مناصفة: معهد الجزيرة العالي للإعلام وعلوم الاتصال (مصر)، عن بحث «تفاعلية الجمهور المصري مع قضايا جائحة كورونا عبر صفحات الفضائيات المصرية عبر الفيس بوك» وكلية الإعلام الجامعة الأمريكية – دبي، عن بحث «دور الحملات التسويقية في تحسين الصورة الذهنية لشرطة دبي لدى الجمهور».

كما شهدت الجلسة الختامية إعلان نتائج مسابقة الملتقي الإعلامي لأفضل مبادرة مجتمعية طلابية. وقد فازت فيها بالمركز الأول كلية الآداب جامعة طيبة المملكة العربية السعودية، عن مبادرة «زيارة افتراضية للمدينة المنورة». وفي المركز الثاني مناصفة: كلية الإعلام جامعة القاهرة عن مبادرة «إديوفاي لمحو الأمية الرقمية ودعم التعليم الإلكتروني في مصر» وكلية الاتصال الجامعة القاسمية عن مبادرة «بلسان عربي مبين»، وتقاسمت المركز الثالث كلية الإعلام- جامعة عجمان عن مبادرة «معاً نحو مجتمع صحي» وكلية الإعلام الجامعة الأمريكية في الإمارات عن مبادرة «خدمة أمن المساكن- أمن مسكنك قبل سفرك».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"