عادي
واشنطن تتهم الميليشيات بالتركيز على استمرار الحرب بدل السلام

التحالف يدمر مسيّرة حوثية أطلقت باتجاه خميس مشيط

01:12 صباحا
قراءة دقيقتين

عدن: «الخليج»

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الجمعة، اعتراض مسيّرة حوثية أطلقت باتجاه خميس مشيط. وأضاف في بيان، أن الدفاعات السعودية اعترضت طائرة مسيّرة حوثية، فجر الجمعة، مشيراً إلى أن قواته تتخذ الإجراءات العملياتية لحماية المدنيين والتعامل مع التهديد الوشيك. وشدد على أن استمرار محاولات ميليشيات الحوثي بهذه الهجمات تعمد استهداف المدنيين.

من جانب آخر، شددت وزارة الخارجية الخارجية الأمريكية، على أن حكومة اليمن هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تعترف بها الولايات المتحدة.

جاء ذلك في معرض توضيح من الخارجية الأمريكية، في سلسلة تغريدات عبر موقع تويتر، لتصريحات سابقة أدلى بها مبعوثها إلى اليمن، تيم ليندركينج، بشأن ميليشيات الحوثي والأزمة. وقالت الوزارة: «لقد رأينا بعض التقارير الإعلامية الخاطئة حول التصريحات الأخيرة للمبعوث الأمريكي الخاص لليمن، تيم ليندركينج بشأن الحوثيين والصراع في اليمن».

وأضافت: «سيحتاج الحوثيون إلى أن يكونوا جزءاً لا يتجزأ من أي عملية سلام في اليمن. ومع ذلك، ما زلنا نشعر بالقلق إزاء تركيز الحوثيين على شن الحرب وتفاقم معاناة المواطنين اليمنيين أكثر من كونهم جزءاً من حل الصراع». وتابعت أن «الحوثيين يسيطرون على الناس والأراضي في اليمن»، وأمس الأول الخميس، دعا المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينج، المجتمع الدولي، إلى «الضغط على الحوثيين لإيقاف العمليات الهجومية في مأرب».

وأكد مسؤول رفيع أن الحوثيين يركزون على الحرب أكثر من سعيهم للسلام، في ظل استمرار هجمات الميليشيات على عدد من المناطق اليمنية، لا سيما مأرب.

بدورها، حذرت الحكومة اليمنية من «إن التراخي الدولي في التعامل مع ميليشيات الحوثي، وتجاهل تصعيدها العسكري الواسع في مأرب، وجرائمها وانتهاكاتها اليومية بحق المدنيين، واعتداءاتها على دول الجوار، وتهديد خطوط الملاحة، اعتقاد خاطئ بإمكانية دفعها للانخراط في جهود التهدئة وجلب السلام لليمن والمنطقة»‏.

وقال وزير الإعلام اليمني عمر الأرياني، في تصريح صحفي، نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): «إن ميليشيات الحوثي تعتبر هذه المقاربة الدولية للملف اليمني تشجيعاً لسلوكها العدواني، وضوءاً أخضر لاستمرار تصعيدها العسكري، وقتل اليمنيين، ومواصلة جرائمها وانتهاكاتها لحقوق الإنسان، ومضاعفة أنشطتها الإرهابية المهددة للأمن والسلم الإقليمي والدولي، ونسف جهود التهدئة، وتوسيع رقعة الحرب والمعاناة الإنسانية‏». وأشار الأرياني إلى أن ميليشيات الحوثي اعتبرت قرار الإدارة الأمريكية رفع تصنيفها منظمة إرهابية ضوءاً اخضر لمزيد من الإرهاب، وتوجهت لتصعيد عملياتها العسكرية، ورفع وتيرة هجماتها الإرهابية في المناطق المحررة والسعودية، الأمر الذي ضاعف الخسائر البشرية بين المدنيين وفاقم المأساة الإنسانية في اليمن‏.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"