في دراسة هي الأولى من نوعها، وجد باحثون في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا في ديفيس، والمنشورة بمجلة «العناصر الغذائية» أن البروبيوتيك (البكتيريا النافعة) يحسن بشكل كبير أعراض الغثيان والقيء والإمساك المرتبط بالحمل.

أثناء الحمل ترتفع بعض الهرمونات مثل الأستروجين والبروجسترون، مما يؤدي إلى العديد من التغييرات الجسدية منها تغيير ميكروبيوم الأمعاء (التركيبة الميكروبية داخل الأمعاء)، والذي من المحتمل أن يؤثر في وظائف الجهاز الهضمي ويسبب أعراضاً غير مرغوب فيها مثل الغثيان والقيء والإمساك. في الدراسة الحالية وجد الباحثون أن تناول البكتيريا النافعة، والتي يُطلق عليها علمياً البروبيوتيك، تخفف هذه الأعراض بدرجة ملحوظة.

يُعتقد أن البروبيوتيك يدعم هذه التركيبة الميكروبية داخل الأمعاء بالبكتيريا النافعة، ويمكن الحصول عليه من تناول بعض الأطعمة مثل الزبادي ومخلل الملفوف وغيرها، كما يتوفر كمكملات غذائية.