عادي

تضامن عربي كامل مع الإمارات وإدانة للعدوان الحوثي

مجلس «الجامعة» يطالب الدول الأعضاء بتصنيف الميليشيات منظمة إرهابية
00:00 صباحا
قراءة 5 دقائق
جامعة الدول العربية
1

دان مجلس جامعة الدول العربية بشدة، الهجوم الإرهابي الغاشم والآثم لميليشيات الحوثي الإرهابية على مناطق ومنشآت مدنية، بطائرات مسيّرة استهدفت منطقة «مصفح آيكاد 3» ومنطقة الإنشاءات الجديدة في مطار أبوظبي الدولي، في 17 يناير/ كانون الثاني 2022، وأدى إلى انفجار 3 صهاريج نقل محروقات بترولية، وأسفر عن وفاة ثلاثة وإصابة ستة مدنيين أبرياء.

جاء ذلك في قرار لمجلس الجامعة العربية صدر في ختام اجتماعه الطارئ لمناقشة الأحداث الإرهابية التي تعرضت لها دولة الإمارات مؤخراً، الذي عقد برئاسة مندوب دولة الكويت الشقيقة، أحمد البكر رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة.
وترأس خليفة شاهين المرر، وزير الدولة، وفد الإمارات في الاجتماع الطارئ الذي عقد بناء على طلب من الإمارات.
ورحب المجلس بتضامن الدول والمنظمات الإقليمية والدولية مع الإمارات، وبتنديدها بالاعتداءات التي ارتكبتها الميليشيات الحوثية في مناطق ومنشآت مدنية، بوصفها هجوماً إرهابياً جباناً وآثماً.
وأشاد بالموقف الموحّد الذي عبر عنه مجلس الأمن الدولي، في بيانه الصادر يوم 21 يناير، الذي دان فيه أعضاء المجلس بأشدّ العبارات الهجمات الإرهابية الغاشمة.
وأكد أن هذه الهجمات تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الإنساني، وتهديداً حقيقياً للمنشآت المدنية الحيوية وإمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالميين. كما تشكل تهديداً للسلم والأمن الإقليميين وتقوّض الأمن القومي العربي، وتضرّ بالأمن والسلم الدوليين، وتشكل خطراً على خطوط الملاحة التجارية الدولية.
وشدد المجلس على أن هجمات الميليشيات الحوثية، تعكس طبيعتها الإرهابية، وتكشف أهدافها الحقيقية في زعزعة أمن المنطقة واستقرارها، وتحدّيها لقواعد القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني.
وأكد المجلس التضامن المطلق مع دولة الإمارات، والوقوف إلى جانبها ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أمنها وأمن شعبها والمقيمين على أرضها، ومصالحها الوطنية ومقدراتها.
 كما أكد تأييده ودعمه لحق الإمارات في الدفاع عن النفس ورد العدوان بموجب القانون الدولي، مثمناً حرصها على الالتزام بالقانون الدولي واحترامه، وامتثالها لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وطالب مجلس جامعة الدول العربية، بتصنيف جماعة الحوثي منظمةً إرهابيةً، بعد هجماتها الأخيرة على دولة الإمارات.
وأكد ضرورة وقوف المجتمع الدولي صفاً واحداً في مواجهة هذا العمل الإرهابي الآثم الذي يهدد السلم والاستقرار الإقليميين والدوليين، واتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لردع الميليشيات الإرهابية، لتتوقف عن أعمالها الإجرامية المتكررة في اليمن والمنطقة.
ودعا الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حاسم وموحد بحق الاعتداءات الحوثية على السعودية والإمارات.
وطلب المجلس عبر المندوبين، من الأمين العام للجامعة متابعة تنفيذ هذا القرار، وتقديم تقرير في هذا الشأن إلى المجلس في دورته العادية القادمة «157».
وأكد السفير محمد أبو الخير، مندوب جمهورية مصر العربية لدى الجامعة، تضامن مصر حكومة وشعباً مع دولة الإمارات، في مواجهة الحادث الإرهابي الغاشم، الذي نفذته ميليشيات الحوثي غير الشرعية، خاصة استهدافهم مدنيين وسقوطهم ضحايا.
كما أكد في كلمته أمام الاجتماع، إدانة مصر لأي عمل إرهابي تقترفه ميليشيات الحوثي، ودعمها الكامل لما تتخذه دولة الإمارات من إجراءات.
وأشار إلى الارتباط بين الأمن القومي المصري وأمن دولة الإمارات، والعلاقة الوثيقة بين البلدين.
ورحب بالبيان الصادر عن مجلس الأمن في هذا الخصوص.
الكويت
وأكد السفير أحمد البكر، مندوب دولة الكويت رئيس الاجتماع الطارئ، الموقف العربي الموحد في إدانة الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها دولة الإمارات من الحوثيين. مشيراً إلى أن هذا الهجوم انتهاك للقوانين والمواثيق الدولية.
وشدد على وقوف دولة الكويت إلى جانب دولة الإمارات، وتأييد جهودها لمكافحة الإرهاب. كما رحب بقرار مجلس الأمن الذي دان هجمات الحوثيين. ودعا المجتمع الدولي إلى دفع الحوثيين لوقف هجماتهم، والعمل على الوصول إلى حل سياسي، والاستجابة للمبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن واتفاق استكهولم.
وأشار إلى تهديد هجمات الحوثيين للملاحة البحرية، وما يشكله من خطر على أمن الممرات البحرية.
الأردن
فيما أعرب السفير أمجد العضايلة، سفير المملكة الأردنية الهاشمية في مصر، ومندوبها لدى الجامعة، عن إدانة بلاده الكاملة لهجمات الحوثيين على أبوظبي، وتضامنها الكامل مع دولة الإمارات.
وأكد السفير عبدالرحمن الجمعة، مندوب المملكة العربية السعودية، أن الهجمات الممنهجة لميليشيات الحوثي على المناطق المدنية والمنشآت الحيوية في السعودية والإمارات، وآخرها الاعتداء على أبوظبي والمناطق الجنوبية من المملكة، لا تمثل استهدافاً للمقدرات الوطنية لدول الخليج العربية، فقط، بل ترمي لزعزعة استقرار المنطقة والأمن والسلم الدوليين، وتهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة والملاحة البحرية.
وشدد على أن هذه الاعتداءات المتكررة على المنشآت المدنية، تمثل وفقاً للقوانين الدولية جرائم حرب يتوجب محاسبة مرتكبيها.
وقال، إنه في ضوء تجاهل هذه الميليشيات للقوانين الدولية والإنسانية، ورفضها للجهود الأممية والإقليمية ومبادرات السلام الرامية، لمعالجة الأزمة السياسية والإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني الشقيق، فإن السعودية تدعو المجتمع الدولي بكل دوله ومنظماته لاتخاذ موقف حازم ضد الميليشيات الحوثية الإرهابية ومن يقف وراءها.
وتقدم بالعزاء لدولة الإمارات، حكومة وشعباً، في ضحايا الاعتداء الإرهابي.
وأعرب عن تضامن السعودية، قيادة وشعباً، مع دولة الإمارات.
ودان رياض العكبري، سفير جمهورية اليمن لدى مصر ومندوبها لدى الجامعة هجوم الحوثيون على أبوظبي، معرباً عن التعازي لحكومة دولة الإمارات وشعبها، في ضحايا هذا الحادث الإجرامي.
وأكد تأييد اليمن للحق القانوني والأخلاقي، لدولة الإمارات في الدفاع عن شعبها وأمنها وردع الهجمات الحوثية. مشيراً إلى أن هذه الهجمات تأتي في ظل تزايد هجمات الحوثيين على الشعب اليمني، كما تتزامن مع الهجمات الحوثية على الأهداف المدنية في السعودية، وكذلك الهجمات التي استهدفت خطوط الملاحة الدولية. كما أشار إلى أن هذه الهجمات أدت إلى إطالة أمد الحرب، واستمرار المأساة الإنسانية المريرة غير المسبوقة التي يعيشها الشعب اليمني.
ودعا المجتمع المدني ومجلس الأمن لدفع الميليشيات الإرهابية للاستجابة لدعوات السلام، وتحقيق حل سياسي شامل تحت رعاية الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن ممارسة الحوثيين للقرصنة في البحر الأحمر، والهجمات على الأهداف المدنية في دولة الإمارات والسعودية تستلزم تصنيف الحوثيين منظمةً إرهابيةً.
ودانت دولة فلسطين، الاعتداءات الإرهابية على السعودية، والإمارات الشقيقتين، التي طالت مواقع ومنشآت مدنية راح ضحيتها مدنيون أبرياء.
وأعربت في الكلمة التي ألقاها مهند العكلوك، سفير فلسطين في الجامعة العربية، عن تضامن الشعب الفلسطيني وقيادته مع الأشقاء العرب.
ودعا المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن الدولي لأخذ دوره في حفظ الأمن والسلم الدوليين، لوقف مثل هذه الهجمات المدانة، وإنهاء الصراع المتأزّم في اليمن الشقيق والمنطقة، وفقاً للقانون الدولي، وحفاظاً على حياة المدنيين. (وام)

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"