يواكب مصنع الإمارات للأسمدة البيولوجية، التطور الزراعي في الدولة، مرتكزاً على مبادئ الاستدامة والمحافظة على البيئة، وذلك بالمساهمة في توفير مستلزمات زراعية من الصناعة المحلية المتطورة والصديقة للبيئة، وتواكب التكنولوجيا العالمية والتطور العلمي والتقني وتطبيقها تجارياً، بحيث يطرح المصنع الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 250 ألف طن سنوياً ويصدّر منتجاته إلى 15 دولة، منتجات جديدة دائما.

وقال المهندس أمجد مشرف، مدير التطوير الفني بالمصنع: «يحقق المصنع مبادئ الاستدامة، والمحافظة على البيئة، عبر تصنيع أسمدة تزيد الإنتاج 30 %، وتوفر المياه 40%».

  • المخلفات النباتية والحيوانية

وبيّن مشرف، أن عمليات الإنتاج تبدأ بتجميع مخلفات المزارع النباتية والحيوانية، ومن ثم أخذ عينات من المواد الخام، التي تدخل المصنع بصورة روتينية، للتأكد من جودة هذه المواد وخلوها من الشوائب، وفحص نسبة الرطوبة في المادة العضوية، وبعد التحقق من جودتها ومطابقتها للمواصفات، تنتقل إلى موقع التحضير، عبر خطوط بطول يصل إلى نحو 100 متر، ومن ثم تجري عمليات التقليب بمكائن خاصة، لتنشيط عمل البكتيريا، حيث ترتفع درجة الحرارة إلى 70 درجة مئوية، لتقتل بذلك بذور الحشائش والنيماتودا الضارة، وبعدها تنتقل الأسمدة إلى مكائن العلاج الحراري، ومن ثم عمليات التعبئة في الأكياس.

  • الزراعة العضوية

وأضاف: «يطبق المصنع أحدث التقنيات، حيث يمتلك عدة خطوط إنتاجية، تتكون من 10 وحدات صناعية، بطاقة 250 ألف طن سنوياً»، موضحاً أن منتجاته تصدّر إلى العديد من الدول، أهمها: السعودية وعمان والكويت وقطر والبحرين والجزائر وتايوان والسودان والمغرب وباكستان وماليزيا واليمن. وينفذ المصنع، وفقاً لمشرف، تقنية الزراعة العضوية التي تهدف إلى إنتاج النباتات عضوياً، بحيث تكون خالية من الأسمدة والمبيدات الكيماوية، وذلك بحسب برنامج مدروس يعتمد على الأسمدة البيولوجية والمكافحة الحيوية، والذي بدأ بصورة فعلية عام 2000، شاملاً جميع المراحل من التسميد إلى التسويق.