يشهد مهرجان «دار الزين 2026»، الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي حتى الأحد، تطوراً نوعياً يعكس نضج التجربة وتوسّعها، إذ يقدم تجربة عائلية متكاملة تجمع بين الترفيه والمغامرة، والتفاعل مع الطبيعة في بيئة مفتوحة، كما تم تعزيز البرنامج بأنشطة أكثر تنوعاً مثل التحديات التفاعلية والتجارب الحركية وورش العمل التعليمية، إلى جانب تطوير مناطق الألعاب والمغامرات، وتوسيع خيارات المأكولات لتشمل تجارب طعام متنوعة محلية وعالمية تناسب جميع أفراد العائلة مما يجعل المهرجان وجهة يومية متكاملة.
قالت أميرة عبدالله المزروعي، رئيس قسم إدارة الفعاليات، مكتب أبوظبي للفعاليات: «مدينة العين تمتلك مقومات قوية تجعلها وجهة واعدة للمهرجانات، بفضل طبيعتها وتاريخها وبنيتها التحتية المتطورة، ونرى أن المستقبل يحمل فرصاً كبيرة لتعزيز حضورها على خريطة الفعاليات الإقليمية، خاصة مع التركيز على التجارب العائلية والثقافية التي تميزها عن المدن الأخرى. كما تتمتع المدينة بقربها من أبوظبي ودبي، مما يجعلها وجهة مثالية للعائلات لقضاء عطلة نهاية الأسبوع».
وأضافت: مهرجانات مدينة العين تتميز بطابعها العائلي الأصيل وارتباطها بالطبيعة والهوية الثقافية للمدينة، كما أنها تقدم تجربة أكثر هدوءاً وعمقاً مقارنة بالمدن الأخرى، مع تركيز واضح على جودة الوقت الذي يقضيه الزوار، وليس فقط على حجم الفعاليات، وهو ما يمنحها طابعاً فريداً يجمع بين الترفيه والمعنى.

وذكرت أن مهرجان «دار الزين 2026» يهدف إلى تعزيز جودة الحياة في العين من خلال تقديم تجربة ترفيهية عائلية في الهواء الطلق، وتشجيع العائلات على قضاء وقت نوعي معاً، كما يسعى إلى ترسيخ العين وجهة ثقافية وترفيهية مميزة، ودعم الاقتصاد المحلي من خلال إشراك العلامات التجارية والمشاريع المحلية، إضافة إلى خلق منصة تجمع بين الترفيه والتعليم في بيئة آمنة وجاذبة.
أضافت أميرة المزروعي: تم اختيار حديقة الجاهلي موقعا للمهرجان، لما تتمتع به من موقع استراتيجي في قلب مدينة العين التي تتميز بطبيعتها الخضراء التي تتماشى مع روح المهرجان المستوحاة من البيئة والمغامرة، وأشارت إلى أن الحديقة توفر مساحة مفتوحة مثالية لاستضافة فعاليات متنوعة تناسب جميع الأعمار، كما أنها تمثل أحد المعالم البارزة في المدينة، ما يعزز من تجربة الزوار ويمنحهم إحساساً بالارتباط بالمكان.
وأشارت إلى أن تصميم المهرجان جاء متوافقاً مع توجهات عام الأسرة من خلال التركيز على الأنشطة الجماعية التي تعزز الترابط الأسري مثل الألعاب التفاعلية والتحديات الجماعية وورش العمل التي تجمع الأهل والأطفال في تجربة مشتركة. كما تم توفير بيئة آمنة ومريحة تشجع العائلات على قضاء يوم كامل معا بعيداً عن الشاشات، وفي أجواء تفاعلية تعزز التواصل المباشر.
وعن الخطط المستقبلية لتطوير المهرجان قالت: نعمل على تطوير «دار الزين» ليصبح منصة سنوية أكثر توسعاً من حيث المحتوى والشراكات، مع إدخال تجارب جديدة وتوسيع نطاق الفعاليات لتشمل مجالات إضافية مثل الفنون والثقافة والرياضة. كما نهدف إلى رفع مستوى الإنتاج والتجربة العامة للزوار، بما يتماشى مع أفضل المعايير العالمية، مع الحفاظ على الهوية المحلية للمهرجان.
وعن أسباب عدم تكرار المهرجان لأكثر من مرة خلال السنة خاصة أنه يحظى بإقبال واسع من الجمهور، ذكرت أن هذا النوع من المهرجانات يتطلب تخطيطاً وإنتاجاً مكثفاً لضمان الحفاظ على جودة التجربة وتميزها. ونحرص على أن تكون كل نسخة من المهرجان مختلفة وتحمل قيمة مضافة، لذلك يتم التركيز على تقديم تجربة مدروسة ومتكاملة بدلاً من التكرار، مما يحافظ على عنصر الترقب لدى الجمهور.
نظَّمت مدرسة محمد بن خالد آل نهيان للأجيال في منطقة العين، مبادرة «أبطال التعلم عن بعد» والتي تم خلالها تكريم 25 طالباً وطالبة أظهروا التزاماً استثنائياً ومثابرةً وروحاً إيجابيةً خلال فترة التعلّم عن بُعد، وذلك سعياً لتقدير جهودهم وتشجيع غيرهم من الطلبة على الالتزام والاجتهاد.
وذكرت إدارة المدرسة أن ما نقوم به في الميدان التربوي يجسّد رؤية دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في الاستثمار بالإنسان وتعزيز قيم الصمود والإيجابية والتميّز، ونحن بدورنا نحرص على ترسيخ هذه القيم في نفوس الطلبة، ليكونوا نموذجاً مشرفاً يعكس روح الإمارات وعزيمتها وقوتها.
وأضافت أن هذه المبادرة التي استمرت لمدة ثلاثة أيام، جاءت بهدف تحفيز الطلبة وتشجيع غيرهم على الالتزام والمثابرة خلال فترة الدراسة عن بعد، حيث قام عدد من الإداريين والتربويين والمعلمين، بزيارة الطلاب في منازلهم لتقديم شهادات تقدير وهدايا رمزية تقديراً لجهودهم وهو ما كان له أثر بالغ في نفوس الطلبة وذويهم.
وأكدت إدارة المدرسة حرصها المستمر على إلهام وتحفيز طلبتها، وإن كانوا في منازلهم بسبب الظروف الاستثنائية التي استدعت استكمال الطلبة للعملية التعليمية عن بعد، وذلك بإيجاد سبل نعبر من خلالها عن التقدير لجهودهم ومكافأتهم على تميّزهم والتزامهم.
يواصل مهرجان «دار الزين» الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، فعالياته في حديقة الجاهلي بمنطقة العين، وسط حضور عائلي لافت، إذ شجع التنوع في الأنشطة والفعاليات والتجارب والمغامرات والخدمات والمرافق، الزوار على الحضور للاستمتاع وسط أجواء مفتوحة بعيداً عن صخب المدينة وأيضاً فرصة يخوض خلالها الأبناء المغامرات والاكتشافات بعيداً عن شاشات الهواتف المتحركة.
وجاء المهرجان هذا العام بحلة جديدة ليندمج مع أهداف عام الأسرة، وطبيعة مدينة العين الساحرة وجمالياتها في فصل الربيع حيث شكل «داز» الذي تم تنظيمه على مساحة تصل إلى أكثر من 200 ألف متر مربع، فرصة لقضاء أوقات يلهو الأبناء خلالها بمشاركة أسرهم وأقرانهم.
ونجح المهرجان الذي يتضمن 15 لعبة حركية ما بين مغامرات وتجارب ورحلات استكشاف، في جذب الأسر التي وجدت من الموقع الترفيهي فرصة يندمج من خلالها الأبناء بممارسة الألعاب الحركية واللعب والترفيه بعيداً عن الشاشات الإلكترونية.
وقال فادي خوري، مدير التسويق بمهرجان دار الزين: يتضمن المهرجان هذا العام مجموعة متنوعة من الألعاب الحركية والتفاعلية والمغامرات والأنشطة التفاعلية لجميع أفراد الأسرة، والتي استقطبت بشكل كبير الأطفال، وذلك لتنوعها وحداثتها.
وأوضح أن الألعاب والمغامرات تم اختيارها وتوزيعها بشكل مدروس، من حيث موقع كل لعبة والمساحات الخضراء المحيطة بها، بحيث يشعر الطفل خلال اللهو بالراحة والمتعة، إضافة إلى توفير أعلى معايير الأمان والسلامة لجميع زوار المهرجان. وأشار إلى مجموعة من المغامرات التي يتضمنها المهرجان ومنها الدراجة المعلقة التي تنطلق بالمغامر على متن دراجة عبر مسار معلّق عالياً فوق موقع المهرجان في تجربة تجمع بين التوازن والتركيز والتشويق، إضافة إلى أبراج المغامرات وسيارات التصادم وركوب المهر وصياد الجوائز وغيرها.
تفاعل مع الحيوانات والطيور وورش تعليمية
تلقى فعاليات مهرجان دار الزين الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، في حديقة الجاهلي بالعين، إقبالاً واسعاً من أهالي المدينة وزوارها. ويستمتع الزوار بالتجارب والمغامرات العائلية في الهواء الطلق وسط أجواء أسرية مفعمة بالبهجة والمرح.
ويحظى جناح حديقة الحيوانات المشارك في مهرجان «داز» بإقبال واسع من الجمهور الذي يتفاعل مع الحيوانات الأليفة والزواحف والطيور الموجودة فيه، فضلاً عن إطعام بعض الحيوانات والتقاط الصور، كما يتعرف الجمهور إلى النسر المصري المهدد بالانقراض والذي يعرض في الجناح.

وقال سعيد راشد الزعابي، مدرب طيور أول في حديقة الحيوانات بالعين: جناحنا يتضمن عدداً من الحيوانات الأليفة من الماعز القزم والأرانب والهامستر وستة أنواع من الزواحف وثلاثة من السلاحف، والطيور ومنها النسر المصري، والبومة الصحراوية، والصقر.
وأشار إلى أن الحديقة حرصت على تضمين الجناح ورشاً تعليمية وأخرى للرسم والتلوين، إضافة إلى منح الزوار خصماً خاصاً على تذاكر السفاري في الحديقة بنسبة 50 %.
وأشار إلى أن النسر المصري المهدد بالانقراض يعتبر من الطيور المهاجرة من موطنه الأصلي في إفريقيا، وأن مدينة العين من الأماكن التي يتوقف بها خلال هجرته خاصة في جبل حفيت.
وذكر أن مشاركة النسر في المهرجان هي الظهور الأخير له خارج الحديقة، وذلك للمحافظة عليه من العوامل الخارجية، خاصة أنه من الطيور المهددة بالانقراض ويحظى بجهود خاصة للحفاظ عليه.

إقبال على الاستمتاع بأنشطة اليوم الأول
انطلقت في حديقة الجاهلي بمدينة العين، الجمعة، فعاليات مهرجان «دار الزين» 2026، الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي إلى 12 إبريل/ نيسان الجاري.
ويتضمن المهرجان العديد من الأنشطة والفعاليات والتجارب والمغامرات التي تتناسب مع جميع فئات المجتمع، خاصة الأسرة.
اجتذب مهرجان «داز» في يومه الأول عدداً كبيراً من الأسر التي استمتعت بالفعاليات المتنوعة في بيئة طبيعية مفتوحة تتميز بطبيعتها الخلابة والمسطحات الخضراء التي اندمجت مع ألوان الحدث وعناصره الجمالية لتكون في مجملها لوحة جمالية تبعث على الابتهاج.
وقال فادي خوري، مدير التسويق بمهرجان «دار الزين»: مدينة العين تعتبر وجهة مثالية للعائلات وتنظيم المهرجانات، وذلك لما تتمتع به من طبيعة خلابة ومساحات خضراء واسعة ووجود التوازن بين الثقافة والترفيه، كما أنها بيئة آمنة ومريحة للعائلات وهو ما يجعلها تقضي أوقاتاً ممتعة في موقع واحد تتوفر فيه كل الخدمات.
وأضاف أن المهرجان هذا العام يهدف إلى تقديم تجربة ترفيهية خارجية متكاملة تجمع ما بين المغامرة والترفيه والاستكشاف في بيئة طبيعية، كما يسعى إلى خلق لحظات مشتركة للعائلات والمجتمعات من خلال أنشطة تفاعلية مناسبة لجميع الأفراد من مختلف الأعمار مع تعزيز روح المغامرة التي تشجع على الاكتشاف واللعب والتواصل في الهواء الطلق.

ينطلق الجمعة مهرجان دار الزين 2026، الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، في مدينة العين، ويتضمن هذا العام جملة من التجارب والفعاليات المتنوعة التي تناسب جميع أفراد المجتمع.
ويتميز المهرجان الذي يستمر حتى 12 إبريل/نيسان الجاري، بالمغامرات العائلية والتفاعلية المتنوعة ومنها «الزيبلاين» الذي يأخذ عشّاق التشويق في جولة انزلاقية فوق موقعه مع إطلالة بانورامية، وتحدي أبراج المغامرات وتسلّق المرتفعات عبر مسارات حبال معلّقة تضمّ عوائق وجسوراً وممرات مرتفعة، إضافة إلى تجربة الدراجة المعلّقة.
وخصص المهرجان مساحة آمنة ومناسبة للعائلات تتضمن حيوانات أليفة يمكن للأطفال الاقتراب منها والتفاعل معها، كما يوفر فرصة ممارسة ألعاب الأركيد وصيّاد الجوائز وخوض تجربة ركوب المهر ورواية القصص وورش الأحافير التي من خلالها ينطلق الصغار في تجربة تُحاكي دور عالم آثار تحت إشراف مرشدين، وأيضاً ورش صناعة الفخار والطين.
ويتضمن «دار الزين» تجربة المسرح الترفيهي، وأنشطة تعليمية، وتوجد في ساحته شخصيات محببة للأطفال.