إنه في كل عام يمرّ تنهي دولة الإمارات العربية المتحدة عاماً من العمل الجاد والمخلص من أجل رفعة الوطن وتنميته وتقدمه، وتبدأ عاماً جديداً بطموحات جديدة لا تحدها سقوف ولا تحصرها حدود؛ لأن المسيرة الإماراتية حلقات متصلة من النجاحات التي لا تتوقف.
وكل ذلك لا يأتي ولم يأتِ من فراغ، وإنما من قيادة مخلصة لها رؤيتها الواضحة للحاضر والمستقبل، وتضع مصلحة بلدها وشعبها في قمة أولوياتها، ومن تفاعل خلاق بين القيادة والشعب يعتبر إحدى السمات الرئيسة لدولة الإمارات العربية المتحدة ومصدر استقرارها وأمنها وتنميتها، ومن إيمان مطلق بالوحدة التي أرسى دعائمها القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومن تخطيط علمي دقيق واستشراف مستمر للمستقبل، في إطار هدف التنمية المستدامة، الذي تعمل قيادتنا الرشيدة على تحقيقه.
لذا يحق للمواطنين في عيد الاتحاد الحادي والخمسين الفخر بما تحقق من إنجازات على أرض الوطن العزيز، والفرح بما تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة من وحدة واستقرار وجبهة داخلية قوية ومحصنة في مواجهة، أي محاولة للاختراق والتفاؤل بالمستقبل المشرق الذي ينبلج من الحاضر المزدهر..
51 عاماً مرّت على تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة شهدت خلالها سلسلة قفزات نوعية نهضوية على مختلف الصعُد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وتواصلت المسيرة الاتحادية الشامخة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أطلق مرحلة (من أجلك يا وطن) لإعلاء صروح الإنجازات والمكتسبات التي تحققت، وتطوير آليات الأداء المؤسسي والعمل المنهجي وفق أسس علمية واستراتيجيات محددة، وصولاً إلى التميز والريادة والإبداع في تحقيق المزيد من الإنجازات النوعية في شتى المجالات وإعلاء راية الوطن.
إن دولة الإمارات تصنف اليوم كواحدة من أفضل الدول من حيث كفاءة الخدمات والسياسات العامة، ومن حيث مصداقية الحكومة تجاه المجتمع، وتحسب ضمن الدول الأكثر أمناً وأماناً واستقراراً، والأكثر استثماراً في الإنسان تعليماً وتأهيلاً.
الثاني من ديسمبر/كانون الأول يوم للاعتزاز بماضي هذا الوطن الغالي، وللفخر بحاضره الجميل، ولتجديد العهد على المضي قدماً نحو الأهداف السامية على أسس وثوابت لا تزعزعها ترهات الحاقدين ولا أراجيفهم التي تكسرت على لحمة وطن وإيمان شعب وضع بين عينيه حب وطنه والالتفاف حول قيادته، في ظل ما يشهده هذا العالم من حولنا من فتن وقلاقل.
فهنيئاً لنا ولقيادتنا وشعبنا بعيد الاتحاد ال51، وكل عام ودولة الإمارات تنطلق نحو آفاق جديدة من الإنجاز والتميز، لتواصل التألق وتحصد النجاح، لترسخ تجربة ملهمة للجميع بأن من يمتلك الرؤية الواضحة والقدرة على استشراف المستقبل يفوز في سباق لا يتوقف نحو التفوق لتظل بلاد زايد الخير في صدارة الأوطان.
خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول قطر كان حديثاً بلغة موقف المجتمع الدولي حول قطر، بضرورة وقفها الإرهاب ووقفها الحض على الكراهية، فهو مهد الطريق لدول المنطقة التي اتخذت الإجراءات.
الحكومة القطرية تلقي بنفسها إلى العزلة السياسية، وليس الحصار كما يروجه الخطاب الاخونجي في قطر، بسبب إصرارها على الاستمرار في سياساتها التي تزعزع أمن واستقرار المنطقة من خلال مواصلة دعمها وتمويلها واحتضانها للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة والطائفية.
الكثير هنا يتساءل، لماذا اختارت الدوحة نهج احتضان الإرهاب، بدلاً من التنمية والبناء كما هو متعارف عليه في دول الخليج العربي.
«فالغرور قاتل لنفسه»، هذا ما ينطبق على السياسة القطرية منذ عقود، وليس في الأزمة الأخيرة التي انتهت إلى اللجوء للدواء السياسي من خلال قطع العلاقات وإغلاق الحدود البرية والجوية والبحرية بين السعودية والبحرين والإمارات ومصر من جهة وقطر من جهة أخرى، وإذا كنا نسأل أين هم حكماء الدوحة.
يا حكماء قطر، ليس هناك مكان للوساطة للأزمة الحالية فالحلول مطروحة بوضوح على طاولة البيت الخليجي، فلا داعي للاستمرار في التكابر الضارب بمصير الوحدة الخليجية العربية في الحائط، فالجميع متفق على حماية الشقيقة الصغيرة بإبقائها في الحضن الخليجي رغم كل ما حدث طوال السنوات الماضية، كما لا تستطيع الاحتماء تحت عباءة طهران لأن الدول العربية وأمريكا ستمنع ذلك، كما يجب على قطر أن تؤمن بأن تركيا منشغلة بأوضاعها الداخلية خاصة مع الأكراد، ولن تستطيع الدفاع عن إخوان قطر إذا تفاقمت الأزمة، فلا يجب المبالغة في قدرة تركيا الدفاعية عن قطر.
يا عقلاء قطر، أليس من حق الشعب القطري الشقيق أن تكون لديه قيادة رشيدة تزيد من ترابطها مع شعوب الخليج العربي، بدلاً من القطيعة الناتجة عن الانتحار السياسي، لأن مسألة خضوع قطر حتمية ولكن السؤال هو لأي درجة وإلى متى وبأي ثمن.
في كل عام يمرّ تنهي دولة الإمارات عاماً من العمل الجاد والمخلص من أجل رفعة الوطن وتنميته وتقدمه، وتبدأ عاماً جديداً بطموحات جديدة لا تحدها سقوف ولا تحصرها حدود، لأن المسيرة الإماراتية حلقات متصلة من النجاحات التي لا تتوقف.. وكل ذلك لا يأتي ولم يأت من فراغ، وإنما من قيادة مخلصة لها رؤيتها الواضحة للحاضر والمستقبل، وتضع مصلحة بلدها وشعبها في قمة أولوياتها، ومن تفاعل خلاق بين القيادة والشعب يعتبر إحدى السمات الرئيسة لدولة الإمارات ومصدر استقرارها وأمنها وتنميتها، ومن إيمان مطلق بالوحدة التي أرسى دعائمها القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومن تخطيط علمي دقيق واستشراف مستمر للمستقبل في إطار هدف التنمية المستدامة، الذي تعمل قيادتنا الرشيدة على تحقيقه.
لذا يحق للمواطنين الإماراتيين في اليوم الوطني الخامس والأربعين الفخر بما تحقق من إنجازات على أرض الوطن العزيز، والفرح بما تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة من وحدة واستقرار وجبهة داخلية قوية ومحصنة في مواجهة أي محاولة للاختراق، والتفاؤل بالمستقبل المشرق الذي ينبلج من الحاضر المزدهر.
45 عاماً مرّت على تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة شهدت خلالها سلسلة قفزات نوعية نهضوية على مختلف الصعد، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وتواصلت المسيرة الاتحادية الشامخة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أطلق مرحلة التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعلمي والثقافي للدولة، لإعلاء صروح الإنجازات والمكتسبات التي تحققت، وتطوير آليات الأداء المؤسسي والعمل المنهجي وفق أسس علمية واستراتيجيات محددة، وصولاً إلى التميز والريادة والإبداع.
إن دولة الإمارات تصنف اليوم كواحدة من أفضل الدول من حيث كفاءة الخدمات والسياسات العامة، ومن حيث مصداقية الحكومة تجاه المجتمع وتحسب ضمن الدول الأكثر أمناً وأماناً واستقراراً، والأكثر استثماراً في الإنسان تعليماً وتأهيلاً.
فهنيئاً لنا ولقيادتنا وشعبنا باليوم الوطني 45، وكل عام ودولة الإمارات تحتل المراكز الأولى على الصعيدين العربي والعالمي.
إعلامي إماراتي
في خضم ثورات الربيع العربي، تبدو الإمارات العربية المتحدة نسيجاً وحدها في النأي بعيداً عن رياح عدم الاستقرار التي تضرب المنطقة بعنف، وتذكر بتوالي سقوط قطع الدومينو على رقعة أوروبا الشرقية، نهاية الثمانينات بداية التسعينات .
كلمةُ السر وراء هذا الإنجاز الفريد، تعود إلى أربعين عاماً خلت، حيث أسس مؤسس دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تجربة فريدة، هو وإخوانه شيوخ الإمارات السبع . ولعلي أتساءل هنا، لماذا لا تتم الاستفادة من هذا النموذج الإماراتي الفريد مجاناً؟
فهذه التجربة العربية حققت مكانة عالمية مرموقة في مناحٍ شتى، كما ابتعدت عن دائرة الصراعات والتوترات في علاقات الدولة الخارجية من ناحية ثانية، وأبرزت وجه الإمارات الإنساني على الساحة الدولية من ناحية ثالثة من خلال دعم الفقراء والمحتاجين ليس على الصعيدين العربي والإسلامي فقط ولكن في مختلف أنحاء العالم من دون تفرقة بين دين ولون وعرق . وباتت الإمارات تسبح بحمد الله فوق محيط من الرخاء والأمن والطمأنينة والاستقرار، ولا غرو بعد ذلك أنها أضحت قبلة للناس من أنحاء العالم ينشدون فيها الحياة المستقرة الآمنة .
دولتنا تحتفل هذه الأيام بمرور أربعة عقود على إضاءة هذه الشعلة الحضارية التي أنارت الدرب، وجعلت الإمارات تحقق قفزات نوعية على الصعد كافة، حتى أصبحت اليوم علماً إقليمياً ودولياً ونموذجاً يحتذى به في دول الشرق الأوسط بل وفي العالم .
إن الأزمات التي تضرب بعض دول المنطقة العربية تجعل من الإمارات تجربة فريدة صنعت تحولاً في واقعها، وحصّنت نفسها من الأزمات عبر سياج من العدالة والمساواة، حيث تعيش اقتصاداً قوياً تجاوز الأزمة المالية التي ضربت دول العالم عبر إجراءات اقتصادية حصيفة، كما تقدم الإمارات واقعاً اتحادياً فيدرالياً تندمج فيه إماراته ضمن سيمفونية وطنية وتكامل يحقق مصلحة شعب الإمارات .
ولاشك أننا في هذا اليوم نتذكر عظمة وحكمة زعيم ومؤسس هذه الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي بدأ مرحلة البناء الشاقة التي قادها بحكمة واقتدار وسخاء في العطاء وتفانٍ في الاخلاص والبذل، حتى أسس بصمات هذه الدولة الحديثة الموحدة ووضعها على عتبة التطور والنهضة التي نعيشها اليوم على الصعد كافة .
وتتواصل مسيرة الخير والنماء في قيادة خليفة الخير ومعه الشيخ محمد بن راشد وبقية أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات الذين يمثلون في تلاحمهم ورؤيتهم الثاقبة أصالة شعب الإمارات قيادة وشعباً، ويقدمون درساً مجانياً لشعب ملتحم مع قيادته التي تتلمس همومه وقريبة من أحلامه وتطلعاته .
وبالأمس القريب جرت انتخابات ديمقراطية لأعضاء المجلس الوطني الاتحادي على مستوى إمارات الدولة وسط أجواء من الحرية والمنافسة التي كفلها دستور البلاد ودعمتها قيادة الدولة، تعزيزاً لروح المشاركة الشعبية وتفعيلاً للعملية الديمقراطية .
ويحق للإماراتيين أن يفاخروا بتجربتهم الوحدوية والديمقراطية والاقتصادية التي جعلت من مستوى الدخل في الإمارات من أعلى الدخول في العالم، وبنت أسساً قوية لاقتصاد متين جعل المواطنين والمقيمين في هذه البلاد يعيشون في رفاه معيشي وفي ظل أجواء آمنة يستظل بظلها الجميع .
أربعون عاماً من الإنجازات التي يلمسها الجميع في مختلف إمارات الدولة من شرق البلاد إلى غربها، وبرعت كل إمارة في ظل مبدأ التنافس الخلاق في بناء نموذجها الخاص في التنمية وفي المشروعات السكنية والخدمية وإنشاء الحدائق والمراكز التجارية والأسواق التراثية .
الإمارات اليوم في ظل الازدهار الذي تعيشه صارت قبلة للسياح من مختلف دول العالم وأضحت مطاراتها تستقبل عشرات الملايين سنوياً، كما تجد العمالة العربية والأجنبية فيها ملاذاً لها، نظراً لفرص الأعمال المتاحة وأجواء الرفاه الاقتصادي والأمان التي توفرها هذه الدولة الرائدة في منطقة الشرق الأوسط .
عاشت الإمارات . . وعاش اتحادها في ذكراه الأربعين .