عادي

انطلاق مهرجان الذيد للرطب.. والجوائز 1.5 مليون درهم

استحداث مسابقتين جديدتين لتشجيع زراعة المانجو والتين
00:01 صباحا
قراءة 3 دقائق

الشارقة:«الخليج»

انطلقت صباح أمس (الخميس) في مركز إكسبو الذيد، فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الذيد للرطب الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة على مدار أربعة أيام، بمشاركة العشرات من ملّاك النخيل والمزارعين، إلى جانب عدد من الجهات الرسمية المعنية بزراعة النخيل.

شهد الافتتاح سلطان عبد الله بن علوان، وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة بالوكالة، وعبد الله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة، ومحمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ومحمد مصبح الطنيجي منسق عام المهرجان، وعدد من المديرين والمسؤولين وممثلي الجهات الحكومية المشاركة، حيث جالوا في أرجاء المهرجان الذي تستمر فعالياته لغاية 25 يوليو الجاري، وتفقدوا منصات العرض وشهدوا جانباً من مسابقة مزاينة رطب الخلاص التي انطلقت اليوم.

ويشمل المهرجان في نسخته الجديدة العديد من الفعاليات والمسابقات والجوائز التي وصلت قيمتها إلى مليون و500 ألف درهم بزيادة 50% عن قيمة جوائز الدورة الماضية، حيث تتراوح قيمة الجوائز المخصصة للفائزين والمشاركين في المسابقات ما بين 30 ألف درهم كحد أقصى و 2000 درهم كحد أدنى، واستحدثت الدورة الجديدة (الخامسة) مسابقتين: الأولى للمانجو المحلي والمتنوع، والأخرى للتين الأصفر والأحمر، بالإضافة إلى مسابقة مزاينة الرطب التي تتضمن الخلاص والخنيزي والشيشي ونخبة الإمارات ونخبة الذيد، ومسابقة تمر الحسيل (النغال) وأكبر عذج والليمون المحلي وأجمل مخرافة للرطب مخصصة للنساء فقط.

منصة داعمة

وأعرب عبدالله بن سلطان العويس، عن أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، على دعمه اللامحدود لمهرجان الذيد للرطب الذي تنظمه غرفة الشارقة منذ عام 2016 لإيجاد منصة سنوية داعمة لملّاك النخيل والمزارعين من أبناء مدينة الذيد وإمارة الشارقة ودولة الإمارات عموماً، كما توجه بالشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مثمناً مكارم سُموه السخية للمهرجان ومتابعة واهتمام سموه بتشجيع المواطنين على الزراعة، وتوسيع الرقعة الخضراء وضمان الأمن الغذائي.

وقال العويس إن المهرجان يسهم في تحصين الأمن الغذائي للدولة، وبما يتماشى مع أحد المحاور الرئيسية لمئوية الإمارات 2071، والمتمثل في استدامة التنمية للأجيال القادمة، عبر تعزيز القوة الخضراء للدولة واستدامة مواردها الغذائية والمائية.

مكانة خاصة

من جهته أشار محمد مصبح الطنيجي، إلى أن غرفة الشارقة تواصل للعام الخامس، تنظيم هذا الحدث الاقتصادي والثقافي والتراثي الذي نجح سريعاً في حجز مكانة له بين المهرجانات التي تحتفي بشجرة النخيل على مستوى الدولة والمنطقة.

أبعاد اقتصادية

يقول محمد أحمد أمين العوضي إن لمهرجان الذيد للرطب أبعاداً اقتصادية تسعى الغرفة إلى تحقيقها خاصة عبر المساهمة في تعزيز جودة المنتج المحلي وزيادة تنوعه، لاسيما أن الإمارات تعد من أهم 10 دول منتجة للتمور على مستوى العالم، إذ تستحوذ على نحو 30% من حجم التجارة الخارجية العالمية منها سواء استيراداً أو تصديراً، لذلك تعمل الغرفة من خلال تطوير مسابقات المهرجان وزيادة قيمة الجوائز إلى توفير الفرص التي تسمح للمزارع بتطوير زراعته وازدهارها وتنافسيتها بما يجذب المستثمرين ورواد الأعمال، لإقامة صناعات غذائية وطنية جديدة ورائدة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"