إعداد: مصطفى الزعبي
بعدما أعلنت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، أن المُحلي الاصطناعي المعروف ب«الأسبارتام» مادة مسرطنة محتملة للإنسان. قد يكون لهذا آثار كبيرة على شركات المشروبات الغازية التي تستخدم الأسبارتام في بعض منتجاتها بما في ذلك Diet Coke و Coke Zero Sugar وأنظمة غذائية أخرى ومشروبات صفرية.
وعلقت شركة كوكا كولا على القرار أن الأبحاث تظهر أن الأسبارتام آمن للناس للاستهلاك. إذن ما هو الأسبارتام بالضبط؟.. وهنا معلومات حول ما تحتاج إلى معرفته عن هذه المادة.
ما هو الاسبارتام؟
الأسبارتام هو مُحلي كيميائي أحلى بنحو 200 مرة من السكر، يستخدم بديل للسكر كمُحلي.
والأسبارتام ثنائي ببتيد يتكون من اثنين من الأحماض الأمينية هما «فينيل ألانين وحمض الأسبارتيك». عندما يتم دمجها يتشكل الأسبارتام، وتنتج طعماً حلواً بشكل مكثف، وفقاً لما نشرته إدارة الغذاء والدواء. ويستخدم الأسبارتام في مُحلٍّ للمشروبات الغازية والأدوية والعلكة والحلوى الخالية من السكر. والأسبارتام لا يتوافق مع الحرارة، لذلك لا يستخدم في المخبوزات.
متى أُكتشف؟
اكتشف الأسبارتام في عام 1965 من قبل جيمس م. وأصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لأول مرة لائحة خاصة بالأسبارتام في عام 1974 لاستخدامه كمُحلٍّ في مضغ العلكة وبعض الأطعمة بما في ذلك المشروبات والقهوة والشاي الفوري والجيلاتين والحلويات ومنتجات الألبان. ووافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على الأسبارتام رسمياً في عام 1996.
ما سبب الجدل؟
أبلغت سلسلة من المقالات الاستقصائية التي نشرتها عام 1987 عن مخاوف بشأن الآثار الصحية المحتملة للأسبارتام.
ونشر الباحثون في عام 1996 دراسة تبحث في معدلات أورام المخ والعوامل البيئية بما في ذلك الأسبارتام، وخلصوا إلى أن هناك حاجة لإعادة تقييم القدرة المسببة للسرطان للأسبارتام.
ما الكمية المسموح بها؟
تقول جمعية السرطان الأمريكية إن المدخول اليومي المقبول من إدارة الغذاء والدواء من الأسبارتام هو 50 ملغم لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً.
وأوصت هيئة سلامة الأغذية الأوروبية بعتبة أقل من 40 ملغم لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، الأمر الذي يتطلب من شخص بالغ يزن 59 كيلوجراماً أن يشرب 12 علبة من مشروب غازي مع الحد الأقصى المسموح به من الأسبارتام، على أساس يومي.
.. و مصانع الألبان في دائرة التحذيرات
القاهرة: «الخليج»
حذر خبير إقليمي بارز في منظمة الصحة العالمية، من استخدام المحليات الصناعية كبديل للسكر، مشيراً إلى تحذيرات سابقة للمنظمة من خطورة استخدام الأسبارتام، باعتباره أحد مسببات الإصابة بالسرطان.
وشدد الخوالدة على ضرورة أن تخضع مصانع الألبان ومشتقاتها، لمراقبة مستمرة من قبل الحكومات المختلفة، مشيراً إلى أن مراقبة الشركات التي تصنع منتجات يدخل فيها الأسبارتام، أصبح أمراً ضرورياً.