عادي

حوض الأحياء المائية الأكبر بالمنطقة يستقبل زوار أبوظبي 12 نوفمبر

19:49 مساء
قراءة دقيقتين

أبوظبي: «الخليج»

أعلن «ناشيونال اكواريوم»، المعلم السياحي المرتقب في أبوظبي، عن افتتاح أبوابه يوم الجمعة 12 نوفمبر الجاري في الساعة 10 صباحاً.

ويعد حوض الأحياء المائية المميز في منطقة ربدان واحداً من 11 معلماً رئيسياً في مشروع القناة، الذي يعد من أشهر الوجهات السياحية في أبوظبي.

ومن المتوقع أن يحظى «ناشيونال اكواريوم» بمكانة مرموقة ضمن أبرز الأحواض المائية في العالم خلال وقت قصير، لما يوفره من ابتكارات مميزة مثل تقنية خرائط الفيديو والدليل الإرشادي على أجهزة الضيوف الخاصة.

ويضم «ناشيونال اكواريوم» كائناتٍ مميزة مثل أفعى «سوبر سنيك» الشهيرة عالمياً بأنها أطول الأفاعي المعروضة في العالم، إضافة إلى مجموعة من أسماك قرش المطرقة وغيرها من الكائنات المميزة.

ويضم الحوض المائي 60 منطقة عرض ضمن 10 مناطق، يُقدر الوقت الوسطي اللازم لإنهاء جولة فيها بنحو الساعتين.

وقال بول هاميلتون، المدير العام لدى «ناشيونال اكواريوم»: يسرنا افتتاح الوجهة الجديدة في أبوظبي أمام الضيوف من مختلف أنحاء العالم لمشاهدة مجموعتنا الضخمة والمتنوعة من الكائنات البحرية والبرية والاستمتاع بالأنشطة التفاعلية معها.

وترتبط الإمارات بعلاقة وثيقة ومتفردة بالخليج العربي، ونحن نسعى للاحتفاء بهذه العلاقة من خلال إبراز الإرث الإماراتي في هذا المشروع بالتزامن مع احتفال دولة الإمارات بعامها الخمسين.

ويقدّم «ناشيونال اكواريوم»، إضافة إلى ما يستعرضه من تنوع حيوي مذهل، مجموعة متنوعة من الأنشطة المميزة؛ حيث يمكن للضيوف الاستمتاع بالجولات البحرية في القوارب ذات القاع الزجاجي، إضافة إلى التفاعل مع أسماك القرش وطيور البَفن وغيرها من الكائنات الفريدة بشكل شخصي. كما يمكن للضيوف الاستمتاع بتجربة الغوص مع مجموعة متنوعة من أسماك القرش والراي.

ووقع «ناشيونال اكواريوم» في يوليو 2020 شراكة لمدة 5 أعوام مع هيئة البيئة - أبوظبي، يتطلع من خلالها إلى إنشاء أكبر برنامج إعادة تأهيل وحماية الأحياء البرية والبحرية وأكثرها ابتكاراً في أبوظبي.

وأضاف هاميلتون تشكّل مواضيع التعليم وإنقاذ الأحياء البرية والبحرية وإعادة تأهيلها الركائز الأساسية التي يقوم عليها «ناشيونال اكواريوم»؛ حيث تم تصميم الوجهة المتكاملة لتوفر للزوار بمختلف أعمارهم فرصاً تعليمية تفاعلية عالمية المستوى، تسلط الضوء على الدور الأساسي الذي تؤديه البيئة البحرية في الحفاظ على سلامة الكوكب.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"