ارتفعت معنويات البناء في السوق بالنسبة للمنازل ذات الأسرة الواحدة نقطة واحدة في يوليو/ تموز لتصل إلى 56، وفقًا للرابطة الوطنية لبناة المنازل ومؤشر سوق الإسكان «ويلز فارجو»، ويمثل الشهر السابع على التوالي من المكاسب وأعلى مستوى منذ يونيو 2022. والقراءة فوق 50 تعتبر معنويات إيجابية.

ويقول البناة: «إن انخفاض العرض في سوق إعادة البيع يدفع الطلب إلى الإنشاءات الجديدة، لكن معدلات الرهن العقاري المرتفعة وتحديات جانب العرض تستمر في الضغط على السوق».

وقال روبرت ديتز، كبير الاقتصاديين في «إن إي اتش بي»: «على الرغم من أن شركات البناء لا تزال متفائلة بحذر بشأن ظروف السوق، فإن الارتفاع بمقدار ربع نقطة في معدلات الرهن العقاري خلال الشهر الماضي، يعد تذكيراً صارخاً بالتوقف والبدء في العملية التي سيشهدها السوق حيث يقترب مجلس الاحتياطي الفيدرالي من نهاية دورة التضييق المستمرة».

الرهن العقاري

وتجاوز متوسط السعر على الرهن العقاري الثابت الشهير لمدة 30 عاماً أكثر من 7% لفترة وجيزة في مايو/ أيار، ثم مرة أخرى في نهاية يونيو/ حزيران. وانخفض بشكل طفيف فقط في الأسبوع الماضي. وتعمل هذه المعدلات المرتفعة على إجهاد القدرة على تحمل التكاليف في السوق، حيث ترتفع أسعار المنازل القائمة مرة أخرى.

ومن بين المكونات الثلاثة لمؤشر «إن إس اتش بي»، ارتفعت ظروف المبيعات الحالية في يوليو نقطة واحدة إلى 62 ، زادت حركة المشترين ثلاث نقاط إلى 40، وهي أعلى قراءة منذ يونيو من العام الماضي وانخفضت توقعات المبيعات في الأشهر الستة المقبلة بمقدار نقطتين إلى 60. ويعزى الانخفاض في التوقعات إلى تلك القفزة في أسعار الفائدة وما نتج عنها من تأثير في القدرة على تحمل التكاليف.

وعلى الرغم من ارتفاع معدلات الرهن العقاري، إلا أن البناة يستخدمون حوافز أقل. وأبلغ 22% فقط من شركات البناء عن خفض الأسعار في يوليو. انخفض من 25٪ في يونيو/ حزيران و 27% في مايو/أيار.

وقفزت مبيعات المنازل المبنية حديثاً في مايو/ أيار، وهي أحدث قراءة متاحة، بنسبة 13% مقارنة بشهر إبريل/ نيسان، وكانت أعلى بنسبة 20% من مايو/ أيار 2022، وفقاً لمكتب الإحصاء الأمريكي. وانخفض متوسط السعر بأكثر من 7% عن شهر مايو/ أيار من العام الماضي. (وكالات)