عادي

«جامعة الشارقة» ترقّي نخبة من أساتذتها لإسهاماتهم العلمية المتميّزة

مجول النعيمي ينقل تهنئة سلطان بن أحمد وشكره إليهم
19:13 مساء
قراءة 3 دقائق
مدير الجامعة مع الأعضاء المرقّين

الشارقة: «الخليج»

نقل الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة تهنئة سموّ الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، نائب حاكم الشارقة، ورئيس جامعة الشارقة، وشكره، إلى 20 من أعضاء الهيئة التدريسية، كان مجلس أمناء الجامعة، وافق على ترقيتهم إلى الدرجات الأكاديمية الأعلى، خلال الاجتماع الذي عقد أخيراً.

وقد استقبل مدير الجامعة الأعضاء الذين تمت ترقيتهم، متمنياً لهم مزيداً من التقدم في حياتهم العملية، وأكد أنهم أدوا متطلبات عملهم على أكمل وجه، ما مكّنهم من استحقاق هذه الترقية الأكاديمية لكل منهم. مشيراً إلى أن الترقية تعتمد بشكل كبير على النشاط بالبحث العلمي، إلى جانب دور عضو هيئة التدريس في التعليم والتعلم، وخدمة المجتمع. ثم حثّ الأساتذة على مواصلة جهودهم البحثية.

وهنّأ الدكتور معمّر بالطيب، نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، والدكتور قتيبة حميد، نائب مدير الجامعة لشؤون الكليات الطبية والعلوم الصحية وعميد كلية الطب، الأساتذة المرقّين وأشادوا بجهودهم البحثية، وأثنوا على البحوث العلمية التي يجريها أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة كمًا وكيفًا، متمنيين لهم مزيدا من التوفيق في حياتهم العلمية والعملية.

وشملت الترقيات: الدكتورة آلاء يوسف، من كلية القانون، والدكتور بالقاسم هواري، من كلية العلوم، والدكتور إبراهيم أبو عامر، والدكتورة فاطمة حجازي، والدكتورة وجدان بني عيسى، من كلية العلوم الصحية، والدكتورة إيمان طلعت، والدكتورة باسمة صديق، من كلية الطب، والدكتور محمد إسلام مصطفى، والدكتور مصطفى زهري، من كلية العلوم، والدكتور محمد أحمد الحوري، من كلية إدارة الأعمال، والدكتور ة سمر مؤقت، من كلية الحوسبة والمعلوماتية، تمت ترقيتهم إلى درجة أستاذ.

كما شملت الترقيات: الدكتورة بلسم سعيد، من كلية الطب، والدكتور محمد عبد الله، والدكتور أحمد حشيشة، والدكتور محمد جنيد، من كلية الهندسة، والدكتور ياسر عبده، من كلية العلوم، والدكتور أيمن عاشور، من كلية الفنون الجميلة والتصميم، والدكتور مراد بن صغير، من كلية القانون، والدكتور ماهر الشمايلة، من كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والدكتورة رانيا الحاراتي، من كلية الصيدلة، وتمت ترقيتهم إلى درجة أستاذ مشارك.

وصرح الدكتور ماهر الشمايلة، أن الأبحاث التي عمل عليها تتعلق بصناعة السياحة والسفر والإرشاد السياحي من جوانب مختلفة. وأنه خلال المرحلة القادمة، سوف يركز بحوثه على أثر المشاريع السياحية الجديدة في مدينة خورفكان في تنميتها وازدهارها وآثارها الاجتماعية، ونشرها في مجلات مصنفة.

أما الدكتور ة فاطمة حجازي، فركزت في بحوثها على التأهيل والعلاج الطبيعي لذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال وحالات الأعصاب وكذلك تشوهات القدم. مع التركيز على أهمية التقييم السليم لحالات تشوهات القدم للوصول إلى العلاج السليم. كما تخطط لاستكمال البحث العلمي في علاجات الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، وتطوير اتفاقات التأهيل لحالات الحروق والأعصاب.

وركزت الدكتورة وجدان بن عيسى، على الصحة البدنية للمراهقين وتحسين نمط الغذاء واللياقة البدنية، ومن أهم المواضيع التي تناولتها طرح قضايا النوم لدى المراهقين والشباب، وتعزيز وتحديد مقومات الصحة النفسية للمرأة العاملة، وتأمل أن يتوفر مستقبلا قاعدة بيانات عن المسنين في إمارة الشارقة، ما يمهد الطريق لمشاريع بحثية تخدم هذه الفئة.

وركّز الدكتور مراد بن صغير في أغلب بحوثه، على استخدامات الذكاء الاصطناعي وأضراره، والمسؤولية المدنية عن أضرار المركبات الذاتية القيادة، والنظام القانوني لتداول العملات الرقمية، فضلاً عن مواضيع المسؤولية المدنية في حماية المستهلك وعقود نقل المسافرين، والأهلية في التصرفات الطبية.

وتناولت الدكتورة باسمة صديق، الأوبئة وعوامل الخطر المرتبطة بالأمراض المزمنة، و"كورونا" وتأثيره النفسي في العاملين في قطاع الرعاية الصحية والأطفال والأهل، والأعراض التي تظهر على الذين أصيبوا به بعد أشهر6 و9. وتعمل حالياً على دراسات عن تأثير الفيروس في المرضى على المدى الطويل، والتشوّهات الوراثية ﻓﻲ سرطان الدم الحاد عند الأطفال في دولة الإمارات.

1

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"