عادي

«كونكاكاف» يقصي ناديين من بطولة الأندية بسبب نائب رئيس سورينام

16:37 مساء
قراءة دقيقتين
ؤ

أقصي ناديا إنتر مونجوتابو السورينامي وأولمبيا الهندوراسي من دوري «كونكاكاف» لأندية (أمريكا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي) بعدما أظهرت التحقيقات انتهاكات فاضحة لقوانين النزاهة، بحسب ما كشف الاتحاد القاري أمس السبت.
وكانت المباراة التي جمعت الطرفين الثلاثاء، في باراماريبو خطفت الأنظار حول العالم، بعدما قرّر مالك نادي إنتر ونائب رئيس دولة سورينام روني برونسويك أن يشارك كأساسي في المباراة عن عمر يناهز الـ 60 عاماً.
انتشر مقطع فيديو بشكل واسع النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي بعد مباراة الثلاثاء، والتي انتهت بفوز أولمبيا 6-صفر، وأظهرت برونسويك يوزّع الأموال على لاعبي الفريق الهندوراسي عقب نهاية المباراة.
وفي بيان له السبت، قال اتحاد كونكاكاف أنّ انتر مونجوتابو وأولمبيا أقصيا عن دوري الكونكاكاف بمفعول فوري. كما حُرم برونسويك من المشاركة في أي مسابقة تابعة لكونكاكاف لمدة ثلاثة أعوام بحسب ما أشار البيان.
وجاء في البيان: أجرت لجنة الانضباط في الكونكاكاف تحقيقات شاملة في الظروف والمخاوف التي هدّدت معايير النزاهة عقب انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي إثر مباراة إنتر مونجوتابو وأولمبيا في دوري الكونكاكاف.
وتابع: بعد التمعن في الأدلة التي ظهرت في مقطع الفيديو وبعد الأخذ في عين الاعتبار الكتب الموجهة من قبل الناديين، ارتأت اللجنة أنّ هناك مخالفات جسيمة وانتهاكات فاضحة لمعايير الشفافية جرت خلال المباراة.
وخلص البيان إلى انّه: كنتيجة لهذه الانتهاكات للقوانين، تم اقصاء الناديين وإبعادهما عن دوري كونكاكاف لهذا العام بمفعول فوري. أضف إلى ذلك، قرّرت اللجنة منع روني برونسويك من اللعب لمدة ثلاثة أعوام بأي شكل من الأشكال في مسابقات تابعة لكونكاكاف.
واشار الاتحاد القاري إلى أنّ التحقيقات مستمرة وأنّ أفراداً آخرين على صلة بالقضية قد يكونون عرضة للعقوبات.
شارك برونسويك لمدة 54 دقيقة خلال المباراة الأخيرة إلى جانب نجله داميان وأحد أقاربه.
تنضم هذه القضية إلى سجل حافل من الروايات المتعلقة بحياة برونسويك المثيرة للجدل، إذ قاد الرقيب السابق في الجيش ورجل الأعمال الثري المتمرّدين ضد سياسة الديكتاتور ديسي باوترسي في حقبة الثمانينات. حُكم عليه غيابياً بتهمة الاتجار في المخدرات وبالسجن لمدة 8 أعوام في 1999 من قبل السلطات القضائية الهولندية القوة الاستعمارية السابقة، كما صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 10 سنوات من قبل السلطات القضائية الفرنسية، من دون أن تنفذ هذه الأحكام كون القانون لا يجوز لسورينام تسليم رعاياها.
انتخب نائباً في عام 2005، ليتحالف مؤخراً مع وزير العدل السابق في سورينام ورئيس منظمة المعارضة السياسية الرئيسية شاندريكابرساد سانتوكي الذي انتخب رئيساً بالتزكية في يوليو 2020 من قبل البرلمان لمدة خمسة أعوام، فيما عين برونسويك نائباً له.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/b82chnsu