دبي: سومية سعد
استغل مجموعة من أصدقاء السوء المدمنين صديقاً لهم، حيث قادته قلة وعيه وثقته العمياء بهم إلى الموافقة على طلبهم بالتواصل مع رسالة مجهولة عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي لشراء أنواع من المخدرات لهم، وبعد استلامه خريطة بموقع السموم المخبأة والمدفونة، وذهابه لاستخراجها تم الاشتباه به من قبل رجال الشرطة والقبض عليه، وبعد فحصه ثبت تعاطيه المواد المخدرة، وتمت دراسة حالته وثبت أنه ضحية لأصدقاء السوء، وتم تحويله إلى «مركز حماية» وتعريفه بعواقب فعلته وأبدى ندمه الشديد ورغبته بالعلاج والتأهيل.
وحذر الشاب الجميع من أصدقاء السوء وطالب بعدم الضعف أمام وسوستهم، فهي لحظة يضعف فيها الشخص لكن تبقى العواقب وخيمة، واختيار الصديق قبل الدرب لان صديق السوء يسعى دائماً لتكون مثله وينقل إليك عدوى الشرّ.
وقال العقيد عبد الله الخياط، مدير «مركز حماية» الدولي، في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، إن أسباباً كثيرة تقف خلف انحراف بعض الشباب ووقوعهم في فخ الإدمان وتعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية، من بينها أصدقاء السوء والثقة العمياء بهم، ومجالسة أصحاب السوابق أو مصادقة مدمني مخدرات، إلى جانب ضعف الوازع الديني، والشعور بالفراغ، وضعف الشخصية التي يسهل التأثير عليها، وتفكك الأسرة وضعف التواصل والحوار والتوجيه الأسري، أو التعرض للضغوط والصدمات النفسية القوية. وحذر من الفضول الذي قد يقود الشخص إلى تجربة المخدرات وسلوك عادات قد تتسبب في ضياعه مثل التدخين والسهر لأوقات متأخرة خارج المنزل والتواصل مع الغرباء عبر مواقع التواصل.