عادي

ميكروفون للسمع بميزات الأذن الطبيعية

17:01 مساء
قراءة دقيقة واحدة
إعداد: مصطفى الزعبي
طور باحثون من جامعة بوهانج للعلوم والتكنولوجيا الكورية الجنوبية ميكروفوناً للسمع بميزات الأذن الطبيعية، يكتشف الصوت من خلال مواد البوليمر التي يتكون منها الميكرفون.
ويوضح الميكروفون الصغير النحيف مجالاً سمعياً أوسع من آذان الإنسان، ويمكن ربطه بسهولة بالجلد.
وتتكون الميكروفونات التقليدية القائمة المستخدمة في الهواتف الخلوية وأجهزة بلوتوث وغيرها من هياكل رقيقة وصغيرة متطورة، مصنوعة من السيليكون الصلب والهش، يصعب فيها ثني الميكروفون حسب الرغبة، ما يتداخل مع قدرة الجهاز على اكتشاف الصوت.
وتغلب الباحثون على هذه المشكلة من خلال إنشاء هيكل ميكروفون قائم على نظام جديد باستخدام مواد بوليمر أكثر مرونة من السيليكون، يمكن تصميمها بأي شكل. ويبلغ سمك الجهاز بضع مئات من الميكرومترات، ويمكن توصيل الميكروفون بأجزاء من الجسم أو حتى بالإصبع.
ووفقاً للباحثين، فإن الحساسية السمعية للميكروفون أعلى من آذان الإنسان، مع التعرف على الأصوات المحيطة وصوت المستخدم دون تشويه. علاوة على ذلك، يمكنه اكتشاف كل من الأصوات العالية التي تزيد على 85 ديسيبل، «مقياس الصوت» وهو النطاق الذي يتسبب في تلف السمع، والأصوات منخفضة التردد التي لا يستطيع البشر سماعها.
ويمكن مقارنة جودة الكشف الصوتي بالهاتف الخلوي أو ميكروفونات الاستوديو، عندما تم توصيله على الجلد ببرنامج مساعد صوتي تجاري (مساعد جوجل الافتراضي).
ويحتوي الميكروفون الصوتي الجديد على تطبيقات محتملة في أجهزة التعرف إلى الصوت القابلة للارتداء لإنترنت الأشياء والواجهات بين الإنسان والآلة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"