عادي

سعيد الطاير: مليارا درهم إجمالي صندوق دبي للتمويل الأخضر

أكد اكتمال التحضيرات ل«القمة العالمية للاقتصاد الأخضر»
22:52 مساء
قراءة 3 دقائق
القمة العالمية للاقتصاد الاخضر تصوير: (( هيثم الخاتم ))
القمة العالمية للاقتصاد الاخضر تصوير: (( هيثم الخاتم ))
القمة العالمية للاقتصاد الاخضر تصوير: (( هيثم الخاتم ))

دبي: يمامة بدوان
أعلن سعيد الطاير العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، عن أن إجمالي صندوق دبي للتمويل الأخضر يبلغ ملياري درهم، منها مليار واحد مستثمر في مشاريع الطاقة الشمسية وتحسين كفاءة الطاقة في المباني والتقليل من الانبعاثات الكربونية، حيث إن الصندوق موجه لتشجيع المشاريع الخضراء في إمارة دبي.

قال سعيد الطاير في رده على سؤال «الخليج»، أن إجمالي مزيج إنتاج الطاقة الخضراء في دبي يصل إلى 1300 ميجاوات، فضلاً عن 1800 ميجاوات قيد الإنشاء، كما أنه من المتوقع الوصول إلى 1800 ميجاوات خلال الربع الأول من العام المقبل 2022.

وقال إن استثمارات الطاقة الخضراء في دبي تصل إلى 10%، على الرغم من أن المستهدف كان 7%، حيث إن الإمارة متقدمة بنسبة 3% على الخطة المستهدفة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة المنظمة للقمة في فندق أرماني في دبي، للإعلان عن اكتمال التحضيرات لتنظيم الدورة السابعة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر التي تنظمها هيئة كهرباء ومياه دبي، والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يومي 6 و7 أكتوبر 2021 في مركز دبي للمعارض في إكسبو 2020 دبي.

محطة رئيسية

وفي كلمته، قال عبدالله بلحيف النعيمي وزير التغير المناخي والبيئة «إن قمة الاقتصاد الأخضر باتت في مدى زمني قصير، محطة رئيسية وأساسية في مسيرة تحفيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر، ودعم العمل من أجل المناخ عالمياً، كما أن الوزارة، بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي، والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، ستعمل على تحفيز إيجاد حلول ابتكارية لأهم التحديات التي يفرضها تغير المناخ، عبر إطلاق تحدي «كلايماثون» ضمن فعاليات القمة، لتحفيز رواد الأعمال والمبتكرين على تقديم حلول ابتكارية لتطوير التكنولوجيا النظيفة لحل تحديات الاستدامة في ثلاثة مجالات هي: الأعمال التجارية الزراعية، وتلوث الهواء، والتنقل.

تنسيق المساعي

بدوره، أوضح الطاير أن الدورة الحالية من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، تسعى إلى تضافر وتآزر الجهود وتنسيق المساعي الإقليمية والدولية لتعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر، في الوقت الذي قدمت فيه دولة الإمارات نموذجاً يحتذى عالمياً في التعامل مع الأزمات، وتجاوز الصعوبات واستطاعت أن تحول التحديات إلى فرص وإنجازات، وقد ظهر ذلك جلياً في تعاملها مع جائحة «كوفيد 19»، وقدمت الدولة أفضل الممارسات التي من شأنها إحداث تغيير جذري وإيجابي على المستوى العالمي.

وقال: «تأتي القمة هذا العام لتعزز التعاون الفعال في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والتمويل الأخضر لدعم جهود التنمية المستدامة وتفعيل الشراكات المثمرة بين القطاعين الحكومي والخاص، بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وذلك قبيل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي 2021، إضافة إلى دعم جهود مواجهة التغير المناخي والاحتباس الحراري، ويضمن بناء اقتصاد أخضر ومستقبل مستدام للجميع».

جلسات حوارية

وذكر أن الدورة السابعة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، ستشهد جلسات حوارية رفيعة المستوى، ونقاشات وندوات حول سبل تطوير حلول مستدامة مبتكرة، وتحفيز الابتكار لدعم التنمية المستدامة، وتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي واستدامة الموارد الطبيعية والبيئية والحد من الهدر، واستشراف مستقبل الاقتصاد الأخضر، في ضوء «إعلان دبي» الذي يمثل الالتزام الاستراتيجي الذي ترتكز عليه القمة في مسيرتها، ويصدر عن القمة في ختام كل دورة، ويتضمن توصيات المشاركين ومخرجات القمة، وأهم محطاتها وفعالياتها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"