لأجلك يا وطن.. طموح بلا حدود

00:01 صباحا
قراءة دقيقتين

إنه في كل عام يمرّ تنهي دولة الإمارات العربية المتحدة عاماً من العمل الجاد والمخلص من أجل رفعة الوطن وتنميته وتقدمه، وتبدأ عاماً جديداً بطموحات جديدة لا تحدها سقوف ولا تحصرها حدود؛ لأن المسيرة الإماراتية حلقات متصلة من النجاحات التي لا تتوقف.

وكل ذلك لا يأتي ولم يأتِ من فراغ، وإنما من قيادة مخلصة لها رؤيتها الواضحة للحاضر والمستقبل، وتضع مصلحة بلدها وشعبها في قمة أولوياتها، ومن تفاعل خلاق بين القيادة والشعب يعتبر إحدى السمات الرئيسة لدولة الإمارات العربية المتحدة ومصدر استقرارها وأمنها وتنميتها، ومن إيمان مطلق بالوحدة التي أرسى دعائمها القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومن تخطيط علمي دقيق واستشراف مستمر للمستقبل، في إطار هدف التنمية المستدامة، الذي تعمل قيادتنا الرشيدة على تحقيقه.

لذا يحق للمواطنين في عيد الاتحاد الحادي والخمسين الفخر بما تحقق من إنجازات على أرض الوطن العزيز، والفرح بما تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة من وحدة واستقرار وجبهة داخلية قوية ومحصنة في مواجهة، أي محاولة للاختراق والتفاؤل بالمستقبل المشرق الذي ينبلج من الحاضر المزدهر..

51 عاماً مرّت على تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة شهدت خلالها سلسلة قفزات نوعية نهضوية على مختلف الصعُد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية.

وتواصلت المسيرة الاتحادية الشامخة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أطلق مرحلة (من أجلك يا وطن) لإعلاء صروح الإنجازات والمكتسبات التي تحققت، وتطوير آليات الأداء المؤسسي والعمل المنهجي وفق أسس علمية واستراتيجيات محددة، وصولاً إلى التميز والريادة والإبداع في تحقيق المزيد من الإنجازات النوعية في شتى المجالات وإعلاء راية الوطن.

إن دولة الإمارات تصنف اليوم كواحدة من أفضل الدول من حيث كفاءة الخدمات والسياسات العامة، ومن حيث مصداقية الحكومة تجاه المجتمع، وتحسب ضمن الدول الأكثر أمناً وأماناً واستقراراً، والأكثر استثماراً في الإنسان تعليماً وتأهيلاً.

الثاني من ديسمبر/كانون الأول يوم للاعتزاز بماضي هذا الوطن الغالي، وللفخر بحاضره الجميل، ولتجديد العهد على المضي قدماً نحو الأهداف السامية على أسس وثوابت لا تزعزعها ترهات الحاقدين ولا أراجيفهم التي تكسرت على لحمة وطن وإيمان شعب وضع بين عينيه حب وطنه والالتفاف حول قيادته، في ظل ما يشهده هذا العالم من حولنا من فتن وقلاقل.

فهنيئاً لنا ولقيادتنا وشعبنا بعيد الاتحاد ال51، وكل عام ودولة الإمارات تنطلق نحو آفاق جديدة من الإنجاز والتميز، لتواصل التألق وتحصد النجاح، لترسخ تجربة ملهمة للجميع بأن من يمتلك الرؤية الواضحة والقدرة على استشراف المستقبل يفوز في سباق لا يتوقف نحو التفوق لتظل بلاد زايد الخير في صدارة الأوطان.

https://tinyurl.com/yc6uhydf

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"