كانت «كنداكة» تجلس في ما مضى جائعة داخل قفص صغير في الخرطوم، لكنها باتت تنظر إلى أشبالها الصغيرة تمرح داخل محمية تقع في قلب سهل عشبي؛ وذلك بفضل حفنة من المتطوعين.
ولكن هذه اللبؤة ذات السنوات الخمس أُطلقت، بعد ثمانية شهور من الاستعدادات، من حديقة حيوان الخرطوم مع أسدين آخرين في يناير/ كانون الثاني 2021.
وأُنقذت الأسود الثلاثة التي كانت تعاني الجفاف والترهل بفضل حملة على الإنترنت. ومنذ ذلك الحين اتسع المشروع وأصبحت محمية الباقير التي استقبلتهم والواقعة على بعد ساعة بالسيارة من الخرطوم، تؤوي 17 أسداً تراوح أعمارها بين ستة أشهر وست سنوات تعيش على مساحة تفوق 40 ألف متر مربع.
في كل يوم، يوزع عثمان صالح ومعتز كمال و20 متطوعاً آخرين ما بين 5 إلى 10 كيلوجرامات من اللحم على كل أسد وعلى حفنة من الضباع لديها مساحة مسوّرة خاصة بها في الهواء الطلق.
ولم يعد هناك سوى 20 ألف أسد في الأوساط البرية في إفريقيا، من بينها حفنة تعيش في السودان، في حديقة الدندر الوطنية بالقرب من الحدود مع إثيوبيا الغارقة حالياً في الحرب. لكن كل هذه الحيوانات بحاجة إلى طعام، بحسب ما يشير عثمان صالح مؤسس المحمية الذي استطاع أن يجمع بنفسه كل الأسود القابعة في الأسر في السودان، سواء من حديقة الحيوان في الخرطوم أو من الأفراد.
محمية يديرها متطوعون تنقذ أسود السودان
15 مارس 2022 23:34 مساء
|
آخر تحديث:
15 مارس 23:34 2022
شارك
زوار يشاهدون الأسود داخل محمية في حديقة حيوان الخرطوم (أ.ف.ب)