عدن: «الخليج»
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، فجر أمس الاثنين، رصد تحركات ونشاطات عدائية لميليشيات الحوثي في استخدام زوارق مفخخة، مشدداً على وجود مؤشرات خطر وشيك على الملاحة والتجارة العالمية في جنوب البحر الأحمر. وأكد اتخاذ الإجراءات العملياتية لتحييد التهديد البحري وضمان حرية الملاحة. وقال بيان رسمي إن التحالف نفذ خمس عمليات استهداف بالساحل الغربي لدعم قوات الساحل وحماية المدنيين، موضحاً أن عمليات الساحل الغربي استهدفت آليات عسكرية، وموقعاً لتخزين الصواريخ الباليستية. ونوه البيان بأن التحالف يدعم عمليات القوات اليمنية في الساحل الغربي، خارج مناطق نصوص اتفاق ستوكهولم.
وأعلن التحالف إحباط محاولة هجوم لميليشيات الحوثي في جبهة مأرب الجنوبية، مؤكداً أن 25 استهدافاً دمّرت 12 آلية وخسائر بشرية تجاوزت 150 عنصراً من الميليشيات. وأكد في بيان آخر أنه قام ب22 عملية استهداف ضد الميليشيات الحوثية في محافظة مأرب خلال 24 ساعة، وان الاستهدافات دمرت 16 آلية عسكرية، وتم القضاء على 115 عنصراً إرهابياً.
وحذر التحالف من جانب آخر، من أن الميليشيات الانقلابية حولت مطار صنعاء الدولي إلى قاعدة عسكرية للتجارب والهجمات العابرة للحدود. ونشر التحالف مقاطع فيديو تظهر تدريبات للميليشيات الحوثية على طائرات أممية، بهدف اختبار منظومة جوية صاروخية. وأظهرت المقاطع تنفيذ عدد من العناصر الحوثية لتجارب واختبارات على إحدى المنظومات الجوية، عبر استخدام طائرة أممية أثناء الهبوط والإقلاع في مطار صنعاء الدولي للتأكد من فاعلية المنظومة، باعتبار الطائرة هدفاً جوياً متحركاً في محاكاة لسيناريوهات الاعتراض والتدمير.
كما بينت ما يعتقد أنه أحد الخبراء الأجانب وهو يشرف على عملية الاختبارات، وإجراء التجربة الحية لإطلاق الصاروخ من قبل الحوثيين، ما يثبت تورط عناصر من الحرس الثوري الإيراني و«حزب الله» في إطلاق العمليات العدائية وتهديد حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية، إضافة لنقل المعرفة وتقديم الدعم والتدريب للميليشيات، في انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي 2216.
وأثبتت المشاهد المسجلة تصريحات التحالف السابقة حول تحويل الحوثيين المطار إلى ثكنة عسكرية تضم ورش تركيب وتفخيخ وتخزين الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرّة. وأكد المتحدث الرسمي باسم التحالف، العميد الركن تركي المالكي، أن الميليشيات حولت المطار إلى ثكنة تضم ورش تركيب وتفخيخ وتخزين وإطلاق للصواريخ الباليستية، والطائرات المسيرّة، من أجل استهداف المدنيين والأعيان المدنية في الداخل اليمني. وأشار إلى أن مطار العاصمة بات يمثل موقعاً رئيسياً لإطلاق الهجمات العدائية العابرة للحدود.
على صعيد آخر، قتل قيادي ميداني لميليشيات الحوثي وعدد من مرافقيه وأصيب آخرون، أمس الاثنين، بنيران القوات المشتركة في منطقة مقبنة غرب تعز.
وأفاد مصدر عسكري بأن مدفعية القوات المشتركة استهدفت مشرف الميليشيات في مديرية مقبنة المدعو عابد هجوان، ومرافقيه، أثناء قيامهم بمهمة استطلاعية على أطراف مقبنة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية. كذلك، أكدت مقتل القيادي مشتاق أحمد بن أحمد، وعدد من عناصره، فيما أصيب المدعو عبدالرحمن أحمد عبدالسلام الجرزي، وشقيق القيادي هجوان، وعدد آخر من المرافقين.
وكانت القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني أعلنت، أمس الأول الأحد، سيطرتها على مناطق وجبال استراتيجية تحاذي عدداً من المديريات بمحافظتي تعز والحديدة، وسط انهيارات كبيرة وخسائر فادحة في صفوف ميليشيات الحوثي. وتكبّدت المليشيات خسائر في الأرواح والعتاد بمدفعية الجيش وغارات طيران تحالف دعم الشرعية في مواقع متفرقة جنوب وغرب محافظة مأرب.