صحيفة الخليج | Author

الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
Author
منى البدوي
كاتبة
أحدث مقالات منى البدوي
6 يونيو 2026
الجمعية الأردنية في العين تحتفي بعيد استقلال المملكة

نظمت الجمعية الأردنية بالعين حفلاً بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية ال 80، في مقر مركز بن حم الثقافي، تضمن عدداً من الفقرات التي تعكس العلاقة الأخوية التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.

حضر الحفل الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم العامري، وماجد القطارنة سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى دولة الإمارات وعدد من أعضاء السفارة والقنصلية الأردنية بالدولة، وأحمد الجبور رئيس الجمعية الأردنية بالعين وعدد من أبناء الجالية الأردنية.

وأكد ماجد القطارنة، في كلمته التي ألقاها بداية الحفل، عمق العلاقات التي تجمع بين دولة الإمارات والمملكة الأردنية الهاشمية، وأنها كانت نموذجاً يحتذى به بين الأشقاء العرب مشيراً إلى أن المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والملك حسين بن طلال، طيب الله ثراهما، قد أرسيا قواعد العلاقات المتينة بين الشعبين.

وأضاف أن العلاقات الأخوية بين الشعبين تسير بخطى ثابتة وناجعة تعتمد على سياسات واضحة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والملك عبدالله بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.

ومن جانبه عبر أحمد الجبور، عن مشاعر الشكر والتقدير والامتنان لقيادة دولة الإمارات، على ما تحظى به الجالية الأردنية من رعاية ومحبة وتقدير في ظل العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع بين البلدين الشقيقين.

وتضمن الحفل مجموعة متنوعة من الفقرات التي تعكس الجانب الثقافي والتراثي الأردني، وفقرات شعرية عبر من خلالها الشعراء عن مشاعر الولاء والانتماء للبلدين الشقيقين وقيادتهما الرشيدة حفظها الله.

1 يونيو 2026
حلول مستدامة للتربة والمياه في مزرعة المهيري

نجح المواطن مانع عبدالله بن حويرب المهيري، من مدينة العين، في ابتكار حلول تسهم في تحويل مزرعته القابعة على الرمال الصحراوية في منطقة العامرة، إلى بقعة لزراعة أصناف مختلفة من الأشجار المثمرة غير المحلية وإكثارها، وذلك بعد إيجاد حلول مستدامة للتربة والمياه والتسميد المُنتج من فضلات الدود المُعتمد استحدامه كسماد حيوي بحيث يكون الإنتاج عضوياً. كما تمكن من استخدام كافة مخلفات المزرعة وتحويلها إلى أسمدة حيوية وحطب وسياج وغيرها، وهو ما يسهم في تحقيق الاستدامة والأمن الغذائي والمحافظة على البيئة.

أفكار غير تقليدية

قال المهيري، خريج إدارة أعمال مالية من إحدى الجامعات بالولايات المتحدة الأمريكية، إنه يمتلك المزرعة منذ عام 2007، وبدأ عام 2010 بتطبيق أفكار غير تقليدية تسهم في تحقيق الاستدامة والأمن الغذائي وأيضاً المحافظة على البيئة، وذلك من خلال زراعة أشجار غير محلية يصل عددها إلى أكثر من 10 أصناف من أجود الأنواع في مواطنها، وأقلمتها مع البيئة المحلية من خلال تركيبها على أصناف محلية تتحمل طبيعة البيئة في دولة الإمارات ودرجات الحرارة والتربة.

وأضاف: أن النتائج المبهرة التي حققها في البداية دفعته إلى تحويل المزرعة إلى أشبه ما يكون بحقل التجارب الزراعية، حيث نجحت زراعة الموز والرمان والعنب والتوت بأصنافه والبرتقال وقصب السكر المصري وغيرها، وذلك من خلال تركيب الأصناف غير المحلية والتي تم جلب أجود الأنواع منها، على أشجار محلية، وهو ما نتج عنه ثمار تتميز بجودة عالية مطابقة للثمر الذي تُنتجه الشجرة في بيئتها الأصلية.

أشار المهيري، إلى أن معالجة التربة تتم بطرق حيوية تعتمد على خلطات عضوية يقوم بنفسه بإعدادها وأيضاً تسميدها بواسطة مخلفات الدود، وأنه قام بشراء نحو 2000 دودة من دود الأرض وقام بتكثيرها إلى أن وصلت أعدادها إلى الملايين. وقال، إن هذا الدود يأكل مخلفات الأشجار، وقمت ببناء أحواض ووضعت فيها تلك المخلفات والدود الذي يقوم بأكلها ويخرجها كفضلات تتحول إلى بودرة «سماد عضوي» يتضمن إنزيمات وبكتيريا تسهم في زيادة خصوبة التربة.

وأشار إلى أنه بعد سلسلة من التجارب قام باستخدام الماء الناتج عن أحواض دود الأرض والتي يتم عادة ترطيبها، والاستفادة منه في تسميد الأرض وهو ما حقق نتائج مذهلة.

عسل السدر

ذكر المهيري أنه خصص جزءاً من مزرعته لزراعة النباتات ذات البذور الزراعية المتوازنة غير المعدلة جينياً، ونجح في تكثير عدد من الأصناف منها الفلفل والكرفس والبقدونس والبصل والكزبرة، وجزءاً آخر لتربية النحل تم وضعها إلى جانب أشجار السدر والتي تتضمن 18 نوعاً تم اختيارها بعناية ليتمكن من إنتاج عسل السدر.

قال المهيري: إنه يحرص على تحقيق أعلى درجات الاستدامة من خلال الاستفادة من جميع مخلفات المزرعة بما فيها الأخشاب والتي يتم تحويلها إلى برادة خشب تستخدم لأرضيات أقنان الدجاج وأيضاً تحويلها إلى تربة، واستخدام سيقان الأشجار في صناعة الحطب والسياج وغيرها من الاستخدامات المتعددة.

حلول مستدامة للتربة والمياه في مزرعة المهيري

28 مايو 2026
مظاهر البهجة تعم أرجاء العين

ابتهج أهالي مدينة العين بقدوم عيد الأضحى المبارك، وعمت مظاهر الفرح كافة أرجاء المدينة منذ الصباح الباكر في أول أيام العيد، حيث توجه البعض بعد الصلاة إلى المسالخ العامة لذبح الأضاحي وتبادل الزيارات، وخلال الفترة المسائية توجه الأهالي والزوار إلى الحدائق العامة والمواقع السياحية والمتنزهات الترفيهية والمراكز التجارية للاستمتاع بأجواء فرحة العيد المبارك.وساهمت خدمات بلدية العين باجتذاب العائلات خاصة الأطفال. 

25 مايو 2026
«عيديتنا» تسعد الأسر المتعففة في العين

نظم فريق الوطن التطوعي مبادرة «عيديتنا 2026» تحت شعار «أسرة تُسعد أسرة»، وذلك ضمن المبادرات المجتمعية التي يطلقها الفريق للعام العاشر على التوالي، استمراراً لمسيرة العطاء، وبهدف إدخال الفرحة والسرور على الأسر المتعففة بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك.

تأتي المبادرة هذا العام انسجاماً مع «عام الأسرة» في دولة الإمارات، من خلال تعزيز قيم التكاتف والتراحم والتلاحم المجتمعي، عبر مشاركة الأسر الإماراتية والمتطوعين في تجهيز وتغليف وتوزيع عيديات العيد للأسر المستفيدة، في صورة تعكس الهوية الإماراتية وروح المسؤولية المجتمعية والعمل الإنساني.

وتم تنفيذ المبادرة في بيت محمد بن خليفة بمدينة العين، بمشاركة عدد من المتطوعين والأسر وأبنائهم، حيث قام المشاركون بتجهيز وتغليف حلويات العيد والعيديات لتوزيعها على الأسر المستفيدة في عدد من مناطق مدينة العين وفق خطة تنظيمية وميدانية يشرف عليها فريق الوطن التطوعي.

وقال جابر بطي الأحبابي، رئيس فريق الوطن التطوعي، إن المبادرة تهدف إلى تحويل العطاء من مساهمة فردية إلى أثر مجتمعي منظم، وتعزيز دور الأسرة الإماراتية في العمل المجتمعي، إلى جانب ترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية بين أفراد المجتمع والجهات الداعمة والمشاركة.

وأضاف نفخر باستمرار مبادرة عيديتنا للعام العاشر على التوالي، والتي أصبحت جزءاً من رسالة فريق الوطن التطوعي في تعزيز الترابط المجتمعي ونشر ثقافة العطاء الإنساني المنظم.

وذكر أنه في عام الأسرة، حرصنا على مشاركة الأسر الإماراتية وأبنائهم، لنرسخ في الأجيال قيم التعاون والتراحم والمسؤولية المجتمعية، ونؤكد أن الأسرة الإماراتية كانت وما زالت شريكاً أساسياً في صناعة الخير والعمل التطوعي مشيراً إلى أن هدفنا ليس فقط توزيع عيديات، بل صناعة أثر إنساني واجتماعي يترك فرحة حقيقية في نفوس الأسر المستفيدة، ويعزز روابط المجتمع وتماسكه.

25 مايو 2026
1.8 مليون درهم تنقذ حياة «تميم» من مرض نادر


يهدد مرض «ولمان» النادر حياة الطفل تميم البالغ من العمر 9 سنوات، ويحتاج إلى 24 إبرة سنوياً إجمالي قيمتها 1.851.382 درهماً، وهو ما جعل الأب يقف مكبل اليدين أمام تلك الكلفة الباهظة مقارنة بدخله الشهري، ما اضطره إلى اللجوء إلى قرَّاء «الخليج» طلباً للمساعدة في كُلف العلاج، حيث يخشى أن يفقد فلذة كبده بسبب المرض الذي لا يرأف بملامحه البريئة ولا بأعضاء جسده.
وقالت والدة الطفل: إنه بسبب صعوبة الظروف المادية للأسرة وارتفاع كلفة العلاج النادر، لم يتم حقن الطفل بالإبر منذ نوفمبر 2025، وكان من المفترض وبحسب ما قرره الطبيب المعالج، أن يُحقن بالإبر العلاجية مرتين شهرياً، ما نتج عنه بداية تليف في الكبد إلى جانب الأعراض الأخرى من رعاف خلال النوم وتعرق كما أن الطفل خلال تلك الفترة وسعياً للمحافظة على حياته يخضع لرقابة على نوعية الأطعمة التي يتناولها خوفاً من ارتفاع الكوليسترول والذي قد يودي بحياته أو يتسبب في تلف أعضائه الداخلية.
وبصوت منخفض يعلوه الألم والحسرة أضافت: «أشعر بالألم يعتصر قلبي عندما أمنع ابني عن طعام يرغب في تذوقه أو اللعب مع أقرانه والاكتفاء بمشاهدتهم فقط دون المشاركة، وهو ما دفعنا لطلب المساعدة ورفع المعاناة عن تميم، سائلة الله عز وجل أن يجازي كل من يخفف ألم الطفل ومخاوف والديه، خير الجزاء».
ويشير التقرير الطبي الصادر عن قسم إدارة المعلومات الصحية بمستشفى توام بمدينة العين إلى أن الطفل يعاني نتيجة للمرض تضخم الكبد والطحال وارتفاع مستويات الدهون والكوليسترول ونوبات نزيف الأنف وتم تشخيص الحالة والتوصية بمواصلة العلاج التعويضي بالإنزيم باستخدام الدواء المعتمد من قبل fda لعلاج مرض (ولمان)، ومراقبة وظائف الكبد ومستويات الدهون ومتابعة علامات فشل الكبد وحجم الكبد والطحال أثناء العلاج.

1.8 مليون درهم تنقذ حياة «تميم» من مرض نادر

24 أبريل 2026
إقبال على المؤتمر والمعرض الزراعي في العين

يتواصل الإقبال الواسع على زيارة «المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026»، الذي يُقام تحت رعاية سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، والذي تنظمه وزارة التغير المناخي والبيئة، لليوم الثاني على التوالي، في مركز أدنيك بالعين من 22 إلى 26 إبريل الجاري.

واستقطب المعرض في نسخته الثانية، أهالي المدينة وزوارها، حيث يعتبر وجهة متكاملة تلبي تطلعات جميع فئات المجتمع، لما يشكله ويتيحه للزائر من تجربة تتوزع على أربعة مسارات استراتيجية منها «مسار المزارعين» الذي من خلاله يتم دعم المنتجين المحليين وربطهم بكبرى شركات الصناعات الغذائية، و«المسار المجتمعي» الذي يستهدف العائلات والأسر عبر ورش عمل تفاعلية، وأيضا «المسار التعليمي» الذي يبرز دور البحث العلمي والابتكار في تطوير حلول عملية للأمن الغذائي و«مسار الأعمال ورواد الأعمال الشباب».

وأعلنت مجموعة «سلال» خلال مشاركتها في المعرض، فتح باب التقديم للحصول على التمويل من «صندوق الابتكار الزراعي»، في خطوة تعكس التزامها المستمر بتمكين المزارعين الإماراتيين، وتعزيز استدامة القطاع الزراعي الوطني.

وسيتم اختيار خمسة مزارعين سنوياً عبر عملية تقييم تنافسية، يحصل كل مزارع منهم بموجبه على دعم مالي يصل إلى 200 ألف درهم، إضافة إلى إشراف فني متخصص من خبراء وشركاء المجموعة.

ومن المتوقع أن يمول الصندوق، على مدى خمسة أعوام وبقيمة إجمالية 5 ملايين درهم، 25 مشروعاً ابتكارياً يقودها مزارعون محليون.