عادي

90 % من شكاوى التجميل سببها عدم رضا السيدات عن النتائج

17:16 مساء
قراءة 3 دقائق
خلال المؤتمر
«تعبيرية»
دبي: إيمان عبدالله آل علي
أكد الدكتور زهير الفردان، رئيس شعبة جراحة التجميل في جمعية الإمارات الطبية، أن قطاع التجميل في الدولة شهد زيادة تراوح بين 20-30% بعد تعافي الدولة من جائحة كوفيدـ 19، مقارنة مع نفس الفترات من الأعوام السابقة، بسبب عدم السفر والعمل عن بُعد وأيضاً ارتداء الكمامات التي أسهمت في زيادة نسبة العمليات التجميلية للوجه والأنف، لافتاً إلى أن المرحلة الحالية تشهد زيادة في عمليات شفط الدهون ونحت الجسم والترهلات والعناية بالبشرة من قبل الإناث بسبب طوال فترة الإغلاق والعزل التي أصابت مختلف دول العالم بسبب جائحة كورونا، وبالنسبة للذكور هناك إقبال على نوع من العمليات يطلق عيله «التثدي» وعمليات ترهل الجلد.
وأوضح الدكتور زهير الفردان أن 90% من الشكاوى الطبية في قطاع التجميل لا يوجد بها أي خطأ طبي، وإنما هي بسبب عدم رضا السيدات عن النتائج المترتبة للعملية، ولكن كأخطاء طبية فهي قليلة جداً، ونحن بفضل الله من أقل دول العالم تسجيلاً للأخطاء الطبية
وقال الدكتور زهير في تصريحات للصحفيين، على هامش مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الدولي السادس للأمراض الجلدية والتجميل «ميدام» ​الذي انطلقت فعالياته في دبي، الخميس، بحضور 1500 طبيب وطبية من 41 دولة أن مساهمة قطاع التجميل في السياحة العلاجية في الدولة يصل الى ما نسبته 50% تقريباً بسبب وجود نخبة من أطباء جراحة التجميل في الدولة إضافة إلى وجود أحدث الأجهزة الطبية وأسعار العمليات، مقارنة بالدول الغربية والأوروبية إلى جانب التسهيلات الحكومية المتعلقة بالتأشيرات وأسعار الفنادق وغيرها
وحول عدد عمليات التجميل التي يتم إجراؤها في الدولة سنوياً قال: «للأسف لا توجد أرقام دقيقة بسبب عدم وجود سجل إحصائي لنوعية وتفاصيل العمليات، خاصة وأن معظمها تتم في القطاع الخاص، ولكن اقتصادياً يصل حجم قطاع التجميل في الدولة سنوياً إلى ما يقارب مليار درهم، منها 50% في قطاع التجميل، لافتاً إلى أنه في وقت الجائحة تم الاعتماد على السوق المحلي أما الآن وبعد تعافي الدولة وكون الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص من أوائل الدول والبلدان التي عاودت الانفتاح مع العالم الخارجي، فإن ذلك أدى إلى إقبال المرضى من مختلف دول العالم للسياحة أولاً ومن ثم السياحة العلاجية الطبية خاصة عمليات التجميل.
وقال: للأسف في الآونة الأخيرة، هناك ظاهرة سلبية ظهرت وهي صفحات تسمى بصفحات خبراء التجميل الإعلاميين في وسائل التواصل الاجتماعي، وتدار من قبل أناس ليسوا بخبراء وليس لديهم معلومات عن الجراحات التجميلية، كما أن هناك تجاوزات في بعض الصفحات لتشوية سمعة طبيب أو عيادة دون الأخذ بعين الاعتبار أن ذلك يؤثر في سمعة الإمارات الطبية والسياحة العلاجية.
وقال: إن شعبة الإمارات لجراحة التجميل بصدد إطلاق صفحات إلكترونية خاصة بالشعبة وعمليات التجميل لإعطاء معلومات صحيحة ودقيقة عن جراحات التجميل والمراكز والأطباء ونناشد جميع أفراد المجتمع وخاصة البنات عدم الاندفاع وراء الإعلانات والدعايات المفبركة التي تنشرها مواقع التواصل الاجتماعي للمشاهير.
بدوره، قال الدكتور خالد النعيمي، رئيس مؤتمر «ميدام»: إن المعرض المصاحب للمؤتمر شهد إطلاق أدوية جديدة تم الإعلان عنها لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط ومنها علاج بيولوجي لعلاج الإكزيما الوراثية إضافة إلى الحقن المالئة «الفيلرز» تم إطلاقها من قبل 3 شركات عالمية وأجهزة ليزر جديدة متعددة الاستخدام ونوع من الأدوية البيولوجية لعلاج الصدفية.
وقال: إن المؤتمر ناقش في جلساته العلمية مختلف الأمراض الجلدية خاصة المزمنة منها مثل الصدفية والثعلبة وأحدث العلاجات المتوفرة في الأسواق العالمية وتم استعراض بعض النتائج لتلك الأدوية والعلاجات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"