يروى أن امرأة كانت تعيش مع رجل ميسور الحال، كريم، صاحب أخلاق حسنة، لكنه كان كبيراً في السن، فاختلفت معه، وأرادت الطلاق منه، وأصرت عليه، فطلقها، وكان طلاقها منه في موسم اللبن.
ثم تزوجت من شاب فتي وجميل، لكنه كان ضيَّق الحال، ولما جاء الصيف وأرادت اللبن فلم تجد لبناً إلا عند زوجها الأول، فأرسلت إليه تطلب اللبن منه، فأجابها: «في الصيف ضيعت اللبن».
يضرب هذا المثل للدلالة على التسرع باتخاذ القرار والتخلي عن النعمة ثم البحث عنها بعد فوات الأوان.