عادي

الهند تختبر صاروخاً باليستيا قادراً على حمل رأس نووية 

15:25 مساء
قراءة دقيقتين
صاروخ باليستي

نيودلهي - أ ف ب
أجرت الهند تجربة على صاروخ باليستي قادر على حمل رأس نووية يصل مداه إلى خمسة آلاف كلم، حسبما أعلنت وزارة الدفاع، في خطوة اعتبرتها وسائل إعلام "إشارة صارمة" للصين في وقت يدور نزاع حدودي بين البلدين.
وانطلق الصاروخ أغني-5 من جزيرة عبد الكلام قبالة الساحل الشرقي للهند في ساعة متأخرة الأربعاء، وسقط في مياه خليج البنغال.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع أن "التجربة الناجحة تتماشى مع السياسات المعلنة للهند المتمثلة في (الحد الأدنى من الردع الموثوق به) يؤكد الالتزام بـ(عدم الاستخدام الأول للأسلحة النووية)".
وأجريت العديد من التجارب على الصاروخ البالغ طوله 17 متراً من قبل، ولكن ليس ليلاً، وقالت وسائل إعلام محلية إن التوقيت يهدف إلى توجيه "إشارة" لبكين.
ويتصاعد التوتر مع الصين منذ مقتل 20 جندياً في اشتباكات على حدودهما المتنازع عليه في منطقة الهيملايا في حزيران/يونيو 2020.
وعزز الجاران المزودان بالسلاح النووي مذاك، الحدود بعشرات آلاف الجنود الإضافيين.
وكثفت الهند التعاون الدفاعي مع دول الغرب في السنوات الماضية، بما يشمل تحالف "كواد" الذي يضم الولايات المتحدة واليابان وأستراليا.
ونيودلهي من كبار المتزودين بالعتاد العسكري الروسي، وطلبت من موسكو شراء منظومة الدفاع الصاروخية إس-400 رغم تهديدات بعقوبات أمريكية بسبب الصفقة البالغة قيمتها 5,4 مليارات دولار.
وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز في وقت سابق هذا الشهر أن الصين اختبرت صاروخاً أسرع من الصوت دار حول الأرض في مدار منخفض قبل أن يبدأ بالنزول صوب هدفه الذي أخطأه.
ونفت بكين التقرير وشددت على أن الاختبار يتعلق بتجربة روتينية على "مركبة فضائية قابلة لإعادة الاستخدام".
والصواريخ الأسرع من الصوت هي الجبهة الجديدة في هذه التكنولوجيا، نظراً لقدرتها على التحليق على علو أكثر انخفاضاً، وبالتالي يصعب رصدها مقارنة بالصواريخ الباليستية، ولقدرتها على بلوغ أهدافها بسرعة أكبر، ولسهولة مناورتها.
واختبرت الولايات المتحدة وروسيا والصين وكوريا الشمالية جميعها صواريخ أسرع من الصوت، وتقوم عدة دول أخرى بتطوير هذه التقنية ومن بينها الهند، وفق تقارير.
وبحسب صحيفة "تايمز أوف إنديا"، تعمل نيودلهي على تمكين الصاروخ أغني-5 من حمل عدة رؤوس نووية في نفس الوقت، تتمكن من الانفصال عن بعضها البعض وضرب أهداف مختلفة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"