يستكمل متحف زايد الوطني، برنامجه «من المتحف إلى المجتمع: حوار ثقافي حي بين إمارات الدولة» في بيت الحكمة في الشارقة، في جلسة مشتركة أكدت الدور المحوري للمؤسسات الثقافية في صون تراث الإمارات وهويتها الوطنية ومشاركتها مع الجمهور.
وشكلت الجلسة التي حملت عنوان «تراث حيّ: دور المؤسسات الثقافية في صون التراث»، حواراً مشتركاً جمع بين متحف زايد الوطني وبيت الحكمة، سلط الضوء على دور المتاحف ومساحات المعرفة المعاصرة في خدمة المجتمع، عبر تثقيف أجيال المستقبل وصون الذاكرة الثقافية وتعزيز الوعي بالقيم والتاريخ والعادات والتقاليد الوطنية.
أدارت الجلسة آمنة الحمادي، رئيس قسم المشاركة المجتمعية وإمكانية الوصول في متحف زايد الوطني، بمشاركة مروة العقروبي، المدير التنفيذي لبيت الحكمة، ونصره البوعينين، مدير إدارة التعليم والمشاركة المجتمعية في متحف زايد الوطني، كما تناول الحوار كيف تسهم المؤسسات الثقافية في ترسيخ التراث باعتباره سردية حيّة ومتجددة تستمر في تشكيل ملامح المجتمع حتى اليوم.
تُمثّل جلسة الشارقة المحطة الخامسة في مسيرة البرنامج عبر إمارات الدولة، إذ انطلق من سواحل دبي، ومرّ بمجلس تاريخي في عجمان، وصالات متحف العين، جامعاً المجتمعات والخبراء والمؤسسات الثقافية حول التزام مشترك بتراث الإمارات الحي.
ويواصل ملتقى متحف زايد الوطني رحلته نحو رأس الخيمة، والفجيرة، وأم القيوين.