عادي

حفل عمرو دياب في العقبة يثير غضب الأردنيين

21:54 مساء
قراءة دقيقتين

موجة من الغضب أصابت جزءاً كبيراً من الأردنيين، اعتراضاً على الظروف التي أقيمت فيها حفلة الفنان المصري الشهير عمرو دياب في محافظة العقبة. وأثار عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا في حفل دياب، في واحة آيلة بالعقبة، الغضب.

وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي فيديوهات تظهر العدد الكبير للحاضرين في حفل الفنان المصري الذي أقيم، مساء يوم الجمعة الماضي، في مدينة العقبة.

وظهر الفنان المصري عمرو دياب، مساء الجمعة، في أحد مختبرات فحص كورونا الخاصة، رفقة العاملين بالمختبر لإجراء الفحص، استعداداً لإطلاق حفله الغنائي في واحة آيلة بمحافظة العقبة.

وشارك عمرو دياب جمهوره ومتابعي حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام» صورة من داخل الطائرة، مع عدد من مرافقيه، قبل إطلاق الحفل الغنائي.

وأقيم حفل الفنان عمرو دياب في ساحة مغلقة بعدد مقاعد يصل إلى 4000 مقعد، في حين نشرت وزارة الداخلية الأردنية صوراً لإجراءات التفتيش ومتابعة السلامة العامة في واحة آيلة بالعقبة من قبل الجهات المعنية لحفل الفنان المصري عمرو دياب.

وكان نائب رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، مفوض السياحة، شرحبيل ماضي، أكد قبل أسابيع، أن جميع الفعاليات المغلقة، بما فيها حفل عمرو دياب ستخضع لإجراءات صارمة مشددة وفق البروتوكول الصحي. وكان الموقع المخصص لبيع تذاكر حفل عمرو دياب، أعلن نفاد كل تذاكر الحفل في غضون ربع ساعة من فتح باب التسجيل لحضور الحفل.

وأثار حفل الفنان المصري عمرو دياب جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ قسم آراء الأردنيين بين مؤيد لإقامة حفل يطفئ لهيب اشتياقهم للحفلات عقب انقطاع فرضته جائحة «كورونا»، وآخر عارض فكرة إقامة الحفل، متشبثاً بـ«مبادئ» الوضع الاقتصادي والوبائي والصحي، كأسباب لمنع إقامة الحفل.

وأبدى مواطنون غضبهم ورفضهم التام لإقامة الحفلات التي غاب عنها تطبيق البروتوكول الصحي الصادر عن وزارة الصحة، سواء كانت في مهرجان جرش، أو في حفل تامر حسني، أو في حفل عمرو دياب، والتي شهدت حضوراً لافتاً من جماهير الفنانين العرب.

من جهته، طالب رئيس لجنة الصحة النيابية في الأردن، النائب الدكتور أحمد السراحنة، الحكومة بوقف إصدار أوامر الدفاع بعد الإخفاق الشديد في ضبط المهرجانات والحفلات الحاشدة، مشيراً إلى أنه لا يمكن الطلب من المواطنين الالتزام بأوامر الدفاع، والحكومة تسمح بخرقها من دون تبعات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"