عادي

نورة الكعبي تشيد بزيارة ماكرون التاريخية إلى الجامع النوري وكنيسة الساعة

18:39 مساء
قراءة دقيقتين
أشادت نورة الكعبي وزيرة الثقافة والشباب، الأحد، بالزيارة التاريخية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مدينة الموصل العراقية، وخاصة الجامع النوري وكنيسة الساعة، شاكرة الدعم الفرنسي الثابت للتراث العالمي.
وقالت الكعبي في تغريدة على «تويتر»: «نتقدم بالشكر للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والحكومة الفرنسية على دعمها الثابت والمتواصل للتراث الثقافي العالمي، والتي توجت بالزيارة التاريخية إلى جامع النوري وكنيسة الساعة، ضمن مشروع «إحياء روح الموصل» المدعوم من دولة الإمارات العربية المتحدة بالشراكة مع منظمة اليونيسكو».
وكانت دولة الإمارات تعهدت في عام 2018 بالتعاون مع منظمة «اليونيسكو» والمركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية «إيكروم» ووزارة الثقافة العراقية، بترميم وإعادة بناء جامع النوري ومنارته الحدباء إضافة إلى كنيستي الطاهرة والساعة في الموصل؛ وذلك إيماناً منها بضرورة المحافظة على التراث الإنساني العالمي. وتصل كُلفة المشروع الذي يعد الأضخم من نوعه في العراق، ويمتد على مدار خمس سنوات، إلى خمسين مليوناً وأربعمئة ألف دولار أمريكي.
ويعد المشروع إحدى بصمات التسامح الإماراتية في الدول الشقيقة، والتي سعت من خلالها إلى تأكيد أنها ماضية في جهودها الإيجابية لنشر رسالة الأمل والوسطية والانفتاح ضد التعصب والتطرف الفكري والديني والثقافي، وكذلك الوقوف إلى جانب الشعوب العربية الشقيقة.
وشكل تبني الإمارات إعادة إعمار المسجد النوري ومنارته الحدباء نقطة تحول مفصلية في حياة الموصليين والشعب العراقي نظراً لقيمته الثقافية والتاريخية؛ إذ يزيد عمره على 840 عاماً.
وجاءت مبادرة الإمارات لإنقاذ آثار الموصل، بعدما ارتكب تنظيم «داعش» الإرهابي، في يونيو/ حزيران من عام 2017، جريمة تاريخية بتفجير جامع النوري ومئذنته الحدباء، في حادثة تسببت بحزن وغضب في العالم بأسره.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"