عدن «الخليج»
مع مواصلة الجيش اليمني، تقدمه في محافظة البيضاء، أفادت مصادر يمنية، السبت، بمقتل قائد الحملة الحوثية في جبهة الزاهر في المحافظة، وذلك بعدما أعلن الجيش اليمني في وقت سابق، السبت، عن وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الحوثيين بنيران الجيش والمقاومة الشعبية في جبهة الزاهر بمحافظة البيضاء.
وأعلنت المقاومة الشعبية في البيضاء، استعادة مواقع عسكرية عدة ومنها منطقة لجردي كانت ميليشيات الحوثي سيطرت عليها قبل يومين.
وقال متحدث مقاومة آل حميقان عامر الحميقاني إن قوات المقاومة، سطرت على مدار يومين متتالية وبكل شجاعة وبالإمكانيات المحدود ملاحم بطولية وصمدوا بوجه ترسانة من الأسلحة شملت دبابات وعربات وقوة بشرية أكثر من 1500 عنصر تابع لميليشيات الحوثي الانقلابية.
وأعلن الجيش عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية بنيران وحدات الجيش والمقاومة في جبهة الزاهر خلال معارك استمرت أكثر من خمس ساعات. وهبت مجاميع من أبناء القبائل والمناطق المجاورة للبيضاء للمشاركة في قتال الميليشيات الحوثية، إلى جانب المقاومة الشعبية والجيش في جبهات البيضاء.
في الأثناء، دفع الجيش الوطني اليمني بتعزيزات عسكرية إلى جبهة الحازمية بمحافظة البيضاء، بينما أشار عارف علي العمري مدير عام الإعلام بمحافظة البيضاء، إلى مقتل العشرات من الحوثيين في مديرية الزاهر في معارك، صباح أمس، بينهم قائد حملة قوات ميليشيات الحوثي على جبهة الزاهر المكنى أبو يحيى الحنمي.
وقال في تقديره للوضع في البيضاء: «خلاصة الوضع، يتم تحقيق انتصارات في مديرية البيضاء ونحافظ على انتصاراتنا في الصومعة، كما تم ترتيب الصفوف واستعادة عدد من المواقع في مديرية الزاهر».
وأكد المعمري، أن المعركة مستمرة وماهو مطلوب من الجبهات الأخرى أن تبدأ في عملية التحرير، على حد قوله.
وأضاف أن قوات الجيش والمقاومة نصبت كمائن لميليشيات الحوثي، أدت إلى مصرع العشرات وجرح آخرين، من عناصرها، بينهم قائد الحملة الحوثية وقائد التدخل السريع، مؤكداً أن جثث قتلى الحوثيين مرمية في الشعاب والوديان.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الوطني اليمني، عن قيام قواته بشن هجوم معاكس ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية في جبهات القتال شمال غربي محافظة مأرب، شمال شرقي اليمن.
وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية أن الهجوم استهدف مواقع معادية في وادي حلحلان ومحزام ماس وألحق بالميليشيات الحوثية، خسائر فادحة في العتاد والأرواح.
وبالتزامن، استهدف طيران التحالف بعدة غارات آليات وتعزيزات للميليشيات في مواقع متفرقة بالجبهة وكبدتها خسائر بشرية ومادية كبيرة، منها تدمير 3 أطقم مدرعة وأطقم أخرى كانت تحمل تعزيزات.