عدن «الخليج»:

أكد تحالف دعم الشرعية تنفيذ 10 عمليات استهداف ضد ميليشيات الحوثي في مأرب والبيضاء والجوف خلال 24 ساعة. وأوضح أن العمليات أسفرت عن تدمير 7 آليات عسكرية، إضافة إلى القضاء على أكثر من 40 عنصراً من الميليشيات. كما أكد في الوقت نفسه تنفيذ 13 عملية استهداف في الساحل الغربي لدعم قوات الساحل وحماية المدنيين، بالتزامن مع استعادة الجيش اليمني مديرية حيس بالكامل، وتحرير مناطق جديدة في الحديدة.

وأوضح التحالف أنه يدعم عمليات القوات اليمنية في الساحل الغربي خارج مناطق نصوص «اتفاق استوكهولم». وكان التحالف أعلن، أمس الأول السبت، عن تنفيذ عملية نوعية بصنعاء وصعدة ومأرب دمرت 13 هدفاً عسكرياً لميليشيات الحوثي. كما أعلن التحالف في وقت لاحق، أن دفاعاته الجوية دمرت طائرة مسيرة حوثية حاولت استهداف مطار نجران جنوب السعودية. وأشار إلى تناثر شظايا المسيرة الحوثية المدمرة على حي العريسة في نجران دون وقوع إصابات. أوضح التحالف أن المسيرة التي تم اعتراضها انطلقت من مطار صنعاء لتنفيذ الهجوم على مطار نجران.يأتي ذلك وسط تقدم مستمر للقوات المشتركة اليمنية في جنوب محافظة الحديدة باليمن، وسط خسائر كبيرة لميليشيات الحوثي، شملت مقتل قياديين، وتدمير مراكز مهمة بطيران التحالف.

وأعلنت القوات المشتركة استعادة السيطرة الكاملة على مديرية حيس، مشيرة إلى أنها تواصل التقدم شمالاً لاستعادة السيطرة على مديرية الجراحي جنوب شرقي المحافظة. كما تمكنت خلال الساعات الماضية من السيطرة على خط الإمداد للميليشيات عند مفرق العدين، وواصلت التقدم شرقاً باتجاه السلسلة الجبلية.

وقال المركز الإعلامي للقوات المشتركة إن القوات الحكومية واصلت تقدمها في مناطق جديدة على أطراف محافظتي الحديدة وتعز، وسيطرت على مرتفعات جبلية في كل من مديريات حيس وجبل راس ومقبنة، وسط انهيارات كبيرة وخسائر فادحة في صفوف الميليشيات. وأوضح أن العملية العسكرية تكللت ب«تحرير مناطق واسعة وجبال استراتيجية، وهي: جبل المغارب في مديرية جبل راس، وجبل محور العبد المطل على مديرية جبل راس بمحافظة الحديدة، وجبال الروينة والسوهيرة والطور، والعديد من الجبال في مديرية مقبنة بمحافظة تعز، وجبال الغازية وحبيطان وقحبر وعمر والدباس باب الفج بمديرية حيس».. كما سيطرت القوات على العديد من المناطق والوديان أهمها وادي نخلة شرقي مديرية حيس.

وأفادت مصادر عسكرية بأن مقاتلات تحالف دعم الشرعية دمرت غرفة عمليات لميليشيات الحوثي في جبل راس، كانت تستخدم لإدارة المعارك في جبهات الساحل الغربي، وتشرف مباشرة على وادي زبيد شمالاً، ووادي نخلة الفاصل بين العدين في إب، وشرعب في تعز جنوباً. وذكرت مصادر محلية، قيام ميليشيات الحوثي بعمليات حشد واسعة لعناصرها في مناطق سيطرتها، ودعت عبر المساجد، وسيارات عليها مكبرات الصوت جابت شوارع صنعاء وصعدة وذمار وعمران وإب، ودعتهم إلى التوجه إلى وادي نخل وسوق الحرية الواقع بين العدين في إب وتعز والحديدة.

من جانب اخر، أكد وزير الشؤون القانونية وحقوق الإنسان اليمني أحمد عرمان، أن ميليشيات الحوثي مارست أبشع الانتهاكات بحق الأطفال اليمنيين، متسببة بقتل الطفولة، في تحد واضح لكل القوانين والمواثيق الدولية والمحلية. وقال عرمان في تصريح صحفي بمناسبة اليوم العالمي للطفل، إنه «في ظل استمرار انتهاكاتهم بحقوق الطفولة، قام الحوثيون باستخدام عشرات الآلاف من الأطفال الذين أعمارهم دون الثامنة عشرة في الجبهات منذ انقلابهم على السلطة في 2014»، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية «سبأ». كما أشار إلى أن الميليشيات استخدمت الأطفال كدروع بشرية في النقاط العسكرية وكمخبرين، فضلاً عن قصفها العشوائي لعدد من المناطق الآهلة بالسكان والتي راح ضحيتها الآلاف من الأطفال والنساء.