استضافت قناة «أبوظبي الرياضية» التابعة لأبوظبي للإعلام رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم الدكتور كمال شداد، في الحلقة الثانية من برنامجها الحواري الجديد مان تو مان (MAN TO MAN) الذي يقدمه الإعلامي يعقوب السعدي كل أربعاء في تمام الساعة الواحدة صباحاً بتوقيت الإمارات.
وأبقى الدكتور كمال شداد على حالة الغموض حول نيته الترشح لدورة جديدة في رئاسة الاتحاد السوداني لكرة القدم خلال الانتخابات المزمع عقدها خلال الشهر الجاري على الرغم من بلوغه السادسة والثمانين من عمره، وأكد أن علاقته مع العمل الرياضي لا تنتهي.
واستعاد البروفيسور شداد كثيراً من صفحات الماضي خلال الحوار؛ حيث جمع بين التدريب والعمل في الإعلام الرياضي عندما كان من مؤسسي الصفحات الرياضية قبل أن يصبح سكرتيراً لاتحاد الكرة، وكان المنصب حينها يجمع بيده كل السلطات ثم ترأس اتحاد الكرة السوداني سبع مرات؛ وذلك إلى جانب عمله أستاذاً للفلسفة في جامعة الخرطوم؛ حيث يحمل شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة لندن والماجستير من جامعة الخرطوم.
وأوضح الدكتور شداد أن ارتباطه بالهلال لم يجعله يحابيه على الإطلاق، وكشف عن عدم خشيته الصدام مع القطبين الهلال والمريخ، معتبراً أن سيطرة الهلال والمريخ على الكرة السودانية تعود لإمكاناتهما المالية، لكن هذه الهيمنة تؤثر سلباً في تقدم الكرة السودانية التي تدور في النهاية بين مجموعة لا تنتهي من الصراعات.
ووصف البروفيسور شداد علاقته بالأندية بالصدامية ولكن دون التدخل في شؤونها وتحدث عن سبب اعتراضه على تزكية المفوضية لآدم السودكال رئيساً للمريخ وعن الصعوبات التي أوجدها الرئيس جمال الوالي، ونفى الدكتور شداد تدخله لدعم رئيس الهلال هشام السوباط لكنه أقر أن الدولة كانت تتدخل في الشأن الرياضي بعلم الاتحاد الدولي الذي لم يكن يعارض. كما كشف عن رفضه طلباً من الرئيس السوداني الأسبق البشير لإسقاط عقوبة الإيقاف عن اللاعب فاروق جبرة.
وفي الشأن الإفريقي اعتبر البروفيسور شداد أن الاستعاضة عن عيسى حياتو بأحمد أحمد في رئاسة الكاف كان مفاجأة كبيرة وأرجع حدوثها إلى رغبة القارة الأوروبية بإخضاع قارة إفريقيا لمصالحها بينما كان حياتو يواجه تلك الضغوط، وأوضح أنه لا يعرف عن الرئيس الحالي موتسيبي سوى كونه رئيس نادي في جنوب إفريقيا، وأعاد سبب انتخابه لرئاسة الكاف لتدخل الفيفا بشكل غير مسبوق وغير مبرر بحجة ترتيب البيت الإفريقي. وأبدى البروفيسور شداد دهشته لاقتراح موتسيبي إطلاق دوري السوبر الإفريقي بعد ساعتين من انتخابه، وفي ختام حديثه الشيق قال الدكتور شداد: إن قراراته تبنى على علم ومعرفة مؤكداً أنه لم يتراجع عن أي قرار طيلة حياته.