عادي

ملتقى أعمال يبحث آفاق تطوير الابتكار بين الإمارات والبرازيل

نظمته «الغرفة العربية البرازيلية» و«الشارقة للبحوث»
19:41 مساء
قراءة دقيقتين
حسين المحمودي مع وفد «الغرفة العربية البرازيلية»

الشارقة: «الخليج»

نظمت «الغرفة التجارية العربية البرازيلية» و«مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار» «ملتقى الأعمال الإماراتي البرازيلي للابتكار». وتمحورت الجلسة حول موضوعين رئيسيين، وهما: «فرص وتحديات بيئة الابتكار في الدول العربية والبرازيل»، و«فرص وتحديات الاستثمارات في العلوم والتكنولوجيا والابتكار في الدول العربية والبرازيل».

وانطلقت أعمال الجلسة الافتتاحية بحضور كل من ماركوس بونتيس، وزير العلوم والتكنولوجيا والابتكارات في البرازيل، وحسين محمد المحمودي، الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، وفرناندو اغريجا، سفير البرازيل في دولة الإمارات وكارين جونز، المدير التنفيذي للعمليات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى الوكالة البرازيلية لترويج الصادرات والاستثمارات «أبيكس البرازيل»، وأوسمار شحفة، رئيس الغرفة التجارية العربية البرازيلية. وتأتي إقامة هذه الفعالية دعماً للجهود الرامية لبناء منصة تعزز الحوارات المثمرة بين قادة الأعمال في دولة الإمارات والبرازيل، وتتيح لهم مشاركة رؤاهم وخبراتهم حول أحدث التطورات في أعمالهم، وتدعم مجتمعات الأعمال في كلا البلدين.

ركيزة أساسية

وقال أوسمار شحفة، رئيس الغرفة التجارية العربية البرازيلية: «يمثل الابتكار ركيزةً أساسية للتنمية الاقتصادية، وتُسهم التطورات الرقمية المتسارعة في تطوير قطاعات التكنولوجيا الرائدة، لا سيما الذكاء الاصطناعي والعلوم الروبوتية والتقنيات الحيوية وتكنولوجيا النانو، والتي تلعب دوراً حيوياً في نجاح الدول بتحقيق أهداف التنمية المستدامة».

وتركزت الجلسة الافتتاحية للملتقى حول آفاق الابتكار في كلا البلدين، وسلطت الضوء على الدور المهم للنِتاج المعرفي والتطورات التكنولوجية والسلع والخدمات. كما تطرقت الجلسة إلى دور مُختلف القطاعات في التحول الرقمي، وأهمية المشاركة المجتمعية في تعزيز الأعمال مُستقبلاً. وتضمَّن جدول أعمال الجلسة تقديم المقترحات والتوصيات لتسريع وتيرة التحول الرقمي وتعزيز الخدمات. وركزت النقاشات بشكل رئيسي على تنامي حضور ودور البرازيل على صعيد منظومات الابتكار حول العالم، إلى جانب تحديد الشراكات، واستقطاب الاستثمارات، ودعم تدويل الشركات الناشئة، ودعم المجتمع العلمي البرازيلي المنتشر حول العالم، وتعزيز أواصر التعاون بين مجمَّعات التكنولوجيا والابتكار في الإمارات والبرازيل.

وأضاف شحفة: «نسعى من خلال هذا الملتقى إلى تحفيز نمو القطاعات الجديدة والخدمات الكفيلة بتوفير المزيد من فرص العمل والإسهام في التنمية البشرية، فضلاً عن وضع خطط وبرامج الابتكار والبحوث الاستراتيجية لتجاوز التحديات المستجدة. كما نهدف إلى مواصلة تعزيز علاقاتنا الاستراتيجية مع دولة الإمارات التي تجمعنا معها صلاتٌ اقتصادية وثقافية وطيدة، وعلاقات تجارية قوية. وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تواصل فيه الدولتان المضي قُدُماً في مسيرة التنمية المستدامة القائمة على الابتكار والتكنولوجيا. ونجدد في الغرفة التجارية العربية البرازيلية التزامنا بدعم الدولتين في تحقيق أهدافهما».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"