عادي

تضم أكثر من 1000 شجرة.. مزرعة «تين حتا» قيمة جمالية وبيئية في المنطقة

14:19 مساء
قراءة دقيقتين
1
3
4

حتا- سومية سعد
مزرعة تلفها أجواء الهدوء والسكينة بتصميم يتناغم مع المناظر الطبيعية المحيطة بها، وهي متاحة لأهالي المنطقة؛ حيث يجلسون فيها ويأكلون من ثمارها، وتمثل المزرعة ملاذاً مثالياً يساعدك على الابتعاد عن الصخب بين الأشجار الباسقة، إنها مزرعة تين حتا المقابلة لسوق الخضار، والتي تضم شجرة ذكرت في القرآن الكريم، بأنها من الأشجار المباركة، وتمتد مزرعة «تين حتا» على مساحة كبيرة وسط المدينة، وتضم أكثر من 1000 شجرة.
وبسواعد إماراتية بدأ سيف وعلي حمد سيف المايدي البدواوي زراعة التين في مزرعتهما، واختيار هذه الأشجار خاصة لأنها تنمو بين الوديان والمرتفعات الجبلية، والتي تعد قيمة جمالية وبيئية في المنطقة، وعملا على رعايتها من طرق ريها وآليات العناية بها والتقنيات المستخدمة فيها وصولاً إلى تسويقها، إلى جانب بعض التحديات التي تواجه الزراعة المحلية.
ويقول علي حمد سيف المايدي البدواوي في مزرعته الخاصة: إن ثمارها من أجود أنواع التين المحلي، وأنه بدأ مشروع زراعة شجرة التين قبل بضعة أعوام، ويوليها اهتماماً خاصاً من خلال الري والتربة، وتتميز التصميمات الداخلية للمزرعة بجمالها، والأروع منها محيطها الطبيعي والمناظر الخلابة، إضافة إلى استخدام مبيدات عضوية.
ويضيف: إن شجرة «التين» من الأشجار المعمرة والتاريخية في الإمارات، وثمارها ذات مذاق لذيذ، وتثمر الشجرة مرة واحدة سنوياً، وتنقسم الثمرة المحببة إلى شكلين، الأحمر المائل إلى اللون الأسود، والأبيض أو «الأخضر»، ويتوزع محصول «التين الإماراتي» بين صنفين، الأول «السقب»، وهو من فصيلة التين، ويعد من الثمار والأشجار النادرة، ويتميز بحجمه الصغير، ويميل إلى اللونين الأحمر والأسود، وينمو ويثمر وينضج وحده، في الجبال، معتمداً على مياه الأمطار، دون حاجة إلى ري على مدار العام، وتنضج وتحصد ثماره أولاً، في موسم القيظ (الصيف)
وقال: في منطقة حتا نهتم باستغلال الأراضي الخاصة بمزارعنا في الزراعة وعدم إهمالها وفي زراعة التين أجتهد دائماً في زراعة وتجربة أنواع زراعية مختلفة والبحث عن أصناف تتحمل أجواء الإمارات، وتناسب الفصول طوال العام وليس هذا فحسب؛ بل وزراعة أصناف زراعية تتناسب مع البيئة والتربة المحلية.
وعن الأعراض التي ترافق التين: تتعرض التين مع بدء ظهورها فوق سطح التربة إلى عدد من الأمراض والفطريات مثل (حشرة التين، وصدأ التين، والعناكب، وذبابة التين)؛ حيث تؤدي جميع تلك الأمراض إلى هلاك تلك الأشجار أو إصابتها بالشلل، وبالتالي تقزيمها وبقائها على شكلها الصغير، وينبغي لأصحاب تلك المشاتل اتباع عمليات رش بالمبيدات الحشرية لتلافي تلك الأنواع من الأمراض.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"