في بحث جديد نشرته مجلة «السكتة الدماغية»، أشارت النتائج إلى أن البالغين الذين يعانون اضطراب الوسواس القهري، كانوا عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية ب3 مرات أكثر في وقت لاحق من حياتهم، وذلك بالمقارنة بغيرهم ممن لا يعانون الاضطراب.

تم التوصل لتلك النتائج بعد مراجعة السجلات الصحية في الفترة من 2001-2010، وكان متوسط العمر عند تشخيص الوسواس القهري 37 عاماً.

يقول الباحثون إن هذه النتائج يجب أن تجعل الأشخاص الذين يعانون الوسواس القهري أكثر التزاماً بنمط حياة صحي، مثل الإقلاع عن التدخين أو عدم التدخين بالأساس، وممارسة النشاط البدني المنتظم، والحفاظ على الوزن الصحي؛ كوسيلة لتجنب عوامل الخطر المرتبطة بالسكتة الدماغية.

يمكن أن تتداخل السلوكيات المتكررة التي تتسم بها حالة الوسواس القهري، مثل غسل اليدين أو فحص الأشياء أو التنظيف المستمر، بشكل كبير مع الأنشطة اليومية للشخص والتفاعلات الاجتماعية. وجدت الأبحاث السابقة أنها غالباً ما تحدث بعد السكتة الدماغية أو إصابات الدماغ الأخرى.