عادي

التحالف يفرج عن 163 أسيراً حوثياً في مبادرة لدعم السلام

الملك سلمان يبحث مع العليمي دعم ركائز الاستقرار باليمن
19:14 مساء
قراءة دقيقتين
2

عدن: «الخليج»

 أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أنه سيتم الإفراج عن 163 أسيراً حوثياً بمبادرة إنسانية من السعودية، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السعودية «واس». وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العميد الركن تركي المالكي، إن «قيادة القوات المشتركة للتحالف ستطلق سراح 163 من أسرى الحوثيين الذين شاركوا بالعمليات القتالية ضد أراضي المملكة، كمبادرة إنسانية امتداداً للمبادرات الإنسانية السابقة».

وأضاف: إن الخطوة تأتي «دعماً لكافة الجهود والمساعي لإنهاء الأزمة اليمنية وإحلال السلام وجهود الأمم المتحدة لتثبيت الهدنة الحالية وتهيئة أجواء الحوار بين الأطراف اليمنية، وكذلك لتسهيل إنهاء ملف الأسرى والمحتجزين انسجاماً مع القيم الإسلامية والمبادئ الإنسانية والتقاليد العربية الأصيلة وما نص عليه القانون الدولي الإنساني المتمثل في نصوص وأحكام اتفاقية جنيف الثالثة والمتوقف تنفيذه منذ العام 2018م باتفاقية ستوكهولم».

وأوضح أن قيادة القوات المشتركة للتحالف بدأت إنهاء إجراءات إطلاق سراح الأسرى ال 163 بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ليتم نقلهم إلى صنعاء.

وأكد المتحدث باسم التحالف العربي «أن ملف إنهاء تبادل الأسرى محل اهتمام القيادة السياسية والعسكرية التي تُؤكد على الدوام التعامل بهذا الملف من منطلقات إنسانية صرفة، بعيداً عن الحسابات أو المكاسب السياسية والعسكرية».

وفي سياق متصل، بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان مساء الأربعاء في جدة، مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي وأعضاء المجلس دعم الأمن والاستقرار في اليمن وسلامة أراضيه. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن العاهل السعودي استقبل رئيس مجلس القيادة اليمني في قصر السلام بجدة، بحضور الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وثمّن العليمي، خلال اللقاء، المواقف الأخوية الكبيرة للمملكة ودعمها اللامحدود لليمن في مختلف الظروف والمراحل. 

وأشاد بالدعم الاقتصادي السعودي للاقتصاد اليمني، وأهمية ذلك في تخفيف المعاناة الإنسانية التي تسببت بها الميليشيات الانقلابية الحوثية. ونوّه العليمي بالدعم السعودي القوي لمجلس القيادة الرئاسي للقيام بمهام المرحلة الانتقالية والحفاظ على أمن اليمن واستقرارها باعتباره عاملاً أساسياً لاستقرار المنطقة من أي مشاريع دخيلة.

بدوره أكد العاهل السعودي الملك سلمان حرصه على دعم أمن واستقرار اليمن وسلامة أراضيه، مؤكداً حرص المملكة ودعمها لمجلس القيادة الرئاسي اليمني، متمنياً لهم التوفيق، بما يحقق لليمن وللشعب اليمني الأمن والاستقرار.

يذكر أن الأمم المتحدة أعلنت في الأول من إبريل الجاري، عن موافقة الأطراف اليمنية على هدنة تستمر شهرين بدأت في اليوم التالي، ووقف شامل للعمليات العسكرية في اليمن، إلى جانب فتح مطار صنعاء إلى وجهات إقليمية محددة سلفاً، فضلاً عن الموافقة على دخول سفن تحمل وقوداً إلى ميناء الحديدة. 

وأتى الإعلان عن تلك الهدنة في حينه تزامناً مع مشاورات الرياض التي أعلن فيها عن تشكيل مجلس قيادة رئاسي في اليمن في السابع من إبريل الجاري، ليتولى إدارة الدولة سياسياً وعسكرياً وأمنياً طوال المرحلة الانتقالية، حيث يترأس المجلس رشاد محمد العليمي، وبعضوية 7 أعضاء.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"