يُروى أن كلبة تسمى «براقش» كانت تعيش في قرية صغيرة تحرسها وتحرس المساكن من اللصوص والأعداء، فكانت تنبح كلما اقترب العدو، لتحذير أهل القرية.

وفي إحدى المرات، هاجم أعداء أشداء القرية؛ فبدأت «براقش» كعادتها بالنباح، لتحذير أهل القرية للخروج من مساكنهم والاختباء.

خرج أهل القرية، فقد كان العدو أكثر قوة منهم؛ وهو ما دفعهم إلى ترك المنازل، والاختباء في مغارة قريبة حتى يخرج العدو من قريتهم.

بحث الأعداء عن أهل القرية دون جدوى، وعندما هموا بالخروج منها، نبحت الكلبة «براقش» فرحاً بذلك، وفرحاً بسلامة أهلها.

وعلى الرغم من محاولة صاحب الكلبة إسكاتها، فإن العدو انتبه إلى نباحها وهاجم المغارة، واستباح أهل القرية فقتل منهم الكثير، وبعد ذلك قتل الكلبة «براقش».

يضرب هذا المثل للشخص حينما يجلب المصيبة لنفسه، أو يقوم بعمل سيئ فيرتد أثره عليه.