مقال مدفوع
المحتوى برعاية:
المستشفى السعودي الألماني دبي

افتتاح أحدث مركز للعلاج الإشعاعي لمصابي الأورام في دبي

-أقيم بمستشفى السعودي الألماني ويضم وحدة لقتل الخلايا السرطانية. -الدكتورة ريم عثمان: المركز حصل على اعتماد دولي وموافقة هيئة الصحة في دبي.
09:00 صباحا
قراءة دقيقتين
المستشفى السعودي الألماني دبي

شهدت دبي افتتاح أحدث مركز للعلاج الإشعاعي المتطور لمصابي الأورام، باستخدام التصوير ثلاثي ورباعي الأبعاد.
وقالت الدكتورة ريم عثمان الرئيس التنفيذي الاقليمي لمستشفيات السعودي الالماني بالإمارات إن المركز القائم في مستشفى المجموعة بدبي حصل على اعتماد دولي وموافقة هيئة الصحة في دبي.
وأضافت: يضم المركز أحدث التقنيات وأكثرها دقة وأماناً للعلاج الإشعاعي باستخدام التصوير ثلاثي ورباعي الأبعاد، كما يضم جهاز (المسرع الخطي المتطور) الذي يمكن الفريق الطبي من استهداف الأورام التي يصعب الوصول إليها، وتقديم العلاج الإشعاعي بدقة عالية مع تقليل جرعة الإشعاع بالأنسجة السليمة المحيطة بالورم.

img1

وتابعت الدكتورة ريم عثمان: يضم المركز وحدة لتحضير الدواء الكيميائي الذي يساعد على قتل الخلايا السرطانية، وتتميز الوحدة بأنها محصنة ومجهزة وفق أعلى الشروط والمعايير المعتمدة لضمان منع انتشار المواد الكيميائية.
كما يضم المركز عيادتين لتشخيص الأورام وإجراء الفحوص المطلوبة، وتم مده بالكفاءات البشرية والخبرات الطبية في كافة المجالات خصوصاً التشخيص والعلاجات الحديثة والذكية.
وذكرت أن المركز يقدم خدمات علاج سرطانات الثدي والجهاز العصبي المركزي (الدماغ والنخاع الشوكي)، وسرطانات الغدد الصمَّاء (الغدة الدرقية، الغدة الكظرية، الغدة النخامية) إضافة الى سرطانات الجهاز الهضمي (الشرج، المستقيم، المريء، الكبد والأقنية الصفراوية، البنكرياس، المعدة)، وسرطانات الجهاز البولي التناسلي (المثانة، الكلى، البروستات، الخصية، الحالب)، والسرطانات النسائية (عنق الرحم، الرحم، المهبل، الفرج).
كما يعالج سرطانات الرأس والعنق (البلعوم الأنفي، تجويف الأنف والجيوب الأنفية، تجويف الفم، البلعوم، البلعوم السفلي، الحنجرة، الغدد اللعابية) وسرطان الرئة والأورام اللمفاويَّة وسرطانات الجلد وجوف العين، والأورام الحميدة.
وأوضحت أن الكشف المبكر عن المرض يبقى هو خط الدفاع الأول والوقاية الفاعلة إضافة إلى أن تقديم العلاج المناسب يؤدي إلى رفع نسبة الشفاء بدرجة كبيرة، مؤكدة أن العودة للطبيعة وتناول الأطعمة المحتوية على مضادات الأكسدة هي العامل الفاعل في العلاج والشفاء.
ولفتت إلى أن دراسة حديثة توصلت إلى أن تناول الخضار والفواكه يقلل من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 31 % لاحتوائها على الفيتامينات والمعادن المضادة للأكسدة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/ys8vbm73