إعداد: محمد عزالدين
ابتكر فريق من الباحثين البريطانيين بقيادة جامعة باث، طريقة جديدة لصناعة اثنين من أكثر مسكنات الألم شيوعاً في العالم وهما «الباراسيتامول والإيبوبروفين»، من مركب موجود في أشجار الصنوبر، ومنتج من مخلفات صناع الورق.
وقال د. جوش تيبتس، من الجامعة: «تصنع العديد من المستحضرات الصيدلانية الشائعة باستخدام المركبات الطليعية الكيميائية المشتقة من النفط الخام الذي يساهم في ارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون علاوة على تقلب أسعاره وعدم استقراراها مما يزيد من كلفة صناعة الأدوية العلاجية، ونهدف إلى استبداله مستقبلاً ب«المصفاة الحيوية».
وأضاف تيبتس:«يستخدم نموذج المصفاة الحيوية القائم على زيت التربنتين، منتجات ثانوية كيميائية من مخلفات صناعة الورق لإنتاج مجموعة من المواد الكيميائية القيمة والمستدامة التي يمكن استخدامها في مجموعة واسعة من المنتجات من العطور إلى الباراسيتامول، وتقدر النفايات السنوية ب 350 ألف طن. وبدلاً من وضع المواد الكيميائية في مفاعل كبير لإنشاء دفعات منفصلة من المنتج، تستخدم الطريقة مفاعلات التدفق المستمر، مما يعني استمرار الإنتاج دون انقطاع وسهولة التوسع في الصناعة».
ونجح الباحثون في تحويل المنتجات الثانوية الكيميائية من مخلفات صناعة الورق إلى مسكنات يومية«الباراسيتامول والأيبوبروفين»، كما نجحوا في تصنيع مجموعة من المواد الكيميائية الطليعية الأخرى من زيت التربنتين، مثل عقار استنشاق الربو السالبوتامول بالإضافة إلى أدوية أخرى تستخدم على نطاق واسع في صناعة العطور ومنتجات التنظيف.