بحث أيمن عثمان الباروت، الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، مع ليلى بنت أحمد بن عوض النجار، وزيرة التنمية الاجتماعية بسلطنة عمان من خلال التواصل المرئي، التحضيرات التي يجريها البرلمان لعقد جلسته الثانية نهاية الشهر الجاري.
وأشاد الباروت بتعاون حكومة سلطنة عمان مع البرلمان العربي للطفل، الذي يعد من المؤسسات المنبثقة تحت مظلة الجامعة العربية والمعنية بتطوير الطفولة العربية وتأهيلها لمناقشة قضاياها، مشيداً بتواصل الوزيرة وحرصها على توثيق التعاون بين الجانبين.
وأشار إلى أن البرلمان العربي للطفل، يحرص من خلال عقد الاجتماعات المشتركة مع حكومات الدول العربية من خلال اللقاء مع الجهات المعنية بالطفولة بهدف دعوة أطفالها إلى المشاركة في البرلمان العربي للطفل.
حضر اللقاء من قبل البرلمان العربي للطفل مريم سعيد النعيمي وسكرتير تنفيذي ومحمد الحوسني أمين سر اللجان.
وأكدت النجار، حرصها على الوقوف على نجاحات البرلمان وإنجازاته منذ إنشائه، مشيدة بفكرة وأهمية البرلمان العربي للطفل وما يعنيه من تشجيع الأطفال على التعبير عن رأيهم واحترام الرأي الآخر.
ونوهت الوزيرة، بأهمية الاستفادة من الخبرات المتواجدة في البرلمانات الوطنية في الدول العربية لتدريب الأعضاء ونقل هذه الخبرات إلى سلطنة عمان.
من جانبه قدم أيمن عثمان الباروت، الأمين العام للبرلمان، شرحاً عن أعمال البرلمان وأهدافه وما يلقاه البرلمان من دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، لإنشاء البرلمان، وأن يتخذ من الإمارات بمدينة الشارقة مقراً له تحت مظلة جامعة الدول العربية، وتطرق إلى بيان شرح النظام الأساسي للبرلمان وشروط المشاركة للدول التي ليس لديها برلمانات للطفل. وأكد الأمين العام، أهمية إنشاء برلمانات وطنية خاصة بالطفل في كل دولة عربية.
وأشار الباروت، إلى أن الهدف الأساسي من البرلمان هو تدريب وتأهيل الأطفال وفي هذا النطاق قام البرلمان العربي للطفل بالتعاون مع جامعة الشارقة بعمل دبلوم مهاري لأعضاء البرلمان ويتناول الدبلوم العديد من المهارات التي تؤهل الطفل في العمل البرلماني والاستفادة من الكفاءات الأخرى.