القاهرة: «الخليج»

دعا مركز بحوث وتطوير الفلزات في مصر إلى إنشاء مجموعات بحثية متخصصة في مجال المستشعرات، وإنشاء تحالف تكنولوجي مع الشركات العاملة في هذا المجال، إلى جانب التوسع في استخدام تكنولوجيا النانو في المجالات البحثية والتطبيقية

وقالت وزارة التعليم العالي، الخميس، إنها دعت في ورشة العمل التي نظمها بحضور 80 عالماً وباحثاً متخصصاً، حول مستقبل توليف وتصنيع أجهزة الاستشعار، إلى تطوير الصناعات ونقل الخبرات المتنوعة في المجالات التكنولوجية من المركز إلى الهيئات والشركات الصناعية.

كما دعا المشاركون في الورشة، التي عقدت بالتعاون مع هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، إلى تشجيع التعاون المشترك بين الجهات البحثية المختلفة، ومشاركة الشركات الداعمة بمحاضرات عن الأنظمة الحديثة للقياس، ودعوة الشركات المصنعة ورجال الأعمال، لبحث التعاون المشترك، وتسويق المخرجات البحثية عن طريق المنحة الممولة من خلال أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وإعداد إحصائية باحتياجات السوق من المستشعرات، وتفعيل التعارف بين الباحثين، ووضع آلية لنشر المحاضرات والتوصيات.

وتضمنت الفعاليات مناقشة مشروع علمي عن «الغزل الكهربي لألياف نانومترية من مركبات البوليمرية الموصلة، أكسيد الجرافين كمستشعر غازات صغير حديث»، والذي تموله الهيئة، ويقوم بتنفيذه باحثون من قسم مركبات وتكنولوجيا النانو، معهد المواد المتقدمة بالمركز.

واستعرض د. عماد عويس، رئيس مركز بحوث وتطوير الفلزات، تطوير الصناعات المصرية، ونقل الخبرات المتنوعة في المجالات التكنولوجية، التي يمتلكها الباحثون بالمركز إلى العاملين بالهيئات والشركات الصناعية.

وتناول د. محمد رشاد، عميد معهد المواد المتقدمة تطوير أنشطة المركز البحثية، ومنهجية ربط البحث العلمي بالصناعة، في إطار مواجهة الدولة للتحديات المعاصرة، موضحاً أن معهد المواد المتقدمة ساهم بنسبة 50% من النشر العلمي بمركز بحوث وتطوير الفلزات.

كما تم بحث توظيف المواد النانومترية الحديثة، لإنتاج وتصنيع أجهزة الاستشعار ذات الكفاءة العالية، ومناقشة أفكار حول تحضير مواد نانوية لتصنيع أنواع مختلفة من المستشعرات مثل المستشعرات الغازية والكيميائية والضوئية والحيوية.