إعداد: محمد عزالدين
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون أستراليون في جامعة ملبورن، فيكتوريا، عن أن نظارات حجب الضوء الأزرق لا تحمي العين من الإجهاد أو تحافظ على صحتها أو تعزز من جودة النوم ولا حتى على المدى القصير.
وقالت لورا داوني، الأستاذة بالجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة: «لا توجد هناك مزايا قصيرة المدى لاستخدام عدسات النظارات التي تحجب الضوء الأزرق التي من شأنها تقليل إجهاد العين المرتبط باستخدام الحاسوب والأجهزة الرقمية، مقارنة بعدسات حجب الضوء غير الأزرق».
وأضافت: «يجب أن يكون الناس على دراية بهذه النتائج عند اتخاذ قرار بشأن شراء هذا النوع من النظارات».
واستعرض الباحثون 17 تجربة عشوائية من 6 دول، خضع لها ما بين 5 إلى 156 مشاركاً، واستغرقت ما بين يوم واحد إلى 5 أسابيع.
وقال سومير سينغ، باحث مشارك في الدراسة: «فضلاً عن أن فاعلية هذه النظارات موضع تساؤل، فإن آثارها الجانبية كثيرة من بينها تدني مستوى المزاج والصداع والشعور بالانزعاج عند ارتدائها».
وأضاف: «كان هناك جدل كبير على مدى السنوات القليلة الماضية حول ما إذا كانت عدسات النظارات التي تحجب الضوء الأزرق لها ميزة في ممارسة طب العيون، وأظهرت الأبحاث أن هذه العدسات كثيراً ما توصف للمرضى في أجزاء متفرقة من العالم، وهناك مجموعة من الادعاءات التسويقية حول فوائدها المحتملة، بما في ذلك تقليل إجهاد العين المرتبط باستخدام الأجهزة الرقمية والحاسوبية، وتحسين نوعية النوم وحماية شبكية العين من الضرر الناجم عن الضوء. وأظهرت النتائج أن الأدلة غير حاسمة وغير مؤكدة لهذه الادعاءات، ولا تدعم الوصف الطبي لعدسات حجب الضوء الأزرق لعامة الناس».