القاهرة - منة عصام:

أقدم عدد من دور العرض السينمائي في مصر على خطوة مختلفة من نوعها، عقب انتهاء موسم عيد الأضحى الماضي، فقد خصصوا يوماً واحداً في الأسبوع وقدموا التذاكر للجمهور بأسعار مخفضة للغاية وصلت إلى 50 جنيهاً، مع العلم أن التذكرة على مدار أيام الأسبوع لا تقل عن 150 جنيهاً في أغلب دور العرض.

من بين هذه الدور التي أقدمت على هذه الخطوة «سينما البندر» بحي المعادي في القاهرة، وسينما «صن سيتي» في حي مصر الجديدة، حيث خصصتا يوم الاثنين من كل أسبوع، وسينما «الكروان» في بورسعيد التي خصصت حفلة الصباح يوم الجمعة تحديداً بتذكرة مخفضة.

وبرر محمد عبد المجيد مدير سينما بندر المعادي تخفيض سعر التذكرة يوم واحد في الأسبوع بقوله: «نحاول جذب مزيد من الجمهور، مع العلم أن تذكرة السينما لدينا ب 100 جنيه في الأيام العادية، وهو سعر ليس مرتفعاً مقارنة بدور عرض أخرى وصلت فيها بعض التذاكر إلى160 أو 200 جنيه مصري»، مضيفاً: «خصصنا الاثنين بالتحديد لأنه يوم يشهد أقل نسبة إقبال، وتقريباً يكون ميتاً، فكانت هذه محاولة منا لإحياء هذا اليوم، وبالفعل الأمر نجح، حيث ارتفع فيه الإقبال الجماهيري لنحو 60%».

وعن أسباب بداية تقديم الأسعار المخفضة عقب عيد الأضحى يقول: «كنا نرغب في جذب الجمهور مع بدايات موسم الصيف، وللعلم تم فرض ضريبة جديدة قدرها 5% إضافية على دور العرض من قبل الحكومة المصرية خلال الأيام الماضية، لكن أصحاب دور العرض والموزعون قرروا أن يدفعوها من جيوبهم الخاصة وعدم تحميلها على سعر التذكرة النهائي مثلما حدث من قبل».

وكانت الحكومة المصرية قد أعلنت في وقت سابق عن «سينما الشعب» التي تفتح بمقتضاها قصور الثقافة المصرية للجمهور ويعرضون أفلام الموسم فيها بتذاكر مخفضة جداً تصل إلى40 جنيهاً، وفي مناطق أخرى تصل إلى 20 جنيهاً، الأمر الذي وجد إقبالاً من جانب كثير من الناس في ظل ارتفاع أسعار التذاكر العادية في دور العرض المصرية المملوكة لموزعين خاصين.